أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - متى سننتهي من هذه المسرحية الهبلاء ؟














المزيد.....

متى سننتهي من هذه المسرحية الهبلاء ؟


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 8573 - 2025 / 12 / 31 - 17:59
المحور: كتابات ساخرة
    


شوفوا ، اغلب النقاشات التي نراها ونسمعها على هذه المحطات المختلفة أضحت مقرفة ! مقرفة إلى درجة حتى بدأنا نشمأز حتى من حوارات الفلاسفة ( الذين يدعون ذلك ) والمفكرين والمثقفين والنُخبة الواعية . هؤلاء يدعون ( وهم كذلك ) بالعلم والعلمانية والثقافة والفلسفة فيتجاوزون العامة من الناس ، أي الأقل مرتبة والأقل ثقافة والأكثر إيماناً من المتعلمين ! ونفس هؤلاء المتخلفين يحرجون الواعيين والمدركين وحتى الفلاسفة وفي أحيان كثيرة يربكونهم، لا بل ينتصرون عليهم ! طيب كيف يمكن ذلك ولماذا ! هذه المسرحية التافهة يجب أن تنتهي ! كيف ؟
المتخلف يحصر المتعلم بقدرة الله على كل شيء ، امر من الله ، الله امر بذلك ، كما قال الرب ووووووو الخ من هذه التفاهات ! والمتعلم وخوفاً من المجتمع والدولة والقوانين ورجال الدين والارهابيين وحتى من الشارع يتلكأ احيانا وينطوي احياناً أخرى وينتقل إلى الجهة الأخرى في التارة الاخرى وحتى يهرب في الرابعة او ينسحب بشكل دراماتيكي لعدم قدرته على دحض الحُجة المقابلة !
نحن البسطاء نُصاب بالحرج اكثر من المحروج نفسه ! نصاب بخيبة الأمل لمقدرة المهرج التافه التغلب او إسكات او لجم الفيلسوف والمفكر ! وبعدين ! إلى متى ستستمر هذه المسرحية ! اليوم سأنهيها !
شوفوا واعلموا الحقيقة الآتية ، هي ليست جديدة ولكنها مستمرة وطاغية إلى اليوم على الموقف .
الله امر نوح بجمع كل أنواع الحيوانات في قاريه الهلفوت ولكن زوجته كانت تضربه كل يوم ، ابنه كان يضحك عليه ولم يركب القارب معه ! الله كان صاحب موسى والأخير كان يقتل ويسبي في الشوارع ، الله كان والد المسيح والأخير تم رجمه ولطمه وشنقه كأي مجرم عادي ، الله كان صديق إبراهيم والأخير كان كل يوم يتزوج اخته ، الله كان صديق زرادشت والأخير كان كل ليلة يركب البغل الطائر ويسافر إلى الله ويناقشه او حتى يجادله على عدد الركعات في الصلاة إلى أن وافق الله على طلبه ، الله كان مرسل لمحمد والأخير لم يترك إمرأة في المملكة إلا ونكحها ! ووووووو الخ من هذه المسرحية !
فهل فعلاً سيقوم الله بمثل هذه الأفعال الاجرامية ؟ هل من المعقول أن يترك شعول العالم الأخر ويتخصص في وادي الرافدين والفارسي والصحراوي ؟ هل من المعقول أن يترك شعوب العالم الأخرى ويلتهي بالعراق وما حوله ؟ هل سيترك النيوزيلندي والسويدي والياباني والروسي والأرجنتيني والبرازيلي والدنماركي والأسكتلندي وغيرهم في ظلام دامس وينوّر البصرة والكوفة والمدينة فقط !!! لا طبعاً والديل على علمية وصحة ما نقوله ، انظروا تطور وتقدم شعوب تلك الدول وقارنوها مع أهل النجف والكوفة والمكة وصوماليا ! ماكو داع للشرح اكثر !
هل من المعقول أن يفعل الله كل هذه الجرائم ؟ هل من المعقول أن يأتي الله بكل هذه الأسماء لتكون السبب في القتل والنحر وسبي الآخر ؟ هل يُعقل أن يكون الله السبب في كل هذا القتل المستمر لآلاف السنوات بفعل أشخاص أرسلهم برسائل من عنده للأرض ؟ لاء وألف لاء ، إستحالة !
إذاً النقاش يجب أن يتغير ! أنا سأتحدى أي شخص ديني او عالم لاهوتي ، او مفسر فقهي او أي علامة أخرى دينية أن يحضر للنقاش دون جلب مسرحية الله معه ! هذه المسرحية يجب أن تُلتغى من أي نقاش ! الله أزلي وموجود في أزليته ولم يتدخل إلى اليوم في شؤون الأرض ( ولا راح يتدخل ) ! إذاً غير مسموح لأي شخص يرغب في مناقشتي أن يذكر عنوان تلك المسرحية ! تعال وناقش بدون الوهم الذي ضحكوا به عليك وتحاول بدورك أن تُمرره على غيرك ! ناقش أي دين وأي مذهب وأي نبي او أي مرسل او أي كتاب او أي آية او حتى أي نص دون إقحام الله فيه ! لأن الله لم ينزل ولم يُنزْل ولم يقول ولم يتدخل في الأرض ، إذاً ليس لك التحجج به او حتى ذكره !
كل نقاش بين بين منذ اليوم يجب أن يكون نقاش دون الله ! ولنرى كيف سيتغلب المتخلف على المتعلم دون معونه الله ، دون فرض تلك المسرحية !
لنرى كيف سيتناقش او يتحاور المتخلف الامي دون الله ! كيف سيُبرر جرائم رسالته دون توجيه الحُجة لله ! لنرى كيف سيُفسر كل مراحل كتابه ونصوصه وآياته وتوراته دون الخداع بإسم الله ! دون التسلح بذلك الوهم الماورائي ( يعني شنو ماورائي ) ! أتحدى أي رجل دين او عالم لاهوت او حتى نبي نفسه أن يأتي ويُفسر ويقنعني بما أتى به دون التحجج بأوهام الله !
مثالان بسيطان !
قال المسيح لتلاميذه ، قال الرب ، لا تهابوا ولاتخافوا من الذين يقتلوا الجسد بل أهابوا الذي يأخذ الروح ! يعني شنو معنى هذا الكلام إذا لم تكن هناك روح أصلاً ! كلام لا قيمة له ! لا تسب ، هذه هي الحقيقة .
قالوا للنبي ماذا نفعل بسبايا أوطاس وهن محصنات ( متزوجات ) ؟ دخل الخيمة قليلاً ومن ثم خرج وقال : لقد نزلت الآية ( تحدث معي الله ) : والمحصنات من النساء إلا ما ملكت إيمانكم ، وحرم عليكم الأجنبيات والمحصنات وهن متزوجات ( إلا ما ملكت إيمانكم ) يعني إلا ما ملكتموهن بالسبي ! فإنه يحل لكم وطؤهن ! يعني حلل الله اغتصابهن أمام عيون ازواجهن ! فإذا حذفنا تدخل الله في هذه الحادثة فكيف سيتمكن المسلم من تفسيرها ؟ إذا المسرحية يجب أن تنتهي . لا نقاش بعد اليوم مع كل المذهبيين في العالم بوجود الله ! النقاش يجب أن يحصل دون تدخل الله او حضوره او إقحامه كحُجة واهية في تمرير الجريمة ! الله بريء من افعالنا الإجرامية ! لا تقول لي هذه تعليماته ! والله فكرة !
لا تفرح حتى رأس سنتك هذه وهم ! ههههههه ! يعني إذا اختل دوران الأرض حول نفسها او تباطأت او تعجلت فكيف سيكون لون رأس سنتك ! كل أربعة ساعات رأس سنة جديد !
اخيراً أنت القارئ هل تعتقد بأنني سأُهنىء سنتك الجديدة ! أنت أيضاً عضو في جمعية الأنبياء الذين ضحكوا على انفسهم واستهتروا بشعوبهم ! تقرأ وتمد يدك على البيك ! إلم اقل لك لا تقرأ لي بعد اليوم ! كم مرة سأكررها ! في الحلقة القادمة سيزداد عدد القراء ! أليس هذا دليل قاطع على ما أصفك فيه ! سنكتب لكل جديد لا يأتي وحامل في جيبه إلههُ ! لا سنة جديدة ولا بطيخ !!!
نيسان سمو 31/12/2025



#نيسان_سمو_الهوزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خريطة مذهبية جديدة للعالم العربي افضل نجاح !
- السنة القادمة ................ كل واحد يُعبي الفراغ بكيفه ؟
- لماذا وصفهم بالخنازير وماذا يقصد ! هل تعلم ماذا يعني ذلك !
- شنو سالفة أحمد السقا مع محمد صلاح والجمهور الغاضب !
- اطلع الستة الصبح من البيت اروح فين ؟ بوندي !
- ماهو دور حزب الله بعد اليوم ! ماذا يتوقع ؟
- أطلب من السيد السيسي إطلاق سراح شريف جابر !
- ازدراء الإنسان أم ازدراء الأديان !
- ورشة بيع قِطع غيار عربية ! العراق مثال حي !
- هي بلطجة امريكية اوروبية لا أكثر ولا أقل !
- هل يحتاج الإله كل هذه الإستماتة للدفاع عنه !
- فاحت ريحة الخُطة يا ترامب !
- الحمد لله وكل شيء في النهاية بيده !
- قول هذه آلمرأة الإماراتية اقدس من كل ما سمعته !
- بائعي الكلام المليارديرية !
- الخبر اليوم بفلوس باچر بِبلاش !
- نكتب عن إرضاع الكبير !
- قُبلة يهودا السخريوطي للسيد المسيح !!
- مصاريف تسريحة شعر ترامب تُكلّف مليون دولار !
- باقي كم كومبارس لازال نائماً فهل هذا هو الهدف ! !


المزيد.....




- أبرز ما قاله أحمد السقا عن طليقته وصديقه الفنان الراحل سليما ...
- مسؤول يمني: اليونسكو أوفد بعثة للتحقيق في الانتهاكات التي تع ...
- تركي آل الشيخ يشارك -أجواءًا طربية- من حفل أنغام في رأس السن ...
- من الاحتفال إلى -فيلم رعب-.. تفاصيل حريق مروع في سويسرا
- ترامب ينتقد منح باريس الممثل الأمريكي جورج كلوني الجنسية الف ...
- سيدرا التركية.. مدينة سكنت بها معاصر الزيتون في كل بيت
- المخرج والمنتج كمال الجعفري: فيلمي -مع حسن في غزة- يستخدم ال ...
- لعبة -أحلام على وسادة-.. حين تروى النكبة بلغة الفن والتقنية ...
- مخرج فلسطيني يوثق غزة بالذاكرة البصرية: السينما مقاومة للنسي ...
- -تسويق إسرائيل-.. كتاب يكشف دور الهاسبارا في -غسيل الدماغ- ...


المزيد.....

- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - متى سننتهي من هذه المسرحية الهبلاء ؟