أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بير رستم - سوريا هل أمام مشروع ديكتاتور آخر، أم إمارات حرب ومناطق نفوذ إقليمية ودولية؟!















المزيد.....

سوريا هل أمام مشروع ديكتاتور آخر، أم إمارات حرب ومناطق نفوذ إقليمية ودولية؟!


بير رستم
كاتب

(Pir Rustem)


الحوار المتمدن-العدد: 8592 - 2026 / 1 / 19 - 18:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إننا نعتقد بأن السؤال الذي وضعناه كعنوان للمقالة تشغل بال كل سوري وكذلك كل مهتم بالشأن وهو سؤال مشروع وخاصةً بعد كل هذه المخرجات والسيناريوهات التي تتالى علينا من كل حدب وصوب، وكان آخرها سلسلة اللقاءات والتفاهمات التي أتت بالحروب المصطنعة في كل من حلب ومناطق شمال وشرق سوريا وصولاً لتفاهمات أربيل وقبلها باريس إلى موضوع توقيع اتفاقية جديدة بين رئيس السلطة الانتقالية أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي حيث يتبين للمتابع؛ بأن هناك مشروع يتم تنفيذه كحل توافقي بين كل القوى الإقليمية والدولية ومن خلال أدواتها المحلية لتصبح واقعاً مفروضاً على الأرض.

لكن وقبل الإجابة على السؤال دعونا نقوم باستعراض سريع لمرحلة مضت كلنا عشناها حيث حرب إقليمية ودولية تم إدارتها في الجغرافيا السورية وذلك بعد أن تضاربت مصالح عدد من الأطراف في هذه المنطقة بين إيران وما كان تسمى بمحور المقاومة وبين إسرائيل والقوى الغربية عموماً وبقيادة الولايات المتحدة بإعادة رسم خرائط نفوذ جديدة يتم فيها إضعاف إيران ومحورها لصالح النفوذ الإسرائيلي لتصبح الدولة الإقليمية الأهم بمشروع الشرق الأوسط الجديد!

وفعلاً أعطيت الضوء الأخضر لإسرائيل لتتخلص من حماس أولاً وذلك بعد توريط هذه الأخيرة بما أدعي ب"طوفان الأقصى" حيث سمحت إسرائيل وتحت مراقبة كاميراتها بأن يخترق بعد مراهقي حماس السياج ؤكل الكاميرات والحواجز والهجوم على مجموعة من الفتيات والفتيان المحتفلين ويخطفون ويقتلون عدد منهم لتكون الحجة والشرارة التي أحرقت بها إسرائيل حماس وغزة ودمرتها فوق ساكنيها!

بل لم تكتفي بذلك فقط وإنما هناك من استطاع أن يورط حزب الله اللبناني بهذا السيناريو بجعل هذه الأخيرة تقوم بمهاجمة إسرائيل تحت شعار "ربط الساحات"، وللأسف القيادة الدينية بإيران وبالرغم من كل هدوء وحنكة وتاريخ السياسات الإيرانية وقعت في الفخ المرسوم لها وتم جرها لمعركة خاسرة سلفاً، فوجدنا الضربات المدمرة للحزب وبعدها لإيران وباتت هذه قاب قوسين على إسقاط نظام الملالي فيها، إذا لم تخضع للشروط الأمريكية الإسرائيلية كاملةً ودون أي مفاوضات أو امتيازات، كما كانت تطالب بها في السابق وخاصةً بعد قصقصة أذرعها حيث سيتم نزع سلاح حزب الله بعد الضربات الموجعة واغتيال قادتها وتدمير بنيتها التحتية.

وكانت آخر أحجار الدومينو الساقطة في الملعب الإيراني هو إسقاط النظام القمعي البوليسي البعثي العروبي الأسدي المافيوي في سوريا، وبذلك خرجت إيران من المعادلة وأنتهى نفوذها بالمنطقة أو على الأقل أضعف لدرجة العدم فينا نقول، وهنا تحركت كل من إسرائيل وتركيا لملأ الفراغ حيث تمددت القوات الإسرائيلية في الجنوب السوري لتأخذ مرتفعات الجولان ومناطق شاسعة تضعها تحت نفوذها، بل تجعل من كل الجنوب منطقة خالية من أي عتاد عسكري وذلك بعد تدمير القوات الجوية الي المتبقية وطيرانها الحربي، كما ان تركيا والتي هي بالأساس ومنذ سنوات الحرب تحتل الشمال السوري وخاصةً بعد غزوها وعدوانها على كل من عفرين وباقي المناطق الكردية، فإنها قامت بدفع أدواتها وميليشياتها من الحمزات والعمشات وسلطان مراد وغيرهم للاستيلاء على محافظة حلب "ولاية حلب" بحسب "الميثاق الملي" التركي، ولم تكتف بذلك فقط، بل دفعت بهذه الميليشيات لتتحالف مع هيئة تحرير الشام بأدلب والتي أتوا بهم بتفاهم إقليمي دولي وسلموها مفاتيح دمشق.

وهكذا جعلت تركيا أدواتها شركاء في السلطة الانتقالية الحالية والمتشكلة من هيئة تحرير الشام بمختلف تكويناتها الجهادية السلفية من سوريين وغرباء إلى جانب ميليشيات خاضعة للأجندات التركية، وتركيا لم تكتف بذلك بل شكلت غرفة عمليات خاصة بها في دمشق توجه سياسات هذه الأخيرة وبات وزير خارجية تركيا ووزراء الدفاع والاستخبارات التركية يداومون ويديرون سياسات سوريا أكثر ما يديرون سياسات بلدهم وبات الوزراء السوريين وكلاء لدى هؤلاء الوزراء الأتراك، وذاك ما دعا إسرائيل لأن تتحرك وتضرب بعد مناطق كانت تهيأ لتكون قواعد عسكرية تركية حيث رفضت إسرائيل بأن تحل تركيا محل إيران كدولة ذات نفوذ على كل الجغرافيا السورية، وبدأ الصراع بين الطرفين وصولاً لتفاهمات باريس والتي لم تعلن إلا عن بعض النقاط وليس كل بنود الاتفاقية، كما هي العادة في كل المعاهدات السرية.

لكن يمكن استقراء ما تم الاتفاق عليه وذلك من خلال ما يجري على الخارطة الجيوسياسية في البلد حيث وبعدها مباشرةً، بدأت إسرائيل بالتخفيف من لهجتها بخصوص حماية جماعة الهجري ولو إنها ما زالت متمسكة ببقاء الجنوب منطقة منزوعة السلاح، كما أن تم تخفيف التصريحات النارية بينها وبين تركيا، بل سمح لهذه الأخيرة بأن تستولي على كل الشمال الغربي من سوريا حيث تم إخراج ما تبقى من قوات الآساييش من حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمسرحية مخادعة عن عدم التزام قوات سوريا الديمقراطية بإخراج كل مقاتليها وعتادها من حلب مع أن تم تنفيذ بنود اتفاقية نيسان على مرأى الجميع بإخراج تلك القوات، لكن تركيا كانت قد أخذت الضوء الأخضر ووفق اتفاقية باريس باستلام "ولاية حلب" صافية لها من دون وجود جزيرة تحت نفوذ فصيل هي على عداء معه؛ ونقصد قسد، وخاصةً بان حارتي شيخ مقصود والأشرفية لهما موقع استراتيجي بإطلالتهما على طريق حلب عنتاب التجاري الحيوي، وبالتالي كان لا بد من السيطرة الكاملة لتركيا وميليشياتها على الحيين الكرديين.

وأخيراً كان لا بد من استكمال كل هذه المسرحية بتنفيذ المشهد الأخير منه؛ ألا وهو اصطناع حرب وعدوان جديد على قوات سوريا الديمقراطية وذلك بإخراجهم ليس فقط من مناطق غرب الفرات؛ دير حافر وغيرها، بل أيضاً من مناطق من شرق الفرات مثل الرقة وديرالزور حيث بعض حقول النفط والطاقة والسدود المائية وهذه السلطة بحاجة لبعض هذه الموارد الحيوية والضرورية، طبعاً رأينا وتابعنا جميعاً؛ بأن بالرغم من موافقة قسد باعادة قواته لشرق الفرات، وبالرغم من أن لقاءات هولير (أربيل) كانت ما زالت تعقد بين الطرف الكردي المشكل من عدد من القيادات الكردي في روژآڤا وإقليم كردستان من جهة ومن الجهة الأخرى الجانب الأمريكي ممثلة بممثل الرئيس ترامب وعدد من القيادات العسكرية والسياسية الأمريكية إلا أن ميليشيات تركيا والحكومة الانتقالية لم توقف عدوانها ضد قسد، وذلك بالرغم من كل وعود الهدنة والاتفاق.

والآن لنأت إلى الحديث عما جرى في لقاء الوفد الكردي المشترك مع ممثلي الإدارة الأمريكية في هولير وفق تحليلنا وقراءتنا للمشهد، بقناعتي ومن خلال ما تم لاحقاً من أمور على الأرض وكذلك من خلال وجوه الوفد الكردي؛ بأن الرسالة الأمريكية كانت واضحة بحيث إما القبول بهذه الشروط أو تركهم بدون حماية وليحلوها بأنفسهم مع تركيا وميليشياتها، وقد جاء كلمة الجنرال عبدي المقتضبة لتؤكد هذه الحقيقة، طبعاً تركيا تقف وبقوة خلف هذا السيناريو مع عدد من الدول العربية حيث جعلوا بأن تقدم دمشق تنازلات كبيرة لإسرائيل وفق اتفاقية باريس وبذلك طالبت تركيا بأن تأخذ بعض الامتيازات وذلك بعد أن أجبرت الحكومة الانتقالية بتقديم تلك التنازلات، وكذلك فإن تركيا ضغطت على كل من إقليم كردستان، وتحديداً هولير والبارزانيين، من جهة ومن جهة أخرى على المنظومة العمالية الكردستانية وزعيمها أوجلان، بالقبول بشروطها وحلها في سوريا، وإلا "سيقطع الصنبور على الإقليم"، ويفشل "عملية السلام مع أوجلان".

وهكذا استكملت دائرة الخناق على عبدي ورفاقه في قوات قسد وكان لا بد من الاستسلام لهذه الشروط المجحفة والتي فرضتها تركيا مع إسرائيل مع قوات التحالف الدولي بقيادة السمسار الأكبر ترامب وبأموال عربية خليجية وضغط سياسي وعسكري واقتصادي على الكرد جميعاً بالقبول هذه المعاهدة المجحفة بحق شعبنا وقواتنا وحقوقنا الوطنية في روژآڤاي كردستان، يعني هذه الاتفاقية تم بموافقة كردية عامة شملت كل من طرفي الإدارة الذاتية من خلال حضور قائد قسد؛ مظلوم عبدي وقائدة وحدات المرأة؛ روهلات عفرين بالإضافة إلى السيدة إلهام أحمد؛ مسؤولة العلاقات الخارجية، أي كل من الجانب العسكري "قسد" والسياسي "مسد" في الإدارة الذاتية، وكذلك بحضور الجانب الكردي الآخر في روژآڤا، ونقصد المجلس الوطني حيث كان رئيس المجلس؛ محمد إسماعيل أيضاً حاضراً، وكان الرئيس مسعود بارزاني ينتصف الجلسة وحضرها كذلك رئيس الحكومة في الإقليم، نجله؛ نجيرفان بارزاني، يعني الموافقة تم بالإجماع على البنود والشروط الأمريكية.

والآن نأتي لسؤالنا في العنوان؛ هل نحن أمام إقامة دولة ديكتاتورية استبدادية بأيديولوجيا أخرى مع العقائدية الجهادية السلفية السنية الأموية وذلك بعد عهود من الدولة البوليسية القمعية الاستبدادية الأسدية البعثية العروبية، أم سيكون هناك سيناريو جديد مختلف مع دولة مركزية هشة في المركز دمشق وتكون حقيقة الأمر على الأرض هناك مجموعة من الإمارات والدويلات ومناطق نفوذ إقليمية دولية تديرها أدوات محلية من ميليشيا وفصائل ومجموعات عسكرية لا توحدها لا عقيدة واحدة ولا موسسة بنيوية حقيقية موحدة؟! بقناعتي سوريا باتت مع السيناريو الثاني حيث مناطق نفوذ وإمارات حرب وها هي تجربة الفصائل والميليشيات الخاضعة لأنقرة والتي توحدت على الأساس مع قوات "الجيش العربي السوري"، لكن في حقيقة الأمر ما زالت خاضعة لتركيا وتدير نفوذها بالوكالة في الشمال الغربي من سوريا، وكذلك ستكون الجنوب لنفوذ إسرائيل والمناطق ذات الغالبية الكردية في الجزيرة لنفوذ الأمريكيين ويبقى الساحل فهل سيكون بمقدور الروس نيل حصتهم من الكعكة السورية.

طبعاً ذهبنا للسيناريو الثاني وقلنا هو الذي ينفذ وذلك لأكثر من سبب؛ أهمها أن عصر المستبدين مع التقنية والذكاء الاصطناعي بات من الماضي ومن جهة أخرى وهو الأهم؛ ليس من مصلحة أحد، لا إسرائيل ولا الغرب ولا حتى تركيا، بأن يكون في سوريا دولة مركزية بأيديولوجيا جهادية سلفية تكفيرية.. وأخيراً تبقى قضية الملفات السياسية والحقوقية لكل مكون وفصيل وجهة وهذه تحتاج لقراءات أخرى مفصلة في قادم الأيام وبحسب نفوذ كل طرف من الأطراف وقدرات وإمكانية محاوريها ووفودها على المناورات السياسية واللعب على الحبال أو استخدام كل طرف لم يملك من أوراق التفاوض مع الآخر في اللعبة أو المسرحية السورية التراجيدية.. وأعذرونا على طول المقال.



#بير_رستم (هاشتاغ)       Pir_Rustem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -الأكراد العرب-!! وهذه المرة مع والد الرئيس الشرع.
- سؤال؛ من يمثل الكرد في سوريا؟!
- استقلال كردستان يعني نهاية الحلم التركي العثماني
- سرديات المثقفين العرب الكاذبة تجاه القضايا الكردية
- لماذا نرفض سيطرة -الأمن العام- على الأحياء الكردية؟!
- المنجز الكردي مع العام الجديد!
- سوريا أمام أحد خيارين
- أخي من الأخير؛ لا حل دون استقلال كردستان
- سوريا حققت نصف استقلالها بسقوط الديكتاتورية.
- القنصلية الأمريكية في هولير
- -مرحى- ترامب للشرع!!
- رسالة الأعداء؛ لا نريد أن تكون كردياً!
- أوجلان و-صفقة القرن-.
- ردود على بعض التعليقات بخصوص هوية سوريا!
- الكرد سيكونون شركاء في سوريا القادمة.
- سوريا ستكون لنا جميعاً
- ماذا ينتظرنا كسوريين مستقبلاً؟!
- وجهة نظر حول خروجنا من عنق صراعاتنا!
- الأحزاب الكردية تتحمل مسؤولية تغييب الوعي الوطني الكردستاني
- رسالة عتب من أخت متابعة وجواب توضيحي.


المزيد.....




- مي عز الدين تحتفل بعيد ميلادها مع تهنئة رومانسية من زوجها
- بيان مصري يعلق على اتفاق الحكومة السورية مع -قسد-
- فحوصات الدماغ في أبحاث -اضطراب فرط النشاط- تدهش الخبراء
- نهائي كأس الأمم الأفريقية: معركة -منشفة- حارس مرمى المنتخب ا ...
- اشتباكات رغم الاتفاق بين الأكراد والحكومة السورية ومخاوف من ...
- المغرب والسنغال: نهائي فوضوي يشعل غضب الفيفا.. هل أثرت قرارا ...
- القوات الكردية.. عودة على الاشتباكات والاتفاقيات مع الحكومة ...
- 3 ملفات ينتظرها الفلسطينيون من الإدارة الجديدة لقطاع غزة
- نتنياهو: لدينا خلاف مع الأميركيين بشأن مجلس المستشارين الذي ...
- بالغربال ومنذ عامين.. فلسطيني يجمع أشلاء أسرته من تحت أنقاض ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بير رستم - سوريا هل أمام مشروع ديكتاتور آخر، أم إمارات حرب ومناطق نفوذ إقليمية ودولية؟!