أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - حسام محمود فهمي - عوالمُ مواقعِ التواصلِ














المزيد.....

عوالمُ مواقعِ التواصلِ


حسام محمود فهمي

الحوار المتمدن-العدد: 8575 - 2026 / 1 / 2 - 02:53
المحور: الصحافة والاعلام
    



مِنَصاتُ التواصلِ الاجتماعي هي تطبيقاتُ اِتصالٍ قائمةٌ على الإنترنت لمُشاركةِ المُحتوى والتواصلِ وإقامةِ التجَمُعاتِ الوظيفيةِ والاِجتماعيةِ والعلميةِ والثقافيةِ وغيرِها. ولها مِنَصاتٌ مثلَ Facebook و X و YouTube و Instagram و WhatsApp و TikTok، تَسمحُ لمُستخدميها بالاِتصالِ والمشاركةِ في إنشاءِ أنماطٍ مُختلفةٍ من الوسائطِ مثل النصوصِ والصورِ ومقاطعِ الصوتِ والصورةِ.

تجَبرَت وتغَولَت مواقعُ التواصلِ وأصبحَت مصدرًا أساسيًا للأخبارِ والوِشاياتِ والآراءِ في الموضوعاتِ كافةٍ. ويزدادُ تأثيرُها كلما اِنكمشَ وضَعُفَ الإعلامُ مقروءًا أو مرئيًا. ومع تَغليبِ العاملِ المادي، اِنتَهَجَت تلك المواقعُ تشجيعَ المشتركين فيها على الاِنخراطِ في مساهماتٍ تَجلِبُ لهم أرباحًا ماديةً كلما زادَ عدَدُ متابعيهم، وهو ما يعودُ عليها بالفائدةِ من الإعلاناتِ. ومن هنا ظهر ما عُرِبَ "ترند" Trend، الإتجاه الغالب، واِشتَهرَ المؤثرون Influencers الذين أثرَتَهم مشاركاتُهم بما فيها من فائدةٍ لا تُنكَرُ، كالتعريفِ بالجديدِ في مختلفِ المجالاتِ مثل السياراتِ والأجهزةِ المنزليةِ وغيرِها، وفيها موادٌ دراسيةٌ وثقافيةٌ، وأيضًا ما تَدَنى مستواه وكَثُرَ متابعوه. وهناك من أهلِ الإعلامِ من وجدوا في مواقعِ التواصلِ منابرَهم الحُرةَ.

مواقعُ التواصلِ تتَمتعُ بحريةِ الحركةِ والقَولِ، فهي لا تعرفُ مكانًا ولا زمانًا ولا قيودًا، وتنقلُ الإتجاهاتِ العامةِ دونما مُواربةٍ أو خِشيةٍ. لكلِ شَخصٍ إنشاءُ صفحةٍ على أي من مواقعِ التواصلِ وإعلانُ آرائه أو مساهماتِه في أي مجالٍ. بِقدرِ ماتَحمي القوانينُ العالميةُ حريتَها باِعتبارِها من أهمِ وسائلِ التعبيرِ والمعلوماتِ، فهي في المقابلِ تَحمي في مواجهتِها الحياةَ الخاصةَ من التشهيرِ والتَجسُسِ والتَنمُرِ.

مواقعُ التواصلِ هي الرأيُ الشعبي، حقيقةٌ لا يجوزُ إغفالُها، ومن الضروري التفَهَمُ المُتَعَقِلُ لما تنشُرُه. صحيحٌ انه قد يصيبُها بعضٌ من شَطَطٍ، لكن فيها التبصيرُ بما لا يطولُه أو يُجاريه إعلامٌ. هي لا تنتَفِضُ من فراغٍ ولا تتناولُ الا ماهو عام أو ما يُرادُ إخفاءُه. من تعرَضَت لهم كُثرُ. الغضَبُ منها ردُ فعلٍ قد يكونُ مفهومًا لكن من المؤكدِ أن اِستنفارَها له أسبابُه.

غيرَت مواقعُ التواصلِ مفاهيمًا كثيرةً، وأصبحَت صوتَ من لا صوتَ لهم، بلا إعلامٍ ولا مؤسساتٍ سياسيةٍ أو برلمانيةٍ أو إداريةٍ. في هذا الزمنِ، ليسَ من الصوابِ إغفالُ ما تُجمِعُ عليه.

اللهم لوجهِك نكتبُ علمًا بأن السكوتَ أجلَبُ للراحةِ وللجوائز،،



#حسام_محمود_فهمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بالخرطوم..
- إنهم يقذفون بالحجارة
- أخلاق للبيع
- الكَذِبُ
- قائمةُ ستانفورد للعلماءِ.. مبروك ولكن
- المالُ لا يشتري سلاحًا
- مصر بدون أحفاد عنتر
- الذكاء الاصطناعي اشتكى…
- وشَهَدَ طَريقُ الواحات
- أنا بتاع الجمعية
- لَعناتٌ واِتهاماتٌ
- المَوثوقية
- تكنولوجيا الحروبِ الحديثةِ
- فتنة قانون الإيجارات القديمة
- الإعدادية والجودة
- المُخَلَفاتُ الفضائية
- هل نحكُمُ بمعاييرِ اليوم على قوانينِ الأمس؟
- أين الورقة والقلم؟
- الهجرة وسنينها
- قَدِمْ استقالَتك


المزيد.....




- إلباييس: القوة التي أسقطت صدام تقتنص مادورو
- كيف وصلت القوات الأمريكية إلى -حصن- مادورو؟
- إسرائيل تتعلّم الدرس وتتخذ خطوات
- أطباء بلا حدود: الحظر الإسرائيلي يهدد بوقف أنشطتنا في غزة
- في عملية مشتركة مع فرنسا.. بريطانيا تعلن عن ضربة ضد -داعش- ب ...
- تونس: مقتل -إرهابي خطير- في عمل -استباقي- لقوات الأمن بغرب ا ...
- تقدم درع الوطن وانسحاب الانتقالي.. ماذا نعرف عن آخر المستجدا ...
- مقرر أممي عن عملية فنزويلا: اختطاف وانتهاك واضح للقانون الدو ...
- فنزويلا: ما هي الملفات التي أشعلت نار الخلاف بين مادورو وواش ...
- السنغال - مالي أولى مواجهات ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 20 ...


المزيد.....

- مكونات الاتصال والتحول الرقمي / الدكتور سلطان عدوان
- السوق المريضة: الصحافة في العصر الرقمي / كرم نعمة
- سلاح غير مرخص: دونالد ترامب قوة إعلامية بلا مسؤولية / كرم نعمة
- مجلة سماء الأمير / أسماء محمد مصطفى
- إنتخابات الكنيست 25 / محمد السهلي
- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - حسام محمود فهمي - عوالمُ مواقعِ التواصلِ