علي إبراهيم آلعكلة
كاتب
(Ali Ogla)
الحوار المتمدن-العدد: 8576 - 2026 / 1 / 3 - 12:23
المحور:
الادب والفن
نهرٌ صغير
يحتضن جسدَ الأرض
كما تحتضن الأمُّ وليدَها.
أشجارُ الصفصاف تلوّح بأوراقها للشمس،
تحيّي مقدِمَها
لتُنير الدنيا.
الديكُ لا يصيح ليُزعج النوم،
بل ليُذكّر الليل
أن عليه أن ينسحب بهدوء.
حتى النعاج،
تفتح عيونها على صوته،
كأنها تتعلّم الاستيقاظ بلا خوف.
العصافير لا تعرف الصلاة،
لكنها تؤدّيها
حين ترقص في الهواء،
خفيفةً
من ثِقل السؤال.
وأنا…
أقف بين كلّ هذا،
لا نبيًّا ولا متعبّدًا،
أتصوّف مع النعاج
بعيدًا عن عيون البشر،
هناك، حيث مصدر الشر.
أحاول أن أفهم
كيف أكون حالِمًا؛
مجرّد إنسان،
حتى وإن
كان بلا عنوان.
#علي_إبراهيم_آلعكلة (هاشتاغ)
Ali_Ogla#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟