حيدر علي
الحوار المتمدن-العدد: 8578 - 2026 / 1 / 5 - 01:52
المحور:
الادب والفن
ببغداد ألقى
بقايا طفولة ،
بقايا مروءة ،
بقايا شجن ،
بحيث انفجار عظيم يدوي ...
كمثل المآذن ،
مثل المحن ..
وصبر العراقي كر ٌ وفرٌ،
كمثل المزن ..
وطفل ٌ يراضع ثدي الأمومة ،
على قارعات الطريق ...
يلوعه فقد أم حنونة ..
جراحاته والحريق ،
له الحتف يخطو تباعا ً تباعا ً..
كخطو أكف الصديق ...
****************
ببغداد إذ يستفيق الرصاص ،
صباحا ً !
يجوب صداه السماء ،
كصوت المناور ،
تجاوبه بقع ٌمن دماء
تلألئ ؛
كمسبحة حلوة من عقيق ،
على قارعات الطريق ...
#حيدر_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟