أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - موريس صليبا - -وداعًا سليمان - رحلة إمام سلفي-















المزيد.....

-وداعًا سليمان - رحلة إمام سلفي-


موريس صليبا

الحوار المتمدن-العدد: 8614 - 2026 / 2 / 10 - 16:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في التاسع والعشرين من أغسطس/آب عام 2025، صدر في باريس كتاب باللغة الفرنسية عنوانه
ADIEU SOULAYMAN. Itinéraire d’un imam salafiste
يُلخّص العنوان الفرعي "رحلة إمام سلفي"، محتوى هذا الكتاب خير تلخيص.
يروي هذا الكتاب الأصيل والمؤثر، والمبني على بحث دقيق، رحلة Bruno Guillot )برونو غييو(، المعروف أيضًا باسم سليمان، وهو شاب بلجيكي اعتنق الإسلام في سن المراهقة، وأصبح فيما بعد عالما لامعا حافظا للقرآن الكريم، وإمامًا سلفيًا نجح في هداية مئات الملحدين والمسيحيين إلى الإسلام قبل أن يبدأ بالتشكيك في هذا الدين واكتشاف حقيقة المسيحية.
ما هي قصة برونو أو سليمان البلجيكي؟
وُلد برونو غييو في 18 ديسمبر 1986 من والدين فرنسيين غير ملتزمين دينيا كانا يعيشان في مدينة "شارلروا" في بلجيكا. يروي في هذا الكتاب كيف ولماذا اعتنق الإسلام في سن الخامسة عشرة، ثم لماذا تركه في سن الثانية والثلاثين.
يقول برونو بأنه عندما كان مراهقا كان يعشق كرة القدم. ولكنه، في تلك الفترة، شعر بالنبذ والتهميش بسبب اصابته آنذاك بالأكزيما. فلم يعد بوسعه الذهاب إلى المدرسة، فانخفض مستواه المدرسي، كما اضطر للتخلّي عن كرة القدم التي كانت ملاذه النفسي.
في تلك الأثناء، التقى في احدى حدائق مدينة شارلوروا البلجيكية، بمراهقَين مغربيَين كانا يشاركانه شغفه بكرة القدم، وكانا مسلمَين بالاسم فقط. غير أنّهما دعياه مرّة لزيارة أسرتهما، حيث تعرّف على شقيقيهما الأكبر منهما.
وجد برونو لدى هذه العائلة نوعا من الدفء والترحيب، الأمر الذي لم يكن يعرفه في عائلته المسيحية غير المتديّنة. كذلك اكتشف أن الشقيقين الأكبر سنّا كانا مسلمين متدينين، فأخذ يقلّدهما في نواحٍ كثيرة. بدأ يرافقهما الى احدى المكتبات الإسلامية في المدينة حيث اشترى كتبًا لأحمد حسين كاظم ديدات (1918-2005)، الذي كان داعية وواعظا ومُناظرا إسلاميا، اشتهِر بمناظراته وكتاباته في مقارنة الأديان، وخاصة في محاولاته الهادفة إلى دحض العقيدة المسيحية.
بعد ذلك، أخذ برونو يتردّد الى أحد المساجد، حيث أعلن بعد فترة قصيرة اسلامه أمام امام جزائري، ردّد وراءه بكل بساطة: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله". غمره آنذاك فرح كبير وشعور بالسعادة بسبب الحفاوة البالغة التي أحيط بها من قبل جمهور المسلمين المتواجدين في المسجد. على أثر ذلك بدّل اسمه واتخذ اسم سليمان.
عند عودته الى المنزل لم يخفِ فعله، بل أعلن إسلامه أمام والديه، ودعاهما إلى فعل الشيء نفسه. غير أن والده استاء منه كثيرا وقال له: تستطيع أن تفعل ما تشاء، ولكن ليس في البيت.
وبعد فترة من الزمن، برزت لديه رغبة جامحة في الوصول إلى الحقيقة المطلقة في الاسلام، فقرّر أن يصبح مسلما سلفيًا، أي أن يتبع نهج السلف الأوائل، كما أمر القرآن صراحةً. اختار السلفية بسبب اقتناعه بأنها السبيل الوحيد لنيل رضا الله والوصول الى الجنة وفقًا للقرآن والسنة، بالرغم من أن هذا النهج يحرّم عليه كل شك وكلّ ّتساؤل عن أمور الدين.
لذلك أخذ يبحث عن مسجد سلفي في شارلوروا ولكنه لم يجد بين المساجد الستة أو السبعة في تلك المدينة مسجدا واحدا سلفيّا. غير أنّه لم ييأس، بل واصل بحثه حتى وجد مسجدا سلفيا في العاصمة البلجيكية، بروكسل. ذهب الى هناك مع صديق مقرب منه اسمه "بوريس" كان قد اعتنق الإسلام مثله. في ذلك المسجد، أدرك أنه كي يصبح مسلماً صالحاً وسلفيا حقيقيا عليه أن يتعلّم اللغة العربية إما في مصر أو في اليمن. وهذا ما فرض عليه ادخار المال الكافي لتأمين بطاقة السفر وإطلاق لحيته والزواج.
في عام 2006 تزوج فتاة اسمها "تانيا"، وهي الأخت الصغرى لصديقه بوريس، كانت شابة جميلة وشغوفة في الإسلام. تزوجا بموافقة أخيها بوريس الذي كان ولي أمرها الشرعي.
بعد ادخاره كمية من المال تمكن سليمان وتانيا وابنتهما آسيا، المولودة في 14 مارس/آذار 2007، من السفر إلى مصر، حيث تعلم اللغة العربية. وهناك شجّعه أحد مدرّسيه، الذي لاحظ ذاكرته المذهلة في حفظ كتاب القرآن وقدراته العلمية البارزة، على السفر الى المملكة العربية السعودية ومتابعة دروسه في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
بعد قضاء عام في مصر، عادت العائلة إلى بلجيكا، لأن زوجته تانيا لم تعد قادرة على البقاء هناك. وفي 9 يونيو/حزيران 2009، رزقا ابنا سمياه عيسى.
وفي سبتمبر من تلك السنة، سافر سليمان إلى المدينة المنورة والتحق بالجامعة الإسلامية السلفية. وفي يناير/كانون الثاني 2010، لحقت به عائلته، فسكنوا في شقة فاخرة تكفّل بها رجل سعودي ثريّ سعيا منه لنيل رضا الله ورحمته وبركاته.
بعد ثلاث سنوات من الدراسة في تلك الجامعة الشهيرة، انغمس سليمان في الإسلام تمامًا. تمكّن من اتقان اللغة العربية الفصحى أفضل من أي شخص آخر، وأصبح عالمًا بارزًا في الإسلاميات حيث كان يُدعى لإلقاء المحاضرات في مناسبات عديدة في السعودية وغيرها. هذا ويشير في كتابه الى أنه أصبح "يعيش ويتنفّس الإسلام"، وأن احتمال إجباره يومًا ما على أداء الجهاد لم يعد يُقلقه، كما تقبّل دون ترّدد الازدراء الذي كان يُمارس ضد اليهودية والمسيحية في المدينة المنورة.
أكسبه هذا الالتزام إعجاب رؤسائه في تلك المدينة. فأغدقوا عليه وعلى عائلته الخيرات المادية والمساعدات المالية، كما أولاه أحد الشيوخ اهتمامًا كبيرًا والتزم بمساعدته لنشر الإسلام في الغرب وأسلمة أوروبا "المنحطة".
في أوائل عام ٢٠١٤، تعرّض والده في بلجيكا لمرض عضال اذ أصيب بورم في الدماغ. شكّل هذا الحدث المفاجئ نقطة تحوّل حاسمة في التزام سليمان الديني. منحته الجامعة اذنا بالسفر إلى بلجيكا لزيارة والده. وعند وصوله الى بيت والديه، فوجئ بكلمات رقيقة مستوحاة من الإنجيل نطق بها والده: "أخيرًا عدتَ إلى بيتك يا صغيري".
ثم أخبرته والدته كيف استعاد والده إيمانًا كان قد أهمله طويلًا، وكيف أظهر لها ذلك في استسلامه لقرب أجله. قال لها: "لا تقلقي بشأن الموت: فنحن لا نخسر شيئًا، بل نربح كل شيء". غير أن مثل هذا الموقف غير وارد في الإسلام: فبصفته "كافرًا"، لا يُمكن لغير المسلم إلا أن يتوقع "لعنة" من الله (القرآن 9:68). ولذا، قال سليمان، الذي كان حينها مُتشبّعًا تمامًا بهذا المذهب، إنه شعر "بالذهول" ولم يعد يذكر ما الذي دفعه، عندما فارق والده الحياة، الى الطلب من الله أن يتقبل نفسه بالرحمة والحنان.
بعد وفاة والده، لم يتمكن سليمان من العودة حالا الى السعودية. اغتنم الفرصة وأمضى عامًا في المغرب حيث عمل مدرسًا للغة العربية واماما بديلا.
وفي خريف عام ٢٠١٥، عاد إلى المدينة المنورة، لإكمال السنة الأخيرة من الدراسة.
في تلك الفترة، فوجئ بطلب رجلين مسلمين، سعوديين بالغين ومتزوجين، يد ابنته البالغة من العمر ثماني سنوات للزواج. وقد بررا طلبهما امتثالا بسيرة النبي محمد، "أشرف خلق الله" كما ورد في القرآن (33:21)، اذ كانت إحدى زوجاته، في التاسعة من عمرها يوم زفافهما. رفض سليمان ذلك حالا، وشعر بالغضب الشديد. غير أنّه وقع في حيرة مؤلمة بين ولائه لله وللشريعة الإسلامية وللنبي محمد من جهة، وبين المبادئ الأخلاقية التي تعلّمها في أوروبا من جهة أخرى.
بعد نهاية السنة الرابعة والأخيرة من الدراسة في الكلية، غادر سليمان السعودية، حاملًا شهادته دون ندم، تاركا وراءه تلك الأرض التي تنتشر فيها زيجات الأطفال والعنف، وعمليات قطع رؤوس علنية وبتر ذراع اللصوص التي شاهدها بأم عينه. ويشير في كتابه كيف عايش العنف والموت الذي يلحق بالعديد من الحجّاج أثناء أداء مناسك الحجّ في مكة المكرمة. لذلك لم يتورّع عن ابراز خيبة أمله من السعودية، عندما اكتشف أنها لم تعد فعلا أرض المسلمين التي كان يتخيّلها. فقد تبيّن له أن الشباب هناك الذين لا يستطيعون الزواج بسبب الكلفة الباهظة التي تفرض عليهم، يتحوّلون الى مثلييّن جنسيًا أو الى متطرفين اسلاميّا.
بعد مغادرته السعودية قرّر الإقامة في بلد اسلاميّ. فاختار المغرب مقرّا له. هناك بدأ يعمل كمدرّس للغة العربيّة وكمساعد للأمة في المساجد. غير أن الحظ لم يحالفه طويلا للبقاء والإقامة الدائمة في هذا البلد. فتفجيرات بلجيكا الانتحارية التي ارتكبها مسلمون متطرفون عام 2016 دفعت بالحكومة المغربية الى اتخاذ قرار، عام ٢٠١٧، يقضي بطرد المتطرفين الإسلاميين والسلفيين الأجانب من أراضيها. وهكذا كوفئ سليمان بطرده من أرض الإسلام التي أحبّها حبًا جمًا، كما أحب الإسلام بشغف لا يقاس، لأنه أصبح موضع شبهة بالإرهاب من قبل أجهزة المخابرات المغربية.
لذلك اضطرّ الى مغادرة المغرب والعودة مرغما إلى بلجيكا، حيث ظلّ يأمل في إيجاد عمل في تدريس الإسلام واللغة العربية، خاصة أنه اشتهر بقدرته على حفظ القرآن عن ظهر قلبه، وبتحدّثه العربية بطلاقة تفوق طلاقة العرب أنفسهم. كما كان هدفه المرجو أن يصبح إمامًا رسميًا في أحد المساجد.
في تلك الفترة التي كان يبحث فيها عن العمل، لم يتوقّف عن قراءة القرآن، وكتابه المفضّل "نزول عيسى ومعركته ضد المسيح الدجّال" للباحث المصريّ محمد خليل حراس، والأناجيل الأربعة، والعهد القديم. أثناء تلك القراءة، بدأ الشك يتسلّل الى وجدانه، بسبب التناقضات التي لاحظها في النصوص الإسلامية، اذ أدرك غموض النصّ الإسلاميّ "المقدّس" فيما يتعلّق بمقاطع أساسية من العهد القديم، الأمر الذي يجعل تصنيفها ضمن عائلة واحدة، كما يُعبّر عنها، على سبيل المثال، بمصطلح "الأديان الإبراهيمية"، أمرًا غير مناسب.
فبينما وجد أن السرد التوراتي يضع تضحية إسحاق، ابن إبراهيم، ضمن عهد الله مع شعبه (تكوين ٢٢: ٢)، تبيّن له أن المقطع القرآني الذي يروي هذه الحادثة لا يذكر هوية الطفل. ثم اكتشف سليمان أن اسم إسماعيل، المستخدم في التراث الإسلامي، يُقصد به تقديم محمد على أنه من نسل إبراهيم. وكذلك يُقال إنهما أسسا الكعبة معًا. وهذا ما يسمح للمسلمين باعتبار محمد "خاتم الأنبياء".
وللتعويض عن غياب أي ذكر لمحمد في الإنجيل، يستخدم المسلمون إنجيل يوحنا، الذي يسجل قول يسوع: "سيأتي مُعزٍّ آخر" (يوحنا ١٤: ١٦). واستنادًا إلى هذا التوضيح من المسيح، الذي يُعرّف هذا المُعزّي بأنه "روح الحق [...] الذي يسكن معكم وسيكون فيكم" (يوحنا ١٤: ١٧)، يُجيب سليمان: "لا يمكن أن يكون هذا المعزّي إلا الروح القدس".
كذلك تجلى له غموض الإسلام أيضًا من خلال تصريح اليهود الذي يشهد بمسؤوليتهم عن صلب عيسى. فبحسب القرآن الكريم: "وَمَا قَتَلَوه وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَان الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فيه لفِي شَكّ منه وَمَا لَهُمْ به من علم" (النساء: 157). استحوذت كلمة "الشك" فجأةً على سليمان. فبعد أن تلا هذه الآية سابقا مرارًا وتكرارًا، بما في ذلك لإقناع المسيحيين باعتناق الإسلام، اكتشف هنا جهله إلى جانب حقيقة تاريخية لم يُشكَّك فيها قط. وخلص بالتالي إلى القول: "أدركت حينها، بطريقة مفاجئة وغير مقصودة، أن الذين في شكّ هم المسلمون". وعندها لم يكن بوسعه الا اختيار الحقيقة قائلا: "كل بحثي الآن يقودني إلى الاعتراف بأن عيسى صُلب". وهكذا انهارت للتوّ أمام عينيه إحدى الركائز التي بُني عليها الإسلام انهيارا مدويّا، وانهار هو معها. ففهم وأدرك أن الصلب والقيامة يشكلان رهاناً رئيسياً في خطة الله وخلاص البشرية.
شيئا فشيئا، أخذت تتكشّف أمامه حقيقة الإسلام: تناقضات وأكاذيب تتعلق بالوحي والأنبياء، والتباسات تاريخية حول محمد الذي لم يقم بأي معجزة، وحول مكة التي لم تكن موجودة في زمنه، بالإضافة الى التناقضات في النص القرآني، وقسوة الشريعة الإسلامية، وغير ذلك. هذه الاكتشافات دفعته الى التأمل والقول: "ماذا لو كان الإسلام مجرد تيار آخر يُناقض العقيدة المسيحية السائدة؟"
بعد هذا الصراع الروحي الأليم المتّسم بالشكّ والغموض مع المسلمين، وجد سليمان، لا بل برونو، سلاما حقيقيا في تغيير أسلوب صلاته. منحه هذا التغيير قربًا غير مسبوق من الله، عندما ناداه "أبي" لأول مرّة. عندها أدرك أن الحقيقة ليست قائمة قواعد مفروضة على الانسان، بل هي شخصٌ حيّ تجسّد بيسوع المسيح لخلاص الانسان.
وهكذا أسدل الستار نهائيا على المشروع التبشيري الذي كان يحلم به والذي كرّس نفسه ودروسه وكل طاقاته الفكرية في سبيله. أما اليوم، ومنذ عودته الى المسيح، يقوم برونو بإلقاء المحاضرات ويشارك بالندوات في مختلف المدن الناطقة بالفرنسية، يعرض خلالها سيرة حياته وكيف يكرّس نفسه وطاقاته في خدمة المسيح.
الى جانب ذلك، أنشأ موقعا الكترونيا (Nouralaalam.com) "جماعة نور العالم" لمساعدة الأصدقاء والأحباء المسلمين، انطلاقاً من المحبة والرغبة الصادقة، في الوصول إلى معرفة الحقيقة عن المسيحيّة، من خلال حوار محترم وبنّاء وصادق. هذا الموقع هو الآن في اللغة الفرنسية ويؤمل فتحه أيضا باللغة العربيّة.
عنوان الكتاب بالفرنسيّة:
Bruno GUILLOT, Adieu Soulayman. Itinéraire d’un imam salafiste. Éditions Nour al-Aalam, Paris, 2025, 250 p



#موريس_صليبا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يسوع المسيح أمام محكمة التاريخ. الحاقة الأخيرة
- يسوع المسيح أمام محكمة التاريخ: الحلقة الخامسة
- يسوع المسيح أمام محكمة التاريخ: الحلقة الرابعة
- من يمكن أن يكون يسوع؟ الحلقة الثالثة
- يسوع المسيح أمام محكمة التاريخ. الحلقة الثانية
- يسوع المسيح أمام محكمة التاريخ. ألحلقة الأولى
- يسوع المسيح أمام محكمة التاريخ
- محمّد الموسويّ، عابر عراقيّ من الإسلام إلى المسيحيّة (2)
- محمّد الموسويّ، عابر عراقيّ من الإسلام إلى المسيحيّة (1)
- ياسر إريك، إسلاميّ سودانيّ يصبح أسقفًا أنغليكانيًّا
- اليكم ماأنجزه الوجود الفرنسي خلال 132 سنة في الجزائر. رسالة ...
- حمدان عمّار، مفكّر ثائر على الفكر الإسلاميّ المدمّر
- كيف كفرت بالإسلام مسلمة سلفيّة في فرنسا
- سالم بن عمّار: يا شعوب إفريقيا الشماليّة، ألم تدركوا بعد أنّ ...
- هوبار لومار (26)ز خواطر ختاميّة
- هوبار لومار يسأل (25): هل من حلّ لخروج المسلمين من مأساة الإ ...
- هوبار لومار يسأل (24): متى ستستيقظون أيّها المسلمون؟!
- هوبار لومار يسأل (22):هل تعرفون كيف تسيئون لأولادكم؟
- هوبار لومار يسأل (22): ماذا تعرفون عن أحوال العالم الإسلامي؟
- هوبار لومار يسأل (21): هل سمعتم بمبدأ -المعاملة بالمثل-؟


المزيد.....




- من يخلف سيف الإسلام القذافي في قيادة -تيار سبتمبر-؟
- مسجد باريس: هل يتكيف الإسلام مع الجمهورية؟
- هتافات -الله أكبر- تدوي في سماء إيران من أقصاها إلى أقصاها، ...
- 47 عاما على انتصار الثورة الاسلامية.. وها هي إنجازات إيران ف ...
- قائد الثورة الإسلامية يوافق على العفو عن أكثر من ألفي مدان ق ...
- إبستين - إيهود باراك: علاقة وطيدة ونقاشات حول تفوق اليهود ال ...
- مستقبل الدراسات الإسلامية بين التجديد المنهجي وإعادة التأسيس ...
- نقل 4583 عنصرا من تنظيم -الدولة الإسلامية- من سوريا إلى العر ...
- بزشكيان : ستحبط اهداف الاعداء بمشاركة الشعب في مسيرات 22 بهم ...
- خبيرة إيطالية لـ«الشروق»: مقتل سيف الإسلام القذافي مثير للده ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - موريس صليبا - -وداعًا سليمان - رحلة إمام سلفي-