أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كمال غبريال - رسالة يهوذا- جذوة الإقصاء والقسرية في المسيحية المبكرة















المزيد.....

رسالة يهوذا- جذوة الإقصاء والقسرية في المسيحية المبكرة


كمال غبريال
كاتب سياسي وروائي

(Kamal Ghobrial)


الحوار المتمدن-العدد: 8580 - 2026 / 1 / 7 - 09:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تُعد رسالة يهوذا، وهي واحدة من أقصر أسفار العهد الجديد (25 آية فقط)، نموذجاً استثنائياً في الأدب المسيحي المبكر. فبينما يُعرف الخطاب المسيحي غالباً بتركيزه على "المحبة" و"التسامح" كما في رسائل بولس أو يوحنا، تبرز رسالة يهوذا كخطاب صدامي، حاد، ومليء بالوعيد، مما يضعها تحت مجهر النقد العقلاني والتاريخي.

فيما يلي قراءة تحليلية للرسالة تركز على طبيعة الخطاب الهجومي وجدلية التسامح:

1. السياق التاريخي: أدب "إدارة الأزمات"
من منظور عقلاني، لا تُقرأ هذه الرسالة كوعظ روحي هادئ، بل كوثيقة سياسية-دينية تعكس صراعاً على السلطة والهوية داخل الجماعات المسيحية الأولى. الكاتب (الذي يُعرف نفسه كأخ ليعقوب) يكتب في حالة طوارئ؛ هناك "مخترقون" دخلوا الجماعة، والرسالة تهدف إلى "شيطنة" هؤلاء الخصوم لضمان تماسك المجموعة.

2. لغة الشيطنة وغياب التسامح
تخلو الرسالة تقريباً من أي محاولة للحوار أو الإقناع المنطقي. بدلاً من ذلك، تعتمد على الهجوم الشخصي (Ad Hominem). يصف الكاتب خصومه بعبارات قاسية مثل:
• "حيوانات غير ناطقة".
• "غيوم بلا ماء".
• "أشجار خريفية بلا ثمر ميتة مضاعفاً".
• "نجوم تائهة محفوظ لها قتام الظلام إلى الأبد".
هذا الأسلوب يعكس روحاً إقصائية حادة؛ فالخصم هنا ليس مجرد مخطئ في الرأي، بل هو كيان نجس ومحكوم عليه بالهلاك الأبدي، مما يتناقض مع الصورة المثالية للتسامح المسيحي تجاه "الخطاة".

3. استدعاء "تاريخ العقاب" لترهيب المخالفين
بدلاً من استخدام لغة النعمة، يستحضر كاتب الرسالة سوابق تاريخية (ميثولوجية ودينية) لشرعنة العنف اللفظي والوعيد بالهلاك:
• عقاب الملائكة: الإشارة إلى حبس الملائكة في قيود مؤبدة.
• سدوم وعمورة: استحضار نموذج العقاب بالنار الأبدية.
• قورح وبلعام: نماذج التمرد والطمع من العهد القديم.
هذا التراكم للصور العقابية يهدف إلى خلق حالة من الرعب النفسي لدى المتلقي، مما يغلق الباب أمام أي تفكير نقدي أو تعايش مع "الآخر" المختلف فكرياً داخل الكنيسة.

4. الاعتماد على مصادر غير قانونية (الأبوكريفا)
من الملاحظات العقلانية المثيرة للاهتمام أن الكاتب يستشهد بكتب لم تُعتبر لاحقاً "مقدسة" (مثل كتاب أخنوخ وصعود موسى).
• في الآية 9، يشير إلى نزاع بين ميخائيل وإبليس على جسد موسى.
• في الآية 14، يقتبس نبوءة مباشرة من كتاب أخنوخ المنحول.
هذا يوضح أن "الروح" التي كُتبت بها الرسالة كانت متأثرة بالأدب الرؤيوي اليهودي العنيف الذي ساد في فترات الاضطهاد، وهو أدب يميل إلى تقسيم العالم بحدة بين (أبناء النور) و(أبناء الظلام)، بعيداً عن مفاهيم التسامح الشمولي.

5. الخلاصة:
رسالة الصراع لا الإخاء
بالنظر إلى رسالة يهوذا بعين عقلانية، نجد أنها تمثل الجانب الراديكالي في المسيحية المبكرة. هي رسالة "دفاعية" (Apologetic) بامتياز، لكنها تستخدم الهجوم وسيلةً للدفاع.
إن غياب روح التسامح فيها يفسره المحللون التاريخيون بكونها نتاج صراع وجودي؛ فالمجتمعات الدينية في بداياتها غالباً ما تكون أكثر حدة وإقصائية لتثبيت دعائمها. لذا، فإن الرسالة لا تقدم خطاباً أخلاقياً عالمياً، بل هي "صرخة حرب" دينية موجهة ضد الانشقاق الداخلي.

مقارنة بين موعظة الجبل (خطاب التسامح) ورسالة يهوذا (خطاب الإقصاء)

1. النظرة للآخر والعدو
• في موعظة الجبل: يتبنى يسوع خطاباً ثورياً في تسامحه، حيث يدعو أتباعه ليس فقط للصبر، بل للمحبة العملية تجاه الخصوم، قائلاً: "أحبوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم، أحسنوا إلى مبغضيكم". العدو هنا هو فرصة لممارسة الفضيلة.
• في رسالة يهوذا: يتحول الآخر (المخالف فكرياً) إلى كائن "شيطاني" يجب الحذر منه. لا توجد دعوة للمحبة، بل يوصفون بأنهم "فجار" و**"حيوانات غير ناطقة"** و**"مفسدون"**، مما ينزع عنهم الصفة الإنسانية ويجعلهم أهدافاً للازدراء.

2. رد الفعل تجاه الإساءة أو الاختلاف
• في موعظة الجبل: يقدم النص مبدأ "المقاومة السلمية" وامتصاص الغضب، عبر العبارة الشهيرة: "من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضاً"، وهو قمة التخلي عن العنف اللفظي والجسدي.
• في رسالة يهوذا: الرد على الاختلاف هو "الاستدعاء الفوري للعقاب". بدلاً من "تحويل الخد"، يقوم يهوذا باستحضار "نار سدوم وعمورة" و**"دينونة اليوم العظيم"**، مهدداً خصومه بالهلاك الأبدي كحل وحيد للتعامل مع وجودهم.

3. الأسلوب البلاغي (الترغيب مقابل الترهيب)
• في موعظة الجبل: يعتمد الخطاب على "المطويبات" (Beatitudes)، وهي وعود بالبركة والراحة: "طوبى للمساكين بالروح.. طوبى لصانعي السلام". هو خطاب يغري السامع بالسلام الداخلي.
• في رسالة يهوذا: يسيطر أسلوب "الويلات" والتحذير الجنائزي. يستخدم استعارات مخيفة مثل "الغيوم بلا ماء" و**"الأشجار الميتة مضاعفاً"**، ليقول إن الخصم لا نفع منه ولا أمل في إصلاحه، بل هو عالة على الوجود.

4. الهدف النهائي من الخطاب
• في موعظة الجبل: الهدف هو صناعة "إنسان جديد"؛ فرد يتجاوز الأحقاد الشخصية ليكون "نوراً للعالم". هو خطاب موجه للداخل النفسي لبناء السلام.
• في رسالة يهوذا: الهدف هو "التحصين الأيديولوجي" وحشد الجماعة ضد "العدو الداخلي". الخطاب هنا وظيفي بامتياز، يسعى لتطهير الصفوف وضمان الولاء الأعمى للقيادة الدينية عبر تشويه سمعة المنشقين.

5. الموقف من "إصدار الأحكام"
• في موعظة الجبل: يضع النص قيداً صارماً على التكبر الأخلاقي: "لا تدينوا لكي لا تُدانوا". يذكر الإنسان بضعفه الشخصي قبل نقد الآخرين.
• في رسالة يهوذا: يمارس الكاتب دور "القاضي النهائي"، فيحكم على مصائر البشر الأبدية بقطعية تامة، معتبراً إياهم "نجوماً تائهة محفوظ لها قتام الظلام إلى الأبد". لا مساحة هنا للشك أو للتواضع المعرفي.

تحليل التباين من منظور عقلاني

1. "الأنا" الروحية مقابل "الأنا" الجماعية
في موعظة الجبل، التركيز ينصب على تطوير الذات؛ التسامح هنا أداة للسمو الروحي الفردي. أما في يهوذا، فالتركيز على حماية المؤسسة. من منظور علم الاجتماع الديني، يختفي التسامح عندما يشعر التنظيم بالخطر؛ لذا تتحول اللغة من "المحبة" إلى "الدفاع الهجومي" للحفاظ على نقاء الجماعة من الاختراق الفكري.

2. توظيف "الخوف" كأداة ضبط
بينما تحاول موعظة الجبل جذب الأتباع عبر نموذج "الإنسان الكامل" المسالم، تعتمد رسالة يهوذا على سيكولوجية الترهيب. الكاتب يدرك أن التسامح مع "المعلمين الكذبة" (كما يراهم) سيؤدي لتفكك الجماعة، فيلجأ لأسلوب "الشيطنة" لقطع أي طريق للتفاوض أو الحوار العقلاني مع الخصوم.

3. غياب "المنطق" وحضور "السلطة"
الموعظة تحاول الإقناع عبر أمثلة من الطبيعة (طيور السماء، زنابق الحقل)، بينما رسالة يهوذا تفرض سلطتها عبر الاستقواء بالتاريخ الميثولوجي (الملائكة الساقطون، حريق سدوم). هذا التباين يوضح أن خطاب يهوذا ليس خطاباً فلسفياً، بل هو خطاب "إدارة أزمات" يستخدم العنف اللفظي كبديل عن الحجة المنطقية.

الخلاصة النقدية
من وجهة نظر عقلانية، لا يمكن التوفيق بين الروحين؛ فإما أن يكون "التسامح المطلق" هو المعيار المسيحي، وإما أن يكون "الإقصاء العنيف" للمخالف هو الضرورة التنظيمية. رسالة يهوذا تكشف عن الوجه الآخر للدين عندما يتحول من "دعوة أخلاقية" إلى "أيديولوجيا مغلقة" تخشى التعددية وتواجه الاختلاف باللعنات بدلاً من الاحتواء.

بما أن التاريخ عادةً ما يكتبه المنتصرون (أو أصحاب السلطة الدينية في هذه الحالة)، فإن خصوم يهوذا لم يتركوا وثائق تشرح وجهة نظرهم. لكن، من خلال تحليل "اتهامات" يهوذا ذاتها، يمكننا إعادة بناء ملامح هذه الفئة المقموعة تاريخياً وفهم دوافعها من منظور عقلاني:

1. من هم "المخترقون"؟ (محاولة لرؤية الجانب الآخر)
يصفهم يهوذا بأنهم "فجار يحولون نعمة إلهنا إلى الدعارة". لكن بقراءة ما بين السطور، يبدو أننا أمام جماعة "غنوصية" مبكرة أو تيار مسيحي ليبرالي كان يرى أن:

• الحرية الفكرية والجسدية: بما أن "النعمة" قد حررت الإنسان من الشريعة الموسوية الصارمة، فإن القيود الأخلاقية القديمة لم تعد ملزمة.

• رفض التراتبية: يذكر يهوذا أنهم "يستخفون بالسيادة ويفترون على ذوي الأمجاد"، مما يوحي بأنهم كانوا يرفضون سلطة قادة الكنيسة (مثل يهوذا ويعقوب) ويؤمنون بالمساواة أو بالاستنارة الشخصية المباشرة.

2. الصراع على "الجسد والمادة"
يتهمهم يهوذا بأنهم "ينجسون الجسد". من منظور عقلاني، قد يكون هؤلاء مجرد أشخاص حاولوا التوفيق بين المسيحية والفلسفات الهيلينية (اليونانية) التي لم تكن ترى في الجسد شراً مطلقاً.

• الهجوم النفسي: استخدم يهوذا وصمة "الدعارة" و"النجاسة" كأدوات تقليدية لغتيال الشخصية (Character Assassination).

• المنظور المقابل: من المحتمل أن هؤلاء كانوا يرون أنفسهم "متحررين" من القيود الاجتماعية الخانقة، وليس "أشراراً" بالضرورة.

3. "الولائم المشتركة": الصراع على المساحة الاجتماعية
يقول يهوذا عنهم: "هؤلاء صخور غارقة في ولائمكم المحبية".
• التفسير التاريخي: المسيحيون الأوائل كانوا يجتمعون في "ولائم المحبة" (Agape feast). يبدو أن هؤلاء الخصوم كانوا يتمتعون بكاريزما عالية تجذب الناس، وكانوا يشاركون بفاعلية في هذه الاجتماعات.

• لماذا الغضب؟ وجودهم داخل الولائم يعني أن خطابهم التحرري كان يلقى قبولاً، وهذا هو مكمن الخطر على "الأرثوذكسية" (الفكر المستقيم) الذي يمثله يهوذا. لذا كان لا بد من تصوير وجودهم كـ "لغم" أو "صخرة غارقة" تهدف لتحطيم السفينة.

4. الفكر "المقموع": ضحية الأحادية الفكرية
عندما يصف يهوذا خصومه بأنهم "بلا روح" (الآية 19)، فهو يمارس أقصى درجات الإقصاء؛ إنه ينزع عنهم الصفة الإنسانية والروحية معاً.
• عقلانياً، هؤلاء يمثلون "التعددية المبكرة" التي تم قمعها لصالح نظام ديني موحد وصارم.
• لو قُدر لهؤلاء أن يكتبوا تاريخهم، لربما وصفوا يهوذا بأنه "متزمت، يخشى التغيير، ويتمسك بسلطة متهالكة عبر تخويف الناس من الجحيم".

5. الخلاصة: ثمن الاستقرار العقدي

رسالة يهوذا هي المثال الأوضح على كيف يمكن للدين أن يستخدم "العنف الرمزي" لإسكات المعارضة. الخصوم الذين وُصفوا بأنهم "غيوم بلا ماء" قد يكونون في الحقيقة "مفكرين" حاولوا إدخال العقلانية أو التحرر إلى فكر كان يتجه نحو الانغلاق المؤسسي.

بناءً على هذا المسار التحليلي، يمكننا فهم كيف تحولت رسالة يهوذا من مجرد نص قصير إلى "حجر أساس" في بناء المنظومة الإقصائية التي عرفها التاريخ الكنيسي لاحقاً تحت مسمى مكافحة الهرطقة (Anti-Heretical Tradition).

من منظور عقلاني وتاريخي، ساهمت هذه الرسالة في تشكيل الوعي الديني الصدامي عبر الآتي:

1. صياغة مفهوم "الإيمان المُسلَّم لمرة واحدة"
في الآية 3، يطلب يهوذا "أن تجتهدوا لأجل الإيمان المسلم مرة للقديسين".

• عقلانياً: هذه العبارة هي إعلان عن إغلاق باب التفكير أو التطور العقدي. هي تؤسس لفكرة أن أي تأويل جديد، أو قراءة مختلفة، أو محاولة لعقلنة النص هي "خيانة" لأصل ثابت.

• الأثر التاريخي: استُخدم هذا المنطق لاحقاً لقمع العلماء والفلاسفة، بدعوى أن "الحقيقة اكتملت ولا تحتاج لنقد".

2. شرعنة "اغتيال الشخصية" كبديل للحوار
رسالة يهوذا لا تناقش أفكار الخصوم، بل تهاجم أخلاقهم. هي لا تقول "هم مخطئون لأن الحجة (أ) أقوى من (ب)"، بل تقول "هم مخطئون لأنهم فجار ونجسون".

• الأثر التاريخي: أصبح هذا هو "البروتوكول" المتبع في المجامع المسكونية والحروب الدينية؛ فبدلاً من تفنيد رأي "أريوس" أو "نسطور" بالعقل وحده، كان يتم تصويرهم كأدوات للشيطان، مما يسهل استباحة إقصائهم اجتماعياً وسياسياً.

3. ربط المخالفة الفكرية بـ "الكوارث الكونية"
استخدام يهوذا لنماذج (سدوم، وعقاب الملائكة) خلق رابطاً نفسياً بين "الرأي المختلف" و"الخطر الوجودي" على المجتمع.

• التحليل النفسي: هذا النوع من الخطاب يلغي التسامح لأن التسامح مع "المهرطق" يصبح في نظر الجماعة "تسامحاً مع من سيجلب علينا غضب الله وناره". هذا ما برر لاحقاً محاكم التفتيش وحرق الكتب والمخالفين.

4. تحويل الوعظ إلى "تحريض"
بينما تنتهي موعظة الجبل بدعوة للعمل والبناء ("رجل عاقل بنى بيته على الصخر")، تنتهي رسالة يهوذا بدعوة للتمييز القاسي: "ارحموا البعض مميزين، وخلصوا البعض بالخوف، مختطفين من النار".

• عقلانياً: هذه اللغة تحول العلاقة الإنسانية إلى "عملية إنقاذ قسرية" أو "نبذ نهائي"، مما يقضي على مفهوم العيش المشترك القائم على الاحترام المتبادل للاختلاف.

الخلاصة التاريخية

رسالة يهوذا هي الوثيقة التي منحت "الشرعية الروحية" للنبرة الحادة والروح غير المتسامحة في التاريخ المسيحي. فبينما كانت "موعظة الجبل" تمثل المثالية الأخلاقية التي يصعب الوصول إليها، كانت "رسالة يهوذا" تمثل الأداة السلطوية السهلة التي استخدمتها المؤسسات الدينية لفرض السيطرة وإسكات صوت العقل والتعددية.



#كمال_غبريال (هاشتاغ)       Kamal_Ghobrial#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عيوب تصميم في الجسد الإنساني
- الجذور الأسطورية لسيرة يسوع
- يسوع بين الغنوصية والمأسسة
- الرهبنة والغزو الغنوصي للمسيحية
- مادورو: حين تسقط الحصانة أمام العدالة الجنائية الدولية
- الأناجيل المرفوضة Apocrypha
- اختيار الأناجيل الأربعة
- الميثولوجيا بالكتاب المقدس
- معجزات وقيامة يسوع- رؤية عقلانية
- يسوع الأناجيل وانتحال النبوءات
- شبح -المسيحية الصهيونية-
- صديقي الجليل د. حسام بدراوي عفواً
- المسيرة من الطوطمية إلى التوحيد
- ولادة يسوع العذرية
- شخصية وخطاب يسوع- رؤية تحليلية
- يسوع بين التسامي والتطرف
- الإله -يهوه- وجذوره التاريخية
- العلاقة بين فلسفة إبكتيتوس والأخلاق المسيحية
- إبيكتيتوس الجذر الفلسفي للأخلاق المسيحية
- القبطية الأرثوذكسية وكراهية العالم


المزيد.....




- سلطات الاحتلال تستولي على 694 دونما من أراضي قلقيلية وسلفيت ...
- الإسلام والسيف
- احتجاجات لليهود الحريديم ضد قانون التجنيد تنتهى بمقتل مراهق ...
- مقتل فتى بعد صدم حافلة لحشد من اليهود المتشددين في القدس
- مستوطنون صهاينة يقتحمون المسجد الأقصى المبارك بحماية من قوات ...
- الخارجية الإيرانية: نؤكد على ضرورة التعاون بين المجتمع الدو ...
- مقتل متظاهر وإصابة 3 آخرين من اليهود الحريديم في حادث دهس با ...
- تحوّلات الرأي العام الأميركي تجاه اليهود والمسلمين... الاست ...
- مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى
- مقتل شخص خلال احتجاجات لليهود المتشددين ضد التجنيد


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كمال غبريال - رسالة يهوذا- جذوة الإقصاء والقسرية في المسيحية المبكرة