محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8623 - 2026 / 2 / 19 - 09:50
المحور:
الادب والفن
أوجُ السعادةِ أنْ يَفِيضَ عَطاؤُنا ... وتَصُبَّ جُهدَكَ في المَدى تِـلقاءَنا
لا تَستسلمَنْ لِلخِذلانِ برهـةً ... لو خيَّبَ الصَّحبُ القريبُ رجاءَنا
دَعْ عنكَ قافلةَ الكذوبِ وركبَها ... رُغمَ الضجيجِ، فلا تُريدُ هواءَنا
بصيرةُ القلبِ استعنْ بضيائِها ... إنْ غابَ نورُ العينِ كانَ ضياءَنا
نُبلُ السعادةِ أنْ تَرى صِدقَ الوفا ... يغزو القلوبَ ويستثيرُ نقاءَنا
رُغمَ الجحودِ من الذينَ تلوّنوا ... يبقى صَداكَ الحَقَّ يُعلي شأنَنا
قِفْ في طابورِ الحقِّ وحـدكَ صامداً ... فـرضى الضميرِ حلاوةٌ لِـغِذاءَنا
إنْ كانَ للحقِّ الصُّراحِ ضـريبةٌ ... تُضني الجسومَ وتُنهِكُ الأَعضاءَ
فالنصرُ بعدَ العزمِ شهدٌ سائغٌ ... يُنسي العناءَ ويطردُ الإِعياءَ
مَنْ ذاقَ طعمَ الشهدِ دُونَ مَشَقَّةٍ ... لَمْ يَعرفِ الحَلْوَى ولا النَّعماءَ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟