أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - طوفان الأقصى 824 - على مفترق التحالفات: كيف يعاد تشكيل الشرق الأوسط في 2026؟















المزيد.....

طوفان الأقصى 824 - على مفترق التحالفات: كيف يعاد تشكيل الشرق الأوسط في 2026؟


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8581 - 2026 / 1 / 8 - 00:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي


8 يناير 2026

يدخل الشرق الأوسط عام 2026 مثقلًا بإرث من الحروب غير المكتملة، والتهدئات الهشة، والتوازنات المكسورة. لكنه، كما يذهب الباحث الروسي كيريل سيميونوف* في مقاله المنشور بتاريخ 6 كانون الثاني/يناير 2026 ضمن منصة «وكالة Regnum للأنباء»، لا يقف فقط عند حافة الإنفجار، بل كذلك عند مفترق تاريخي قد يعيد رسم بنيته الأمنية والسياسية من جديد.
سيميونوف لا يقدّم تقريرًا إخباريًا، بل تشخيصًا عميقًا لمرحلة إنتقالية، يصفها بأنها لحظة «إما إعادة تركيب المنطقة على أساس تسويات إستراتيجية، أو الإنزلاق إلى نظام أكثر فوضوية وكلفة ودموية». ومن هذا المنطلق، تصبح 2026 ليست مجرد سنة جديدة، بل إختبارًا لنضج القوى الإقليمية والدولية، وقدرتها على تجاوز منطق القوة العارية إلى منطق المصالح المستقرة.

الشرق الأوسط كنظام يعيد إنتاج أزماته

يضع الكاتب الإطار العام منذ البداية بتوصيف لافت: المنطقة، في نظره، ما تزال «نظامًا ذاتيًا لإعادة إنتاج عدم الإستقرار». فحرب غزة، والمواجهة المباشرة بين إسرائيل وإيران، والإنقسامات الطائفية والسياسية في سوريا ولبنان والعراق، لم تخلّف حلولًا، بل «نسيجًا من التناقضات الأمنية غير المحسومة».
ويذهب أبعد من ذلك حين يربط وضع الإقليم بالسياق الدولي الأوسع، مذكّرًا بأن «العالم بلغ ذروة الصراعات منذ الحرب العالمية الثانية»، ما يجعل الشرق الأوسط ليس إستثناءً بل أحد أهم مسارح هذا التحول نحو عالم أكثر خشونة وأقل قابلية للضبط بالقانون الدولي.
لكن، وعلى الرغم من هذا التشخيص القاتم، يرى سيميونوف أن 2026 تحمل فرصًا نادرة: «في غزة، وفي مسارات الإنتقال في سوريا ولبنان، وحتى في الملف الإيراني النووي، تلوح إمكانات للتسوية، لكنها إمكانات هشة لا تتحقق إلا بتغيير جذري في الحسابات الإستراتيجية للقوى الأساسية».


تحالفات جديدة: من إدارة الأزمات إلى هندسة عدم الإستقرار

أحد أهم أطروحات المقال يتمثل في التحولات داخل منظومة التحالفات الإقليمية. فالكاتب يرى أن 2026 ستكون عام «تبلور محاور غير رسمية تعيد تشكيل العمارة الأمنية التقليدية للشرق الأوسط».

إسرائيل والإمارات: محور «الإستقرار عبر الفوضى»

بحسب سيميونوف، لم تعد إسرائيل ترى في السعودية شريك تطبيع محتملًا بقدر ما باتت تراها منافسًا إستراتيجيًا على النفوذ والإستثمار والمكانة في واشنطن. ويكتب بوضوح: «بدل التطبيع مع الرياض، تواجه تل أبيب اليوم تنافسًا متصاعدًا معها في سوريا ولبنان، حيث تخطط المملكة لإستثمارات ضخمة، تُقوَّض بضربات إسرائيلية تزيد المخاطر وتنسف الجدوى الإقتصادية».
في هذا السياق، يتشكل محور إسرائيلي–إماراتي يسعى – وفق تعبير الكاتب – إلى «بناء قوس من عدم الإستقرار حول السعودية، لتقويض جاذبيتها الإستثمارية وأمنها الإقليمي».
ويُقدَّم اليمن بإعتباره «ساحة الصدام بالوكالة»، حيث تتقاطع مصالح تل أبيب وأبو ظبي في دعم قوى جنوبية قد تفتح الباب أمام جولة جديدة من الحرب، تُستخدم للضغط على الرياض ومسقط معًا.
ويضيف سيميونوف أن إعتراف إسرائيل بـ«صومالي لاند» في نهاية 2025 ليس خطوة رمزية، بل «جزء من إستراتيجية لتأمين قواعد متقدمة ضد الحوثيين وعلى القرن الأفريقي»، بما يمهّد – كما يحذّر – لإحتمال «ضربات إسرائيلية مباشرة ضد اليمن عام 2026».

السعودية وعُمان وقطر: محور «الإستقرار من أجل التنمية»

في مواجهة هذا النهج، يرصد الكاتب تقاربًا متزايدًا بين السعودية وسلطنة عُمان، مدعومًا جزئيًا من قطر، بوصفه محاولة لبناء «تفاهم إقليمي قائم على إدارة الإستقرار لا إستثمار الفوضى». ويقول: «الرياض تحتاج إلى الإستقرار لإنجاح تحوّلها الإقتصادي، ومسقط تحتاج إلى ضمانات أمنية في مواجهة تصدير الصراعات من اليمن. ومن هنا تتشكّل ملامح “تفاهم جديد” في مواجهة سياسة زعزعة الإستقرار المُدارة».
بهذا المعنى، تصبح المنطقة – كما يصوّرها سيميونوف – ساحة مواجهة بين نموذجين:
•نموذج «إعادة توزيع النفوذ عبر الفوضى»،
•ونموذج «الإستقرار كشرط للتنمية والتحول الإقتصادي».


إسرائيل وإيران: من الردع إلى حافة المغامرة

يُفرد الكاتب مساحة واسعة لمحور إسرائيل–إيران بوصفه «أخطر محور تفجيري في الإقليم». فـ«حرب الأيام الاثني عشر» عام 2025، على الرغم من أنها ألحقت أضرارًا كبيرة بإيران، لم تُسقط النظام ولم تُنهِ برنامجها الاسغتراتيجي.
ويكتب سيميونوف بلهجة حاسمة: «الضربات الأميركية المحدودة لم تقضِ على البرنامج النووي الإيراني، وإيران أعادت بسرعة ترميم قدراتها الصاروخية وبنيتها الدفاعية. الأهم من ذلك: أنها خرجت من الحرب بتجربة لم تكن تملكها من قبل».
ويضيف أن طهران لم تعد كما كانت: «الشبكات الإستخبارية الإسرائيلية تضررت، وأساليب الرد الصاروخي أُعيد التفكير فيها، وخوارزميات الرد السريع تغيّرت».
لهذا يرى الكاتب أن نتنياهو يدرك أن «الضربة المنفردة ضد إيران مغامرة عالية المخاطر»، لكنه في الوقت ذاته «قد يحاول دفع واشنطن إلى المواجهة عبر إستفزازات محسوبة أو ضربات محدودة تأمل في توسيع الصراع».
ويحذّر من سيناريو بالغ الخطورة: «قد تتحول إضطرابات داخلية في إيران أو قمع إحتجاجات إلى ذريعة لتدخل خارجي مباشر، وربما تكون مثل هذه الإستفزازات قيد الإعداد بالفعل».
في المقابل، يطرح سيميونوف خيارًا آخر أمام طهران: «بدل الانكفاء أو التخلي عن شبكة حلفائها، قد تسعى إيران إلى بناء تحالفات مصلحية جديدة، حتى مع قوى سنّية مثل السعودية أو عُمان أو قطر، على قاعدة مواجهة مشاريع إسرائيل–الإمارات في اليمن والسودان والقرن الأفريقي».


لبنان: بين فرصة الدولة وشبح الحرب الأهلية

يقدّم الكاتب لبنان بوصفه ساحة مفصلية لعام 2026. فبعد تراجع النفوذ الإيراني النسبي، تظهر نافذة لإعادة بناء الدولة، لكنّها نافذة محفوفة بالمخاطر.
ويكتب سيميونوف بوضوح: «من دون دعم عربي ودولي متماسك، بما في ذلك روسيا، فإن فرصة إعادة بناء الدولة اللبنانية مع الحفاظ على الدور السياسي لـ“حزب الله” قد تُهدر».
غير أن إسرائيل، بحسب تحليله، تعتمد سياسة مزدوجة: «تفاوض مع الحكومة اللبنانية، وضغط عسكري متواصل على حزب الله، مع محاولات لإستقطاب خصومه الداخليين».
ويحذّر من أخطر السيناريوهات: «إذا دُفع لبنان نحو محاولة نزع سلاح حزب الله بالقوة، فنحن أمام حرب أهلية طويلة، يتدخل فيها الجيش الإسرائيلي، مع إعادة إنشاء منطقة عازلة في الجنوب».
وفي المقابل، لا يستبعد الكاتب إستمرار «توازن هش» مع مفاوضات محدودة وترتيبات موضعية، لكنه يؤكد أن: «نزع السلاح الكامل للحزب في الأفق المنظور أمر غير واقعي».


سوريا: نافذة ضيقة لإعادة الدولة

يرى سيميونوف أن سوريا تعيش مرحلة إنتقالية دقيقة. فالتواصل بين موسكو وبكين من جهة، وإدارة ترامب من جهة أخرى، مع القيادة الجديدة في دمشق، فتح نافذة لإعادة إدماج سوريا إقليميًا ودوليًا.
ويشير إلى أن رفع العقوبات وإلغاء «قانون قيصر» أواخر 2025 وفّرا أساسًا إقتصاديًا لإعادة الإعمار، لكنه يحذّر: «الإستثمارات ما تزال معلّقة بسبب هشاشة الوضع الداخلي والتهديدات الخارجية».
ويضع إسرائيل في صلب معادلة التعطيل: «قوى خارجية، وفي مقدمتها إسرائيل، تحاول إستغلال هشاشة المرحلة الإنتقالية عبر تحريك توترات طائفية، خاصة في الساحل والسويداء، بهدف تبرير تدخل عسكري أو فرض وقائع إنفصالية».
غير أن نجاح دمشق في «منع الإنزلاق إلى مجازر جديدة وضبط فصائلها المسلحة» قد يقلّص مبررات التدخل الخارجي ويفتح الباب أمام تدفق الإستثمارات.

العراق: فرصة الإستقلال… ومخاطر التخريب

يشيد الكاتب بحالة الإستقرار النسبي التي أنهى بها العراق عام 2025، ويرى أن 2026 تمثل «فرصة تاريخية لإنتهاج سياسة خارجية أكثر إستقلالًا عن الإستقطاب الأميركي–الإيراني».
لكن التحديات لا تزال قائمة: «الميليشيات الموالية لإيران، ومحاولات واشنطن الضغط لنزع سلاحها، قد تفتح الباب أمام محاولات تخريب متعمدة، فيما يمكن تأجيج المسألة الكردية والإنقسامات الطائفية لتقويض الإستقرار».


الإقتصاد والمجتمع: الوقود الصامت للإضطراب

لا يغفل سيميونوف البعد الإقتصادي والإجتماعي، معتبرًا أن إنخفاض أسعار الطاقة في 2026 سيجبر دول المنطقة على تقليص الدعم وزيادة الإنضباط المالي، ما قد يفجّر توترات إجتماعية.
ويحذّر من مشاريع عملاقة بلا جدوى حقيقية: «الدول التي تفتقر إلى إصلاحات مدروسة ستواجه إرتفاع كلفة التمويل لمشاريع عديمة المردود التنموي، مثل “نيوم” في السعودية إذا لم يُعاد النظر فيه جذريًا».
كما يشير إلى أن أزمات المياه والتغير المناخي قد تتحول إلى «محركات سياسية للإحتجاج وتحدي شرعية الأنظمة»، خصوصًا في إيران وأحواض دجلة والفرات والنيل.


مفترق حاسم: تسوية إستراتيجية أم فوضى مزمنة؟

يختتم سيميونوف مقاله بخلاصة كثيفة الدلالة: «النجاح في 2026 سيتوقف على قدرة اللاعبين على تقديم تنازلات إستراتيجية مؤلمة:
•من طهران — مراجعة سياستها الإقليمية وبنية تحالفاتها،
•من إسرائيل — تصور مقبول لمستقبل الفلسطينيين،
•من إدارة ترامب — الإنتقال من المبادرات الصاخبة إلى دبلوماسية يومية مضنية،
•ومن روسيا — إيجاد موارد وأفكار خلاقة لإستعادة موقعها في الشرق الأوسط».
ويضيف تحذيرًا لا لبس فيه: «إذا لم تُتخذ هذه الخطوات، فلن يبلغ الإقليم “السلام عبر القوة”، بل سينزلق إلى نظام أكثر فوضوية وقسوة وكلفة، حيث تصبح الصراعات المشتعلة خلفية دائمة، وتُهدر الفرص التاريخية».

خاتمة: عام الحسم لا عام الإنتظار

بهذا المعنى، لا يرى كيريل سيميونوف في 2026 عامًا عاديًا في تاريخ الشرق الأوسط، بل لحظة تقرير مصير:
إما إعادة تشكيل التوازنات عبر تسويات صعبة لكنها عقلانية،
وإما الإنزلاق إلى هندسة جديدة للفوضى، تُدار فيها الصراعات بدل حلّها.
إنها لحظة تختبر ليس فقط قوة اللاعبين، بل قدرتهم على التعلم من كوارث العقد الماضي. وكما يلمّح الكاتب ضمنيًا: في الشرق الأوسط، لا يكفي أن تنتصر عسكريًا؛ الأهم أن تعرف كيف تبني نظامًا قابلًا للحياة بعد المعركة.
*****
هوامش

كيريل سيمينوف
مستشرق روسي وخبير في المجلس الروسي للشؤون الدولية، متخصص في شؤون الشرق الأوسط وأنشطة الحركات الإسلامية والمنظمات الإرهابية؛ عالم ومعلق سياسي
وكالة REGNUM للأنباء



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرب أوكرانيا - خبر وتعليق
- طوفان الأقصى 823 - البيت الأبيض حين يحكمه الوهم: ترامب، نتني ...
- الحرب الروسية–الأوكرانية 2022–2025: جردة حساب حول صراع النفو ...
- طوفان الأقصى 822 -إختطاف مادورو: نبض الشارع العربي - كيف يتف ...
- ألكسندر دوغين - العالم يقف على أعتاب حرب كبرى: على وقع العدو ...
- طوفان الأقصى 821 - في أتون الغضب الإيراني: من يلعب بالنار في ...
- ليلة القبض على مادورو
- ألكسندر دوغين - لا أحد بقي غير مبال لهذه المأساة (برنامج إيس ...
- طوفان الأقصى 820 - غزة بعد «خطة ترامب»: هدنة بلا سلام… وإستق ...
- طوفان الأقصى 819 - داعش 2.0: حين يُبعث الإرهاب لا ليحارب… بل ...
- ألكسندر دوغين - هل يقترب العالم من الحرب العالمية الثالثة في ...
- طوفان الأقصى 818 - هل ما زال السلام ممكنًا بين إسرائيل وفلسط ...
- طوفان الأقصى 817 - اليمن… حين ينقلب تحالف الحرب إلى صراع نفو ...
- حين تختنق أوروبا… يُعاد فتح ملف الحرب مع روسيا
- طوفان الأقصى 816 - إعتراف إسرائيل بصومالي لاند
- في ذكرى تأسيس الإتحاد السوفياتي - 7 نوفمبر: ذاكرة الثورة الت ...
- طوفان الأقصى 815 - عام الإنكشاف: ماذا بقي من «محور المقاومة» ...
- طوفان الأقصى 814 - نحو 2026: الإرهاب في سوريا يتبدّل شكله ول ...
- طوفان الأقصى 813 - إيران في قبضة التناقضات الكبرى
- طوفان الأقصى 812 - في بغداد، القلق لا ينتهي: نظرة على إرث ال ...


المزيد.....




- الجيش الأمريكي يعلن مصادرة ناقلة نفطية أخرى في البحر الكاريب ...
- شاهد.. فلسطيني أصم يتعرض للضرب على أيدي مستوطنين إسرائيليين ...
- اسم رضا بهلوي نجل آخر شاه لإيران يعود للواجهة، فمن هو؟
- لماذا أثارت لاعبة تنس مصرية جدلاً عالمياً؟
- روسيا تستخدم صاروخاً باليستياً في هجوم على كييف
- بعد رفض القوات الكردية الانسحاب.. دمشق تمهل -قسد- مجددًا لمغ ...
- وزير خارجية فرنسا: النظام السياسي الأوروبي -في خطر- رغم قوة ...
- أطماع ترامب في غرينلاند تُربك المعادلات الأطلسية لأوروبا
- اشتداد حدة الاحتجاجات في إيران.. ما الحل أمام السلطات؟
- المجالس الكردية في حلب ترفض الانسحاب من المناطق الخاضعة لسيط ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - طوفان الأقصى 824 - على مفترق التحالفات: كيف يعاد تشكيل الشرق الأوسط في 2026؟