أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي إبراهيم آلعكلة - ووجد العلاج أخيراً














المزيد.....

ووجد العلاج أخيراً


علي إبراهيم آلعكلة
كاتب

(Ali Ogla)


الحوار المتمدن-العدد: 8521 - 2025 / 11 / 9 - 13:56
المحور: الادب والفن
    


كانَ منعزلاً عن الآخرين،
يسيرُ بعيداً عن السائرين،
حتى حين أحبَّ، كان مختلفاً
عن المحبّين.

ببساطةٍ، كان حالماً من الحالمين،
وذلك جعلهُ صعبَ المنال،
وصعباً أن يجد مناله
في بحرِ العشق.

لكنها كانت هناك، في خياله،
يُحدّثها وتُحدّثه،
يُواسيها وتُواسيه
على ظلم الزمان.

وفي أحد الأيام، التقى بامرأةٍ
ظنّها سيدةَ الأحلام،
لكنها لم تكن سوى
صدفةٍ تعيسةٍ في يومٍ عابر.

تعب،
ثم لعن الوجدان،
والحبّ، والإلهام،
ولعنَ معها حلوَ الكلام،
كلامٌ كان لا ينبغي أن يُقال.

شعر بالضيق، بالكاد كان يتنفّس،
فحتى الهواء ملوَّثٌ بالذكريات.

عندها قرّر أن يعود إلى الأحلام،
فهناك الهواء أنقى،
كنقاء قطرات الندى،
وبراءة فراشات الربيع.

هناك لا غدرَ ولا نعيق،
تسيرُ الأيام على هونها…

لقد وجدَ العلاجَ أخيراً.



#علي_إبراهيم_آلعكلة (هاشتاغ)       Ali_Ogla#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أرادت ابنَ حلالٍ، لكنها لم تجده
- رجل خانته لحظة من الزمن
- لقد خبأتها من الريح طويلاً
- وداعٌ لا يُشبه الوداع
- عيناي تستسلمان للقدر
- رفاهية البكاء
- فيضان النحر
- قطعةٌ على الرقعة
- وخذلت الشمس أيامي
- ظل دون رأس
- بين رنّة ورنّة
- صدى يهاجر في حقائب المجهول
- حين تشرقُ الريح
- اعتراف هارب من الزمن
- سجّان في دوحة القدر
- صعاليك الجن يعودون من جديد
- في حضن الوحشة: عندما تصبح الغابة ملاذًا
- وتصالحت معها إلى الأبد
- خيط بيني وبين نفسي
- بيوت تصرخ بوجه الربيع


المزيد.....




- حفل وكتاب يُخلد إرث المخرج المسرحي الراحل عوني كرومي
- انطلاق ملتقى -زمن الأبطال - للأفلام الوثائقية في عمّان
- غارفيلد يتخلى عن تشات جي بي تي بعد تجسيد ألتمان في فيلم أرتي ...
- عمان.. ملتقى زمن الأبطال للفيلم الوثائقي
- معاوية عبد المجيد يروي كيف فضح أديب إيطالي-سوري فظائع الاستع ...
- مركز الفنون والثقافة يدشن فعاليات مسابقة سميرة عبده في فن «ا ...
- -مسألة حياة أو موت- يمثل السعودية في سباق الأوسكار لأفضل فيل ...
- أيام قرطاج الموسيقية… الموسيقى تغادر القاعات إلى الشوارع وال ...
- ثقافة تنطلق من الخيام.. الكتب الناجية من الركام في غزة تتحول ...
- اختبار المصداقية: كيف طغت الرواية الإسرائيلية على الإعلام ال ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي إبراهيم آلعكلة - ووجد العلاج أخيراً