محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8586 - 2026 / 1 / 13 - 10:22
المحور:
كتابات ساخرة
دَعْ عَنْكَ ما قد سُطِّرَتْ أزمانُـنا ... في "ألفِ ليلةَ" قِصَّـةً وبيانـا
فأنا عَنَيْتُ بِمَنْ يُجيدُ ارتجالَـهُ ... ويَخوضُ في القاماتِ كَيْ يَلْقانا
يَهَبُ الفراسةَ لنفسِهِ مُتألّقاً ... ويَصيدُ من بَحْرِ الخيالِ جُمانا
يَجتازُ بيداءَ الجزيرةِ مَادِحاً ... ويُعانِقُ الروَباتِ والوديانـا
يُصْغي لمشياخِ القبيلةِ تارةً ... ويُنادِمُ الفِتيانَ والوِلدانـا
بَطَلٌ نسيجُ وَحْدِهِ في زَيْفِهِ ... وكأنّهُ صِيغَـتْ لـهُ الأزمانا
يَسقي المجالسَ من سُلافِ خيالِهِ ... وَقائعاً، بَلْ بَهْرَجاً وهَـوانا
"عَنْتَرُ" في ساحِ الوغى و"زيرُها" ... وبصاحبِ الكراماتِ قد وافانا
يَمشي هُياماً كي يَنالَ عَطيَّـةً ... ويُثَقِّلُ المَجْلِسَ بما هَـذيانا
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟