أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمزي عطية مزهر - سقوط الأعمدة… حين ينكشف زيف الألقاب وتُعرّي القيم أصحابها














المزيد.....

سقوط الأعمدة… حين ينكشف زيف الألقاب وتُعرّي القيم أصحابها


رمزي عطية مزهر

الحوار المتمدن-العدد: 8559 - 2025 / 12 / 17 - 08:53
المحور: الادب والفن
    


يا للهول مما نراه اليوم…
أولئك الذين كان يُفترض أن يكونوا قمّة هيكل المجتمع، حَمَلة الألقاب الذين باتوا يلهثون خلف فتات المصالح، يركضون وراء “كابونة” وامتيازات هزيلة، وكأن العلم والشرف مجرّد قناع هشّ يلبسونه أمام الناس.

فما الذي حدث؟ وهل هي من نتائج الحرب السلبية
كيف انقلبت أعمدة المجتمع إلى هياكل خاوية تتبع السراب؟
كيف أصبح المنصب أثمن من الأخلاق، واللقب أثقل من الضمير، والشهادة سلعة تُبتاع بها الولاءات والخدمات؟

إن القدوة التي كنّا نبحث عنها فيهم، تحوّلت إلى صدمة.
أصبحوا مثالاً فجّاً لسقوط الهيبة، ولغياب المسؤولية. فالشهادة بلا ضمير لا قيمة لها، والمنصب بلا مبادئ مجرّد منصّة للرياء، والهيبة بلا أخلاق ظلّ لا يستر عاراً.

يا مجتمعنا…
انتبه جيداً: الهيكل لا يقوم بالوجوه التي تتسابق نحو المصالح الضيقة والهزيله، بل بأعمدته الأصيلة التي تُشيّدها الأخلاق قبل الألقاب. ومن يحمل لقباً ويخون الثقة لا يهبط وحده، بل يُسقط معه هيبة المجتمع كله.

والحقيقة المُرّة أن الخلل لم يكن في التعليم، ولا في الأوراق الممهورة بالأختام، بل في منظومة قيم انهارت داخل النفوس. فالقائد الحقيقي لا يصنعه لقب، ولا يخلقه منصب؛ إنه يُبنى بالتربية، ويُصان بالضمير، ويعلو بالمبدأ…
فالأعمدة الصلبة هي التي يسبق ضميرها علمَها، ويعلو خلقها فوق كل لقب.



#رمزي_عطية_مزهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا يمكن للمجد أن يستقر حيث يسكن الجوع – غزة شاهدة
- مصر عالية كأهراماتها
- إدارة الفوضى وقيادة مجلس السلام الأمريكي
- الرجل المناسب في المكان المناسب
- ويل للذين يعلمون من الذين لا يعلمون....
- خطة التهجير على طاولة البيت الأبيض
- مصر وفلسطين ... شراكة الدم والتاريخ والمصير
- إلى كل من يملك القرار...
- حين تنادي مآذن القدس وأجراس الكنائس: كفى حرباً
- نحن شعب نريد السلام… لتحيا الأطفال في فلسطين
- الرؤية الاستراتيجية للقيادة الفلسطينية في زمن الحرب
- {أمريكا والرؤية الاستراتيجية ما بين جون بايدن ودونالد ترامب}
- -الصراع المحموم بين صنّاع اللقاحات-
- أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ
- جامعة القدس المفتوحة رائدة التعليم الإلكتروني
- الاقتصاد الإسرائيلي وتداعيات الوباء
- إدارة الأزمة ومعركة الوعي في زمن الجائِحة
- نظرة في اقتصادات الصين والدول العربية


المزيد.....




- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...
- احتجاز الممثلتين سوزان ساراندون وهانا أينبيندر خلال احتجاج ض ...
- 120 عاما على ميلاد شوستاكوفيتش.. موسيقى وُلدت وسط العواصف
- -روسيا وإيطاليا-.. كتاب جديد يرصد جسور الثقافة التي جمعت الب ...
- ما الأسماء التي يختارها الروس لمواليدهم في 2026 وما دلالاتها ...
- روسيا وسوريا تبحثان استئناف مشروع ترميم قوس النصر في تدمر
- إيطاليا تحظر البرقع والنقاب في المدارس وتقيد الطلاب الضعاف ف ...
- من عربات الخيول إلى الطائرات المسيّرة.. متحف جديد يروي قصة ا ...
- تحدي 100 يوم.. طبيب شيرين يكشف سر الرشاقة والصورة المثيرة لل ...
- عمرو دياب يدخل موسوعة غينيس من جديد


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمزي عطية مزهر - سقوط الأعمدة… حين ينكشف زيف الألقاب وتُعرّي القيم أصحابها