أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد فاتح حامد - فقط في العراق العظيم .. العصابات والمافيات منتشرة حتى في نقابة الصحفيين والمؤسسات الاعلامية














المزيد.....

فقط في العراق العظيم .. العصابات والمافيات منتشرة حتى في نقابة الصحفيين والمؤسسات الاعلامية


محمد فاتح حامد

الحوار المتمدن-العدد: 8621 - 2026 / 2 / 17 - 18:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعريف المافيا:
عندما نتحدث عن مافيات داخل النقابات أو الإعلام ومن ضمنهم المنظمات واللجان الدولية والداخلية المعنية بالصحفيين ، نحن نقصد النموذج التنظيمي وليس بالضرورة القتل والسلاح.
المافيا ليست مجرد مجموعة تمارس العنف، بل هي دولة داخل الدولة.
في المؤسسات الحديثة كالنقابات والإعلام، المافيا هي التي تقرر من يصعد ومن يهبط، ومن يحصل على الامتيازات، بعيداً عن الكفاءة أو القانون.
في نظام المافيا، كشف الأسرار يعني الإعدام سواء جسدياً في الشارع، أو مهنياً في المؤسسات عبر تشويه السمعة والطرد.
المافيا الحقيقية لا تعيش في الجحور، بل تمتلك شركات تأمين، صحفاً، قنوات تلفزيونية، ومكاتب محاماة، هي تستخدم القانون لخدمة اللاقانون.
مافيات المؤسسات و الإعلام والنقابات واللجان والمنظمات من النخب الفاسدة تأخذ شكلاً ناعماً لكنه فتاك.
مافيا المؤسسات (الإعلام والنقابات) لاتستخدم السلاح والرصاص والمتفجرات بل تستخدم الإشاعة و التشهير وتلجأ الى قطع الرزق وتقوم بتزييف وعي أمة كاملة وتوجيه الرأي العام والضحية صاحب المبدأ أو الصحفي المستقل.
العصابات:
تُعرف العصابة في السياق اللغوي والاجتماعي بأنها جماعة من الأفراد يربطهم رابط مشترك ويجتمعون للقيام بأنشطة غالباً ما تكون غير مشروعة أو خارجة عن الأعراف والقوانين السائدة.
تقوم بتوزيع الأدوار منهم من يراقب، ومنهم من ينفذ، ومنهم من يغطي على الأفعال.
والهدف الأساسي للعصابة هو الاستحواذ والسيطرة.
وقد تكون مجموعات داخل الشركات أو المؤسسات الرسمية (مثل الإعلام أو النقابات او المنظمات او اللجان) تمارس الجريمة الناعمة.
وأدواتها: التزوير، المحسوبية، إقصاء الكفاءات.
اما سلاحها: ليس المسدس، بل القلم أو القرار الإداري أو النفوذ الإعلامي.
وما يميز أي عصابة هو منطق القوة فوق الحق. في العصابة، لا يهم إذا كنت صاحب حق أو كفاءة؛ المهم هو هل أنت معنا أم ضدنا؟!
إذا كنت معهم: تحصل على الحماية والامتيازات حتى لو كنت فاشلاً!
إذا كنت ضدهم: يتم ممارسة العنف ضدك (سواء كان عنفاً جسدياً في الشارع، أو عنفاً معنوياً ومهنياً في المؤسسات).
والمؤسسات الإعلامية ونقابات الصحفيين يُفترض أن تكون هي السلطة الرابعة التي تراقب الفساد، لا أن تصبح جزءاً منه!
عندما تتغلغل عقلية العصابات أو المصالح الضيقة داخل هذه الكيانات، نكون أمام مشكلة حقيقية تمس جوهر الحقيقة، حيث تتحول بعض النقابات إلى نوادي مغلقة تمنح الامتيازات والمنافع لأسماء معينة، بينما يتم تهميش الصحفيين المستقلين أو الذين لا يملكون ظهراً قوياً.
وأحياناً يُمارس بلطجة مهنية ضد من يحاول كشف الفساد داخل الوسط نفسه، حيث يُحارب في رزقه أو يُمنع من ممارسة مهنته.
وإذا فسد الصحفي، فمن الذي سيكشف فساد المسؤولين؟
فالإعلام الفاسد لا يسرق المال فقط، بل يسرق العقول ويوجه المجتمع نحو صراعات وهمية لخدمة رؤوس العصابة الحقيقية.
(كان هذا حديثاً قصيراً جداً أو نبذة أو جانباً من دكتاتورية العراق العظيم)!
قصتي مع المافيات والعصابات:
وبعد أن أصبحت ضحية بيد هؤلاء العصابات والمافيات، لم أجد لحد الان اذاناً صاغية، لان تلك العصابات والمافيات تدار من قبل دولة فاسدة ومن قبل سلطات وقادات وزعماء ومسؤولين ومعممين ورجال دين فاسدين!



#محمد_فاتح_حامد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انهيار الكرد .. لايحل بالمطالبة بالدولة الكردية
- المسيحيون: أجمل وأرقى خلق الله على الأرض!
- إنزع .. يا من أذلّك الله
- سلطات السليمانية تستهدف الصحفيين وتبكي عليهم!
- قناة بافل طالباني في السليمانية تستهدفني وتنتهك حقوقي!
- سلطات اقليم كردستان تحتل اراضي الصحفيين!
- لماذا سلطات اقليم كردستان تحاربني؟!
- الفرق بين السلطة والعصابة
- انا ملك لنفسي
- المحكمة الاتحادية العليا انصفت موظفي الاقليم وانقذتهم
- لن انساك ابدا يابغداد
- انا كردستان العراق
- ظهور داعش في كردستان العراق امام انظار سلطاتها
- لايوجد داعم حقيقي للمرأة في كردستان العراق
- لقد صدقت الصباح وسلطات كردستان اخفقت وكلمة الشعب هي الاعلى
- الهجرة من الوطن ... ام انفصال الاجزاء عن بعضها!
- بصرتكم بصرتنا وكوردستان ديرتكم
- عودة الى الدكتاتورية
- ايها الرئيس لاتعوضنا بل امنحنا حقوقنا
- الدين الاصطناعي للاسلاميين في كوردستان اصبح تهديدا على الحري ...


المزيد.....




- بعد اصطدامها بكومة ترابية.. شاهد شاحنة تحلق في الهواء وتقتحم ...
- بالشرق الأوسط.. أقمار صناعية ترصد الحشد العسكري الأمريكي وقر ...
- خريطة تكشف مواقع انتشار الطائرات والأصول البحرية الأمريكية ق ...
- بالأسماء.. دول عربية بدأت رمضان الأربعاء وأخرى الخميس وسط تض ...
- كيف أسهم شراء الأراضي والجزر في تكوين الولايات المتحدة بحدود ...
- مباشر: واشنطن تؤكد إحراز -تقدم هام- في محادثات جنيف بين روسي ...
- واشنطن تؤكد إحراز -تقدم هام- في محادثات جنيف بين روسيا واوكر ...
- عصر -المصحف الذكي-.. تعرف على أفضل تطبيقات القرآن في رمضان
- الجيش الأمريكي يعلن قتل 11 شخصاً في غارات استهدفت 3 زوارق يُ ...
- أين نقف الآن بعد محادثات أجرتها الوفود الأمريكية والإيرانية ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد فاتح حامد - فقط في العراق العظيم .. العصابات والمافيات منتشرة حتى في نقابة الصحفيين والمؤسسات الاعلامية