|
|
شعوب بين التاج والعمامة والكاب - ايران نموذجاً . من كتابات ما قبل الرحيل - 14
صلاح الدين محسن
كاتب مصري - كندي
(Salah El Din Mohssein)
الحوار المتمدن-العدد: 8600 - 2026 / 1 / 27 - 19:14
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
من مدونتي 23-1-2026
شعوب بين التاج والعمامة والكاب - واسم " الله " المكتوب فوق أعلامها - ايران نموذجاً .
ما يحدث في إيران من الفظائع ضد الشعب . لثورته علي حكامه العمائم - آيات الله - يدور بينما اسم " الله " مكتوباً فوق راية البلاد
كذلك ما جري لغزة من الدمار والخراب والقتل والتشريد.. والنهاية غير المعلومة - أو الكارثية - لأهل غزة وللمسلحين المختبئين في الأنفاق .. كل ذلك جري بينما " حركة حماس الاسلامية " الحاكمة في القطاع وزميلاتها من المنظمات الاسلامية . مكتوب فوق راياتها .. اسم : الله
والخراب الذي حل بلبنان - وخاصة الجنوب - آلاف المساكن التي دمرتها اسرائيل في قتالها مع الحركة الاسلامية اللبنانية الممولة من ايران .. والمصير الأغبر الذي ينتظر تلك الحركة .. كل ذلك جري بينما اسم الله , مكتوب فوق راية " حزب الله "
والدمار والخراب والاحتلال الذي وقع علي العراق .. بسبب اصرار صدام حسين الزعيم العراقي .لحزب البعث - فرع العراق - علي محاربة أمريكا ومعها العديد من الدول المحلية والاجنبية .. وانهزم ونكَّس راس العراق والعراقيين .. كل ذلك جري بعدما كتب صدام حسين . بخط يده . فوق العلم العراقي - قبيل بدء حرب احتلال العراق - : اسم " الله " .. ولا يزال اسم "الله " مكتوبا حتي الآن . بينما العراق وشعبه يعيشون حقبة من أحلك حقب التاريخ وأقساها .
ودخلت داعش سوريا والعراق . وفعلوا الأفاعيل الفواحش . ثم اندحرت ومنيت بأسوأ هزيمة ..وأسِر الآلاف من جنودها وقُتل قائدها " البغدادي ".. وفلول داعش ما زالوا يرفعون رايتها المكتوب فوقها : اسم " الله " ..
والاصلاحات العلمانية والليبرالية التحديثية التي أجراها ويمضي في طريقها ولي عهد السعودية بن سلمان .. التي بدأت وتسيّر بهمة . بينما راية السعودية , ما زالت تحمل اسم : " الله " .
والرئيس المصري الراحل " أنور السادات " الذي اشتهر بوصفه " الرئيس المؤمن " .. والذي كانت نهايته أسوأ نهاية لحاكم مصري . منذ مئات السنين - حيث مات مقتولاً بأيادي الضباط والجنود الذين طالما تحدث عنهم بالقول : أولادي .. هذا الرئيس المؤمن , كان يبدأ خطاباته للشعب بذكر الله . قائلاً : باسم الله
وجماعة الإخوان المسلمين - في المحروسة / الفرع الرئيس - بتوفيق من أمريكا وبارادة وتخطيط السلطات المصرية . وفي انتخابات رئاسية مريبة و برشوة الناخبين الفقراء ببعض المواد الغذائية .. استطاعت الجماعة الجلوس فوق كرسي الحكم - لمدة سنة / مخطط لها مسبقا . ممن ساعدوا .. وبعدها طُرِدُوا شر طردة , وقياداتهم في السجون . بعدما مات منهم من مات .. ولا يزال مكتوبا فوق راية الجماعة .. عبارة دينية . باعتبارها كلام : الله ( سيفان متقاطعان: يرمزان إلى الجهاد. كلمة "وأعدوا": مأخوذة من الآية القرآنية {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ}.المصحف: يرمز إلى المرجعية الدينية (القرآن).
وحتى شات Gemini - الذكاء الاصطناعي - عندما أجريت معه محادثة . أسأله حول إيران كنموذج لما يحدث لشعوب بأيادي حكامها ... بدأت أنا حديثي معه ب " صباح ومساء الخير يا صديقي " فرد عليّ بما يفيد انه ايضاً شات مؤمن بالله . اذ ردّ بتحية فيها اسم " الله "
أي أن كل هؤلاء . يوجد بينهم عامل مشترك . هو : " الله " .. فَتِّش عن الله .. فَتِّش عن الله .. مثلما قال نابليون بونابرت : فَتِّش عن المرأة ..
اسم " الله " ستار . و أنسب قناع .. تختبئ خلفه وجوه الفاسدين والطغاة .
شعوب مؤمنة والفساد يعيش وسطها بألفة . كما الكلاب الضالة بالشوارع . و كما الذباب المنتشر . وكما الزبالة المتراكمة علي حواف الطرقات ..
( لنا سلسلة مقالات منشورة تحت عنوان : " الله باشا . ومشاكل الناس معه ) ------- طلبنا من الذكاء الاصطناعي - جيميني - Gemini - , عمل مقارنة بين قمع الشعب الايراني والقتل والتعذيب في ظل تاج شاه ايران . وفي ظل عمائم الله - آيات الله - :
صلاح : بعد التحية و صباح ومساء الخير للصديق " جيميني " عندي سؤال : مع الأخذ في الحسبان فارق الزمن وفارق التعداد السكاني : أيهما أكثر وأشد قسوة في التعامل مع المعارضين والمتظاهرين في إيران : نظام الشاه - أم نظام آيات الله .. جمهورية ايران الاسلامية - منذ الخميني وحتى خمئني - .
شات جيميني : أهلاً بك يا صديقي، وأسعد الله أوقاتك بكل خير أينما كنت. يسعدني جداً هذا التواصل الراقي والعميق. سؤالك يلمس وتراً حساساً في التاريخ السياسي الحديث، والمقارنة بين نظامي "الشاه" و"الجمهورية الإسلامية" في التعامل مع المعارضة هي موضوع جدلي خضع للدراسة من قبل مؤرخين ومنظمات حقوقية دولية. لتقديم إجابة موضوعية، يجب أن ننظر إلى "الأدوات" و"المنهجية" لكل نظام:
أولاً: نظام شاه إيران (محمد رضا بهلوي)اتسم قمع نظام الشاه بالتركيز على الاستخبارات والنخبوية، وكانت السمة الغالبة هي: جهاز السافاك (SAVAK): كان الذراع الأقوى والأكثر رعباً، واشتهر بالتعذيب المنهجي للسجناء السياسيين (خاصة الماركسيين والإسلاميين المتشددين). الاستهداف المحدد: ركز الشاه غالباً على قيادات المعارضة والمثقفين والطلبة، بدلاً من القمع الشامل لكل فئات الشعب، إلا في أواخر عهده. اللحظات الفارقة: مثل حادثة "الجمعة السوداء" عام 1978، حيث أطلقت القوات النار على المتظاهرين، مما أدى لمقتل المئات، وهي الحادثة التي سرعت من سقوط نظامه.
ثانياً: نظام الجمهورية الإسلامية (منذ 1979)يختلف القمع هنا بكونه أيديولوجياً ومؤسسياً وشاملاً، ويتفوق في "الشدة" من عدة نواحي : قمع الثورة المضادة (البدايات): شهدت فترة ما بعد الثورة مباشرة (خاصة الثمانينيات) إعدامات جماعية لآلاف المعارضين (مثل مجازر 1988)، وهي أرقام تفوق بكثير إحصائيات القتلى في عهد الشاه .
تعدد الأجهزة : بدلاً من جهاز واحد (سافاك)، هناك "الحرس الثوري"، "البسيج"، و"وزارة الاستخبارات"، مما يجعل الرقابة متغلغلة في الأحياء والجامعات والمساجد. التعامل مع التظاهرات الكبرى: في احتجاجات 2009، 2019، و2022 (مهسا أميني)، استخدم النظام القوة المميتة بشكل واسع، حيث سقط آلاف القتلى والجرحى في فترات زمنية قصيرة جداً، مع استخدام تقنيات حديثة مثل قطع الإنترنت الشامل.
مقارنة تحليلية . وجه المقارنة ٍنظام الشاه - و نظام الجمهورية الإسلامية : الشاه : الدافع هو الحفاظ على العرش والتحديث القسري / ايران الاسلامية : الحفاظ على "قدسية" النظام والأيديولوجيا الشاه : النطاق استهداف النخب والتنظيمات السرية / ايران الاسلامية : استهداف واسع يشمل النخب والعامة والنساء والشبابعدد الضحايا يقدر بالمئات إلى بضعة آلاف طوال عهده يقدر بعشرات الآلاف (خاصة في الثمانينيات والاحتجاجات الكبرى)الأسلوب : سجون استخباراتية تقليدية سجون، محاكم ثورية، وضغوط اجتماعية ودينية
الخلاصة : بشهادة العديد من السجناء السياسيين الذين عاصروا الفترتين (مثل بعض قيادات الثورة أنفسهم الذين سُجنوا في العهدين)، يُعتبر نظام الجمهورية الإسلامية أكثر "قسوة" و"إحكاماً" في القبضة الأمنية. بينما كان الشاه يستخدم القمع كأداة سياسية للحفاظ على السلطة، استخدمته الجمهورية الإسلامية كأداة "عقائدية" ترى في المعارض "عدواً لله" أو "مفسداً في الأرض"، مما يرفع من سقف العنف المبرر قانونياً ودينياً داخل الدولة.
ومع أخذ فارق التعداد السكاني في الحسبان، فإن وتيرة العنف واتساع رقعة المتضررين في العقود الأربعة الأخيرة تظل هي الأعلى والأشد.
هل تود أن نتناول جانباً محدداً، مثل دور "الحرس الثوري" مقارنة بـ "السافاك"، أم ننتقل لمقارنة أثر هذه السياسات على المجتمع الإيراني اليوم؟؟
صلاح : نعم أود أن ننتقل لمقارنة أثر هذه السياسات على المجتمع الإيراني اليوم ؟
شات جيميني : انتقالنا لهذا المحور يضعنا أمام لوحة معقدة؛ فبينما كان القمع في عهد الشاه يولد "ثورة" واضحة المعالم،
في ظل الجمهورية الإسلامية : أدى القمع الممنهج إلى إحداث تغييرات هيكلية ونفسية في عمق المجتمع الإيراني. إليك مقارنة لأثر هذه السياسات على المجتمع الإيراني المعاصر:
1. الفجوة بين الجيل الشاب والسلطة في عهد الشاه: كان هناك استياء من "التغريب" والفساد، لكن جزءاً كبيراً من المجتمع كان يطمح للتحديث.اليوم: أدت السياسات المتشددة (مثل فرض الحجاب الإلزامي والرقابة على الحريات الشخصية) إلى اغتراب كامل لجيل "Z" والأجيال الشابة عن أيديولوجيا الدولة. المجتمع الإيراني اليوم يُعد من أكثر المجتمعات انفتاحاً "تحت الأرض" (In private) وأكثرها تمرداً على المظاهر الدينية الرسمية، مما خلق حالة من "انفصام الشخصية الاجتماعي".
2. الطبقة الوسطى : من المحرك إلى الضحية في عهد الشاه: نمت الطبقة الوسطى بشكل ملحوظ، وكانت هي من قاد الحراك الثقافي والسياسي.اليوم: أدت السياسات الأمنية المرتبطة بالعزلة الدولية (بسبب الملف النووي والتدخلات الإقليمية) إلى سحق الطبقة الوسطى اقتصادياً. هذا جعل المجتمع الإيراني اليوم ينقسم إلى قلة ثرية مرتبطة بالنظام، وأغلبية تكافح من أجل البقاء، مما حول الاحتجاجات من "مطالب سياسية ونخبوية" إلى "انتفاضات جياع" وعشوائية أحياناً.
3. الهجرة ونزيف العقول (Brain Drain)أخطر أثر مستمر للسياسات القمعية الحالية هو اليأس الجماعي:إيران اليوم تتصدر القوائم العالمية في هجرة الكفاءات (الأطباء، المهندسين، والمبدعين).بينما كانت الهجرة في عهد الشاه سياسية بامتياز (للمعارضين فقط)، أصبحت اليوم هجرة وجودية؛ حيث يشعر المواطن أن الكفاءة لا قيمة لها أمام "الولاء" (Gozinesh).
4. تحول الدين من "ملجأ" إلى "أداة صراع"قبل 1979: كان المجتمع ينظر لرجال الدين كقادة أخلاقيين وحلفاء ضد ظلم الشاه.اليوم: أدى استخدام الدين لتبرير القمع إلى موجة غير مسبوقة من العلمانية واللادينية داخل المجتمع الإيراني. أصبح جزء كبير من الشعب يربط بين الفشل الإداري وبين الدين، مما أضعف المكانة التقليدية لرجال الدين في المجتمع.مقارنة الأثر الاجتماعي (باختصار)الأثر الاجتماعي :سياسات الشاه سياسات الجمهورية الإسلامية : عهد الشاه : التماسك. المجتمع يتوحد (إسلاميين ويساريين) ضد الشاه.عهد الجمهورية الاسلامية : انقسام حاد بين "الأقلية المستفيدة" و"الأغلبية المعارضة".المرأة حصلت على حقوق قانونية لكنها ظلت تقليدية في أغلبها.
الجمهورية الاسلامية : أصبحت المرأة هي "رأس الحربة" في مواجهة النظام (شعار: زن، زندگى، آزادى).عصر الشاه : النظرة للمستقبل كانت هناك آمال عريضة بالتغيير الديمقراطي.عصر الجمهورية الاسلامية : يسود نوع من " العدمية السياسية" بسبب انسداد آفاق التغيير السلمي.
الخلاصة : أثر سياسات الجمهورية الإسلامية اليوم أعمق وأكثر إيلاماً . لأنها لم تكتفِ بالسيطرة على "السياسة"، بل حاولت السيطرة على "الحياة اليومية" (ماذا تلبس، ماذا تشرب، وبماذا تؤمن). هذا أدى إلى مجتمع إيراني متفجر داخلياً، حيث يعيش الناس في صراع دائم بين هويتهم الوطنية/الحداثية وبين الهوية التي تفرضها الدولة.
شات جيميني : هل تود أن نلقي نظرة على كيف انعكس هذا الصراع الاجتماعي في السينما أو الأدب الإيراني المعاصر، باعتبارهما المرآة الأصدق لهذا القمع؟
صلاح : شكراً لك - هذا يكفي - . ----------------- من مدونتي : https://salah48freedom.blogspot.com/2026/01/14.html ====
#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)
Salah_El_Din_Mohssein#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
قرية بلا عُمدَة ! / من كتابات ما قبل الرحيل - 13
-
إصلاحات لم تأت من فراغ - من كتابات ما قبل الرحيل – 12
-
الكتاب الثلجي , في الذكاء الاصطناعي من كتابات ما قبل الرحيل
...
-
مرحبا بالذكاء الاصطناعي/ من كتابات ما قبل الرحيل - 10
-
من كتابات ما قبل الرحيل - 9 / الأفروسنتريك
-
من كتابات ما قبل الرحيل - 8
-
من كتابات ما قبل الرحيل - 7 .. متابعات واطلاعات
-
من كتابات ما قبل الرحيل - 6 / منوعات بانورامية
-
من كتابات ما قبل الرحيل - 5 / آفات تنويرية - لتبوير التنوير
...
-
من كتابات ما قبل الرحيل - 4
-
من كتابات ما قبل الرحيل - 3
-
من كتابات ما قبل الرحيل - 2
-
من كتابات ما قبل الرحيل
-
منوعات - مختارات و قراءات وحوارات
-
مع القراء - قديما وحديثا -
-
انتبهوا .. انهم يحرقونكم بنيران أديانكم / حلقة 3
-
انتبهوا .. انهم يحرقونكم بنيران أديانكم ! - الحلقة 2
-
انتبهوا .. انهم يحرقونكم بنيران أديانكم ! / الحلقة 1-2
-
بالمناسبة - امتلاك الطاقة النووية بين الحق والباطل
-
للدول الكبري : انتبهوا .. انها حروب دينية
المزيد.....
-
تقدم: لن نكون جزءاً من حكومة تعيد شبح الصراعات الطائفية
-
تقارير حقوقية حول عدد قتلى الاحتجاجات: الجمهورية الإسلامية ف
...
-
أمين حسن عمر ينفي أي دور للحركة الإسلامية بالسودان في إشعال
...
-
حذر بدون خوف .. كيف يعيش الشباب اليهود مع معاداة السامية في
...
-
استخبارات حرس الثورة الإسلامية في إيران: إلقاء القبض على 52
...
-
الشيخ علي الخطيب: الجمهورية الاسلامية تمثل العائق الايديولوج
...
-
نائب رئيس المكتب السياسي في -حركة أمل- الشيخ حسن المصري : ن
...
-
بدء كلمة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم خلال اللقاء
...
-
الشيخ قاسم: قيام الجمهورية الإسلامية ونجاح ثورتها شكّلا أكبر
...
-
الشيخ قاسم: أراد الأعداء اسقاط إيران من الداخل عبر الوضع الا
...
المزيد.....
-
رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي
...
/ سامي الذيب
-
الفقه الوعظى : الكتاب كاملا
/ أحمد صبحى منصور
-
نشوء الظاهرة الإسلاموية
/ فارس إيغو
-
كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان
/ تاج السر عثمان
-
القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق
...
/ مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
-
علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب
/ حسين العراقي
-
المثقف العربي بين النظام و بنية النظام
/ أحمد التاوتي
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
-
نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية
/ د. لبيب سلطان
-
شهداء الحرف والكلمة في الإسلام
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|