حيدر علي الفتلاوي
الحوار المتمدن-العدد: 8595 - 2026 / 1 / 22 - 23:42
المحور:
الادب والفن
سقوط الإناءِ من الطاولة
أثار الضجيج ،
وأشلاؤه في نقوش البساط
تلأليء،
كمثل الحجيج ..
***********
فقلت لنفسي :
ها قد أتتنا البلايا ،
ستقبض كفي عصاي ،
وأملأ آنيتي بالدماء ؛
فتنحت فيها المنايا ،
وترسم فيها دموعي ،
كمثل الجزيره ...
عقود ٌ كثيره ...
وشمت النبوءة فيها ،
كوشم الحياة ..
سمعتُ مناد ٍ يهد السماء
كصوت الفؤوس :
آداموس - آداموس
لشعب العراق ،
ستنشر مثل العروس ..
آداموس :
ستكتب عن ألف عام يجيء ،
لظلم البريء ،
سيوف الجريء ،
ستقطع تلك الرؤوس وتنظر فيها خلال الإناء ..
دما دجلة مظلمة ،
ويعصف في منخريك الفرات ،
برائحة المحجمة ...
فصبرا ً على ما جرى يا بلاد ،
وصبرا ً على ما يجيء ..
إنانا تغاضت عن الفعلة المجرمة ،
ستمسك عن حكمها من جديد ،
لرحمة كل العبيد ..
فليس لوازرة وزر أخرى
تقول إنانا :
ستنبض مثل القلوب المياه ،
بوسط القليب ..
فأنظر للخصب يكسو رماد التراب خضاراً
ستملأ دجلة منها إلى أن تفيض ..
يفيض الفرات ،
بماء الحياة ..
فأخطفُ من مصر تلك الفتاة
عروس النهر
فتغفو عليها ضفاف الفرات ..
سأكتب أني رأيت العراق
رباعيةً ..!
دماءً تراقُ ،
وأصواتً ثواكل ،
وأطفالاً يتامى تجوب الشوارع ،
ومنهلنا عندها سيكون الفراق ...
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟