أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي إبراهيم آلعكلة - ليتها أصابتني














المزيد.....

ليتها أصابتني


علي إبراهيم آلعكلة
كاتب

(Ali Ogla)


الحوار المتمدن-العدد: 8614 - 2026 / 2 / 10 - 10:01
المحور: الادب والفن
    


كان خيالًا بطعم الحلم، حلمًا جاهدتُ ألّا ينتهي.
وكلّما لاح أمامي، ركضتُ خلفه،
تتعثر أنفاسي فوق طرق لا تنتهي،
وظلّه ينسحب من بين يدي كالماء.

وما إن أقترب، حتى يفرّ مني،
حتى أُنهك من الركض،
وأحسستُ بأن قلبي يرفع شكواه إلى ربِّ العباد،
وأنا… لم أكن أسمع سوى خفقان الرغبة،
وأمنية أن تضع يدها يومًا على كتفي المتهدل لتقول لي: كفى ركضًا،
فالحلم انتهى، والخيال أصبح واقعًا.

وفجأةً انتهى الحلم،
وصرخت الحقيقة في وجه الصمت لتحطم المجهول.

وصحوتُ متعبًا ومرهقًا،
كأنني خارج من معركة مريرة،
والغبار عالق في صدري،
والجراح تلمع كنجوم باردة.

أجود بما تبقّى من نفسي،
ألعن الخيال،
وأعاتب الأحلام والقدر،
متمنيًا لو أن إحدى رصاصات تلك المعركة أصابتني على الأقل،
كي لا أعود أحلم.



#علي_إبراهيم_آلعكلة (هاشتاغ)       Ali_Ogla#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قبل أن تُقال الكلمات
- شيءٌ ما تغيّر
- وبقي اسمي
- أتصوّف مع النعاج
- وما زلت أركض
- مراسي الأحزان
- وتكلم البرق
- وتنكرت لي مرآتي
- ابقَ… فربما تأتي الأمنيات على مهل
- الطفل الذي دهسته الأيام
- رَحِمُ الليلِ أحنُّ من قسوةِ الأيام.
- البلاهة قد تكون حلاً
- دعها تعزفُ حتى النهاية
- للطرق الملتوية نهايات
- وتعساً للظلام
- شمسٌ تسحق الظلام
- نقطةُ رأسِ سطرٍ
- ووجد العلاج أخيراً
- أرادت ابنَ حلالٍ، لكنها لم تجده
- رجل خانته لحظة من الزمن


المزيد.....




- -حين تنطق أخشاب البيوت القديمة-.. متاحف قطر تحول ذكريات الأج ...
- -الحرية لفلسطين-... جولة جديدة لمغني الراب الأمريكي ماكلمور ...
- الفنان الأمريكي ماكلمور يفتتح جولة «فلسطين حرة» من دبلن ويتع ...
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعرين اللبنانيين أمل ناصر ويام ...
- وفاة الممثل الأمريكي والتر كونيغ نجم -ستار تريك- عن عمر ناهز ...
- رحيل مخرج أفلام الاستغلال توم ديسيمون عن 87 عاماً
- بعد ختام دورته الثالثة.. كيف اختبر معرض طرابلس للكتاب قدرة ا ...
- مكتب الثقافة في عدن يطلق مبادرة لتعزيز التضامن المجتمعي ومسا ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين مسؤولية أخ ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين -الحد الأد ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي إبراهيم آلعكلة - ليتها أصابتني