أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح الدين محسن - هل يستعينوا بالدواعش لاسقاط نظام عمائم ايران ؟















المزيد.....

هل يستعينوا بالدواعش لاسقاط نظام عمائم ايران ؟


صلاح الدين محسن
كاتب مصري - كندي

(Salah El Din Mohssein‏)


الحوار المتمدن-العدد: 8614 - 2026 / 2 / 10 - 09:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من مدونتي 8-2-2026

صنعوا الخميني - نظام حكم ديني لايران - بعدما استنفذوا الغرض من الشاه رضا بهلوي . الذي كان رجلهم في الشرق الأوسط ..

وصبروا علي صدام حسين .. حتي دخل العروبيون القومجيون البعثيون في حرب طاحنة مع الاسلاميين - الشيعة - الفُرس . ( صدام , والخميني ) 8 سنوات اشتروا فيها أسلحة غربية - وشرقية - ودمروا الكثير من مدن بلادهم . وكبدوا الشعبين - الفارسي والعراقي قرابة مليون قتيل . عدا الجرحي والمصابين والمشوهين .. أي حتي نفذ بعض ما يريدونه , ثم صبروا عليه حتي نفذ باقي ما يريدونه منهم .

ثم استدرجوا صدام لاحتلال الكويت . واستفادوا : حرب تحرير الكويت ( صفقة ثمنها كل ادخارات الدولة و العائلة المالكة الكويتية )
ثم استفادوا من ( صفقة ) إعادة اعمار الكويت بعدما هدمتها حرب تحريرها )

ايران الآن ؟ أم فيما بعد ؟؟

في مقال سابق لنا " ايران فيما بعد " منشور عام 2015
https://ahewar.org/search/Dsearch.asp?d=1&nr=4776
قلنا انهم يصبرون علي ايران ولا يتعجلون تدميرها الآن إلا بعد أن تقوم تدمر لصالحهم دويلات الخليج - التي ازدان زخرفها , وصارت مزارا سياحيا عالمياً .. ليغنموا ( صفقة ) إعادة تعمير مدن الخليج ..ويكون الخليجيون والسعوديون قد اشتروا ما أمكنهم من الأسلحة ( كلها صفقات )

( مؤخرا . اشترت السعودية طائرة أمريكية شبح , باهظة الثمن ومن الصعب الاستحواذ عليها.. بالطبع لمواجهة ايران .. وهل من عدو يهدد السعودية أكثر مما تهددها ايران ؟! والخليجيون - نفس الشيء - و اشتروا أيضاً أسلحة أمريكية .. أرأيتم كما هو نظام حكم عمائم ايران , مفيد لأمريكا ؟؟ ويجعلها تطالب اسرائيل بالصبر وطول النفس وتأجيل الخلاص من خطر ملالي ايران . الذي يهدد وجودها بلا مواربة , لحين استنفاذ كل الأغراض والمصالح الامريكية من بقاء العمائم في السلطة الايرانية )

في مقالنا سابق الذكر - وهو من 3 اجزاء - , قلنا ما ملخصه : رغم انهم يعرفون ان حروبهم ضد حماس وحزب الله والحوثي ومن يناوشونهم في العراق .. كل هؤلاء وراءهم ايران . ولو اخرسوها سوف يخرسون . ولكنهم يبقون عليها الي بعد .. ليستفيدوا من وجودها .. حتي تغدو ورقة عديمة الفائدة ثم يقضون عليها كما حدث لعراق صدام حسين البعثي القومجي

لقد فضلوا قصقصة اجنحة نظام ملالي ايران .. بعدما اشترت العمائم , أسلحة غربية -وشرقية -  بأموال النفط من قوت الشعب الايراني المفقور بسياسة عمائمه الحاكمة . 

فلم يعد أمام حزب الله اللبناني سوي تسليم أسلحته , بعد قتل ما يكفي من قادته .. وتدمير ألوف البيوت اللبنانية . وخاصة في الجنوب - معقل ذاك الحزب الديني الاسلامي الشيعي الايراني التمويل - .

وكذلك لم يعد أمام فرسان حماس , المختبئين في الخنادق - بعد قتل غالبية قادتهم الاهم  . وتدمير القطاع بالكامل . سوي الخروج لتسليم أسلحتهم وتسليم غزة لأمريكا  واسرائيل .. 

وتم قصقصة اجنحة الحوثي بعد اصطياد وقتل الكثيرين من قياداته - وخاصة : مجلس وزارء باكمله مع رئيسه . بضربة واحدة .. ! -

وما جري لايران من نفس النوع .. قتل بالجملة لقيادات عسكرية ونووية ,, ونعوش جماعية تخرج بهم للقبور.. 
بعدما اشترت ايران أسلحة كثيرة لتلك الأطراف التي تعمل بالوكالة لتكوين امبراطورية شيعية اسلامية فارسية . علي غرار الامبراطورية الشيعية - المغربية - التي قامت من قبل ( 909 م : 1171 م /  = لمدة 261 سنة ) وامتدت من المغرب حتي الشام - مرورا بمصر - وتوغلت ببعض دول أوروبا . ( شمال إفريقيا، مصر، الحجاز، الشام، اليمن، صقلية، ومالطا، متخذة من القاهرة عاصمة لها منذ 969م... )  

مقالنا : انتبهوا انهم يحرقونكم بنيران اديانكم ج1 :
1-2https://salah48freedom.blogspot.com/2025/07/1-2.html 

الآن .. يبدو ان اسقاط نظام العمائم في ايران قد بات وشيكا .. ولعله سيتم دعشاً بالدواعش الذين كانوا محجوزين لدي قوات " قسد " السورية الكردية .. 

فبعدما تم دعش سوريا للمرة الثانية بالدواعش "الجولاني -أحمد الشرع - ) القادمين من معبر تركيا - اردوغان الاسلامي السني العثمانلي - .. وبترتيب من الرئيس الحالي " ترامب ". بمشاركة اسرائيل . 
إردوغان - تركيا - زار مؤخراً بعض دول المنطقة - العربفون - . لعل ضمن برنامج زيارته . تمهيد وتسويغ لدعش ايران مرورا من تركيا . فالرجل سبق له مرتين ..جعل بلده ممراً للدواعش - وهم شركاء له في الفكر الاسلامي السُنّي التمددي الجهادي الغزواتي .  
تخلت امريكا عن حلفائها في سوريا - قوات منظمة قسد الكردية " وأمرتهم بتسليم 7000 أسير داعشي رهينة . منذ القضاء علي داعش في المرة الأولي ..

واعلن مؤخراً عن بِدء نقلهم الي العراق - بقرب ايران .. ! - والتحفظ عليهم في مكان آمن  ..

من قبل .. عندما قامت امريكا - ترامب - باسقاط داعش في العراق وسوريا . أسروا 4000 . ونقلوهم - للاردن - ترانزيت . لحين حملهم لوجهة أخري ..
حينذاك . قلنا في مقال : انهم سيتخذون كما " خميرة " لدي امريكا . لحين الاحتياج اليهم مرة أخري 

وبالفعل .. تم دعش سوريا للمرة الثانية - بالجولاني .. أحمدالشرع - دعشا أمميا اسلامياً بفريق داعشي جاء من العديد من الدول .. 

بعدما استطاع الجولاني - أحمد الشرع - طرد بشار الأسد والاستيلاء علي السلطة في سوريا .
أعلن علي الفور عن شكره لمن ساعدوه : أمريكا وتركيا واسرائيل .

.فهل يمكن استبعاد ان ال 4 آلاف داعشي السابق نقلهم للأردن بعد هزيمة داعش للمرة الأولي .. قد تمت الاستعانة بهم في دعش سوريا - بقيادة الجولاني - .. ؟

وهل يمكن استبعاد ان ال 7 آلاف داعشي الذين سلمتهم مؤخراً " قوات قسد الكردية السورية  لامريكا - وللداعشي " احمد الشرع " سيتم الاستعانة بهم في دعش  إيران - المحتمل قريباً - ؟

دول الغرب - ومعهم امريكا - وبعض المثقفين بالشرق . كانوا يعتقدون ان التعصب الديني - والإرهاب - لدي المسلمين الشيعة , أقل خطرا مما هو عند المسلمين السُنّة ..

ولكن يبدو ان العمائم الايرانية المسلمة الشيعة الحاكمة منذ عام 1979 وحتي اليوم , أذرعها الأخطبوطية التي امتدت للعديد من دول المنطقة وأشاعت فيها الخراب - من لبنان وسوريا والعراق . لليمن وغزة ,  وتعاملت تلك العمائم مع شعبها بوحشية فاقت ما حدث في عصر حكم الامبراطور - الشاه - !!
وبددت ثروات شعبها في شراء أسلحة ترسلها مجانا لكل تلك الأطراف - السابق ذكرها - .. ربما أكثر مما بدد الشاه ثروات شعبه في البذخ والاحتفالات الأسطورية عام 1971 بمناسبة مرور 2500 عام على تأسيس الإمبراطورية الفارسية .. وتم استيراد الكافيار واللحوم والخمور من فرنسا، وبناء خيام فاخرة لملوك ورؤساء العالم، في وقت كان يعاني فيه جزء كبير من الشعب الإيراني من الفقر.

فما الفرق بين تبديد ثروات الشعب الايراني علي شراء كافيار ولحوم وخمور من فرنسا . وبين شراء أسلحة ترسل لعدة دول بالمنطقة تشارك الدول الأجنبية المُخطِّطَة في قتل وتدمير البلاد وتشريد السكان ؟ 

نقول : لقد اثبتت سياسات عمائم شيعة ايران المسلمين , للعالم كله - عكس ما كان يظن الكثيرون ,ان الشِيعة المسلمين يختلفون عن السُنَّة ! - وتأكد انه لا فرق بين طالبان الأفغانية السنِّية الاسلامية الارهابية علي شعبها اولاً وعلي العالم .  وبين إيران الشيعية الاسلامية الارهابية علي شَعبها وعلي شعوب إقليمية أخري ...  فالدين واحد ..

وعمائم إيران الحاكمة , بما فعلته في تدمير مدن عدة دول وقتل وتشريد الملايين من شعوب بالمنطقة , كانت عند حسن ظن دول الغرب . لاسيما فرنسا وامريكا - واسرائيل - .
لقد فعلت ما توقعوا منها وما آملوا في أن تفعله .. .. دون مخالفة الشريعة الاسلامية شِيعِيِّة المذهب كانت أم سنِّيَّة - بل بموجب الواضح والصريح والصحيح من نصوص تلك الشريعة - ذات المذهبين - ..

( وكذلك ما فعلته حماس .. في غزة - تحت اسم مقاومة / يقودها دراويش .. بمزاعم تحرير فلسطين , بينما طلب الشهادة عندهم الأولي و الأهم ! للفوز بالحوريات .. .. ) .
--
  انتبهوا انهم يحرقونكم بنيران اديانكم  - ج2 :

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=876139
 
انتبهوا انهم يحرقونكم بنيران اديانكم  - ج3 :

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=877134
---
من مدونتي :

https://salah48freedom.blogspot.com/2026/02/blog-post_9.html

-------------



#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)       Salah_El_Din_Mohssein‏#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تصريح رائع ولو بلا مَراجِع . ومشكلة سهلة - لكن أين من يَحِلّ ...
- شعوب بين التاج والعمامة والكاب - ايران نموذجاً . من كتابات م ...
- قرية بلا عُمدَة ! / من كتابات ما قبل الرحيل - 13
- إصلاحات لم تأت من فراغ - من كتابات ما قبل الرحيل – 12
- الكتاب الثلجي , في الذكاء الاصطناعي من كتابات ما قبل الرحيل ...
- مرحبا بالذكاء الاصطناعي/ من كتابات ما قبل الرحيل - 10
- من كتابات ما قبل الرحيل - 9 / الأفروسنتريك
- من كتابات ما قبل الرحيل - 8
- من كتابات ما قبل الرحيل - 7 .. متابعات واطلاعات
- من كتابات ما قبل الرحيل - 6 / منوعات بانورامية
- من كتابات ما قبل الرحيل - 5 / آفات تنويرية - لتبوير التنوير ...
- من كتابات ما قبل الرحيل - 4
- من كتابات ما قبل الرحيل - 3
- من كتابات ما قبل الرحيل - 2
- من كتابات ما قبل الرحيل
- منوعات - مختارات و قراءات وحوارات
- مع القراء - قديما وحديثا -
- انتبهوا .. انهم يحرقونكم بنيران أديانكم / حلقة 3
- انتبهوا .. انهم يحرقونكم بنيران أديانكم ! - الحلقة 2
- انتبهوا .. انهم يحرقونكم بنيران أديانكم ! / الحلقة 1-2


المزيد.....




- خبيرة إيطالية لـ«الشروق»: مقتل سيف الإسلام القذافي مثير للده ...
- الثورة الاسلامية في إيران.. أسباب ودلالات الإنتصار
- شاهد: السفارة الايرانية في لبنان تحيي الذكرى الـ 47 لإنتصار ...
- وثائق أمريكية تكشف تفاصيل إقامة إيهود باراك في -شقق الفتيات- ...
- مسجد باريس الكبير يصدر دليلاً فقهياً لتوفيق الشعائر الإسلامي ...
- القضاء الجزائري يفرج عن قيادات في -الجبهة الإسلامية للإنقاذ- ...
- اختطاف قيادي في الجماعة الإسلامية: رسائل نار إسرائيلية تتجاو ...
- جدل المراجعات وحل التنظيم: هل تنهي جماعة الإخوان أزمتها السي ...
- الحكومة الإيرانية تدعو الشعب للمشاركة في مسيرات ذكرى انتصار ...
- تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان: استشهاد مواطن في عيتا الشعب واختط ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح الدين محسن - هل يستعينوا بالدواعش لاسقاط نظام عمائم ايران ؟