أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر علي - الفنان














المزيد.....

الفنان


حيدر علي

الحوار المتمدن-العدد: 8611 - 2026 / 2 / 7 - 09:02
المحور: الادب والفن
    


فنان بائس يحكي
أسطورة مسرح ..
يحكي عن تاريخ المسرح ،
يقبل ، يذهب ، يبكي ، يفرح ..
لا يَضحك أحدٌ
يذكر نكتا ً يونانية ،
من عهد أرسطو ...
يضع حكاية ،
يلقي أسطره بعناية ؛
كي يجعل للمسرح غاية ...
لا يَضحك أحدٌ...
يذكر من لفتات المسرح ،
أطرف نكتة ..
يقفز بغتة ..
ينقد واقعهم بطرافه ..
يجعل من بعضهم خرافه ..
لا يَضحك أحدٌ
يحكي للحاجةِ والرغبه ،
عن فلسفة وأدت غَضِبَه ،
عند الخشبه ،
وُؤِدَتْ كي تُضحِكَ جمهورا ً،
لا يوليها أيَ شعورٍ ..
أو عن تاريخٍ وأصاله ،
يحكي يحكي دون ملاله ،
لا يَضحك أحدٌ...
قام إليهم ،
قال : سأحكي عن فاتنةٍ
في الحانة كانت ...
تشرب ، ترقص ، ترمي الثوب
تمضي ورجال الأحلام
أجمل أوقات ..
تملك من بين الفتيات ،
اجمل لفتات ..
ولها والشبان نضالٌ عند الحانات
أفجر حركات ...
فاخترس الجمهور للحظة
وانفجر ليضحك ...
فالتفت إلى الحظ وسبه ..
لفَّ الرقبه ..
ليخفف شيئا ًيعصر قلبه
قال : أرسطو أسس أدبه ؛
كي أحكي عن تلك الرغبة ...



#حيدر_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آداموس
- آداموس
- الفنان
- احلى البنات
- على آفاق بغداد
- بعث تشرين
- أنخيدوانا
- الجامعات العراقية وتصنيف التايمز لافضل الجامعات في العالم لع ...
- الجامعات العراقية التصنيف العالمي للجامعات لعام 2014-2015
- كوسوفو والطريق نحو الاستقلال
- النشوء
- ..تحية الى السقوط
- هل فشل مشروع امريكا في العراق ؟؟؟؟؟
- مسرحية جديدة
- الحدث والتحليل ج2
- الحدث والتحليل ج1
- اليسار ومخاطر المرحلة
- ارهابي يراس حكومة
- ديمقراطية أمريكا ،،،، رومانسية الأحزاب
- أمريكا والغوص في الرمال العراقية المتحركة


المزيد.....




- فيلم -ماستر بلان-.. حين تصبح سرقة الموناليزا أسهل من بناء عا ...
- موسكو تستضيف ملتقى سينمائيا دوليا بمشاركة شباب من 8 دول
- فيلم -أرض الخرسانة- الوثائقي الأردني يفوز بجائزة مهرجان لندن ...
- الوطن الذي نحمله معنا.. الهجرة والمنفى في أفلام الأنيميشن
- بشار المصري يبحث مع اتحاد الكتاب والأدباء تعزيز الهوية الثقا ...
- السنن الكونية في النظام القرآني
- مجلة “سينماتيك” في عندها 6.. من ذاكرة الأرشيف إلى رهانات الر ...
- مصرع مقاتل في الفنون القتالية المختلطة في هجوم تراب الإرهابي ...
- كوميديا سوداء أرجنتينية تستعيد أجواء هتشكوك في فيلم العلاج ع ...
- مهرجان لوميير بمدينة ليون يستحضر روائع السينما العالمية في د ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر علي - الفنان