أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر علي - آداموس














المزيد.....

آداموس


حيدر علي

الحوار المتمدن-العدد: 8611 - 2026 / 2 / 7 - 09:02
المحور: الادب والفن
    


سقوط الإناءِ من الطاولة
أثار الضجيج ،
وأشلاؤه في نقوش البساط
تلأليء،
كمثل الحجيج ..
***********
فقلت لنفسي :
ها قد أتتنا البلايا ،
ستقبض كفي عصاي ،
وأملأ آنيتي بالدماء ؛
فتنحت فيها المنايا ،
وترسم فيها دموعي ،
كمثل الجزيره ...
عقود ٌ كثيره ...
وشمت النبوءة فيها ،
كوشم الحياة ..
سمعتُ مناد ٍ يهد السماء
كصوت الفؤوس :
آداموس - آداموس
لشعب العراق ،
ستنشر مثل العروس ..
آداموس :
ستكتب عن ألف عام يجيء ،
لظلم البريء ،
سيوف الجريء ،
ستقطع تلك الرؤوس وتنظر فيها خلال الإناء ..
دما دجلة مظلمة ،
ويعصف في منخريك الفرات ،
برائحة المحجمة ...
فصبرا ً على ما جرى يا بلاد ،
وصبرا ً على ما يجيء ..
إنانا تغاضت عن الفعلة المجرمة ،
ستمسك عن حكمها من جديد ،
لرحمة كل العبيد ..
فليس لوازرة وزر أخرى
تقول إنانا :
ستنبض مثل القلوب المياه ،
بوسط القليب ..
فأنظر للخصب يكسو رماد التراب خضاراً
ستملأ دجلة منها إلى أن تفيض ..
يفيض الفرات ،
بماء الحياة ..
فأخطفُ من مصر تلك الفتاة
عروس النهر
فتغفو عليها ضفاف الفرات ..
سأكتب أني رأيت العراق
رباعيةً ..!
دماءً تراقُ ،
وأصواتً ثواكل ،
وأطفالاً يتامى تجوب الشوارع ،
ومنهلنا عندها سيكون الفراق ...



#حيدر_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احلى البنات
- على آفاق بغداد
- بعث تشرين
- أنخيدوانا
- الجامعات العراقية وتصنيف التايمز لافضل الجامعات في العالم لع ...
- الجامعات العراقية التصنيف العالمي للجامعات لعام 2014-2015
- كوسوفو والطريق نحو الاستقلال
- النشوء
- ..تحية الى السقوط
- هل فشل مشروع امريكا في العراق ؟؟؟؟؟
- مسرحية جديدة
- الحدث والتحليل ج2
- الحدث والتحليل ج1
- اليسار ومخاطر المرحلة
- ارهابي يراس حكومة
- ديمقراطية أمريكا ،،،، رومانسية الأحزاب
- أمريكا والغوص في الرمال العراقية المتحركة
- الديكتاتورية ،،، الجذور ،، الاستمرار
- إفلاس فكري ،،،إفلاس موضوعي
- المعارضة العراقية ،،،،، السير إلى المجهول


المزيد.....




- الفساد في العالم العربي: صراع المنظومة وثقافة المجتمع
- اغتيال الثقافة في الرّقة؟
- التطور لغةً ونقداً: سيمياء الحركة
- حين تُدار الثقافة على مقاعد الصداقة
- افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب وسوريون للجزيرة مباشر: لا رقا ...
- تأجيل موعد الانتهاء من وضع اختبارات اللغة للحصول على الجنسية ...
- خريف الكتاب بمعرض القاهرة.. أي طريق لإنقاذ القراءة في مصر؟
- مؤثرو منصات التواصل يشعلون صداما جديدا بين نقابة الممثلين وص ...
- في معرض استثنائي بمراكش.. إيف سان لوران يخرج من عالم الموضة ...
- ولهذا مات الشاعر!... إلى صديقي عبد الناصر صالح


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر علي - آداموس