أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - حقّ الخصوصية في قصّة- أريم والكتاب الأزرق-














المزيد.....

حقّ الخصوصية في قصّة- أريم والكتاب الأزرق-


جميل السلحوت
روائي

(Jamil Salhut)


الحوار المتمدن-العدد: 8552 - 2025 / 12 / 10 - 22:12
المحور: الادب والفن
    


عن دار سهيل عيساوي للطباعة والنّشر في كفر مندا صدرت عام ٢٠٢٤ قصّة الأطفال" أريم والكتاب الأزرق" للكاتبة الفلسطينيّة المحامية سيما صيرفي، وشاركتها في الأفكار الطّفلة أريس كنانة وتقع القصّة الّتي تزيّنها رسومات سعاد عمر الكلالي في ٢٠ صفحة من الحجم الكبير.
الكاتبة: د. سيما صيرفيّ محامية فلسطينيّة تحمل شهادة الأستاذيّة في القانون، وتكتب القصّة والرّواية.
ملخّص القصّة: تتحدّث القصّة عن الطّفلة" أريم" الّتي عانت من التهاب في الحلق، واصطحبتها والدتها إلي الطبيب، الّذي عمل لها الفحوصات الّلازمة، وعندما شخّص حالتها المرضيّة أخبرها بمرضها أمام الآخرين، فاحتجّت على ذلك واعتبرته اعتداء على خصوصيّتها، ولمّا لم يستجب لها الطّبيب ذهبت بصحبة والدتها إلى مدير المركز الصّحّيّ حيث اشتكت له، فوعدها بالتّحقيق في الموضوع، وبعدها ذهب المدير برفقة الطّبيب إلى بيت" أرام" واعتذروا لها، وقبلت اعتذارهم. وعندما سألتها والدتها عن معرفتها بالقانون أوضحت لها أنّها قرأتها في الكتاب ذي الغلاف الأزرق الّذي يتكلم عن حقوق الطفل وحقّ الخصوصيّة.
والقارئ للقصّة لا يحتاج إلى كثير من الدّكاء؛ ليعرف أنّ الكاتبة قد استفادت من تخصًصها بالقانون في كتابة هذه القصّة. لكنّ السّؤال الّذي يطرح نفسه بهذا الخصوص هو: هل يستطيع طفل عمره بين" ٧١٢" سنة كما ورد على غلاف القصّة أن يطالع الكتب القانونيّة وأن يعرف حقوقه كطفال؟ وهل الطفل بهذا العمر يتحلّى بالوعي الكافي؛ ليحتجّ على الطّبيب وأن يشتكيه إلى مديره؟ وبالأحرى هل الطفل يعرف حقّه في الخصوصيّة أكثر من الطّبيب؟ ولماذا لم يُنسب هذا للوالدة بدلا من الطّفلة، فمن البدهيّات أن يحمي الآباء والأمّهات أطفالهم، وأن يدافعوا عن حقوقهم.
معنى الإسم أريم: بطلة القصًة اسمها أريم ومعناه: اسم تركي يطلق على الإناث ويعني حديقة في الجنة، وهو من أجمل أسماء البنات غير المنتشرة وذات المعنى الجذّاب..
الأسلوب واللغة: استعملت الكاتبة السّرد الإنسيابيّ القريب من أسلوب الحكايات، وكتبت القصّة بالّلغة الفصحى السّهلة والمناسبة للأطفال، لكنّها لم تخلُ من الأخطاء مثل:" وكانت تشعر بالخوف قليلا لأنّها لم تُحبَّ زيارة الأطبّاء" ص٨، فلماذا نصبت الفعل" تُحبّ" وقبله حرف جزم، مع الاستعمال الخاطئ لِ" لم" هنا، والصّحيح هو" لأنّها لا تحبُّ زيارة الأطبّاء". وفي صفحة ١٣ جاء:" مثل أريم الّتي تعشق القراءة" والصّحيح تعشق المطالعة. وفي الصفحة ١٧ جاء:" التفتتْ النّساء لبعضهنّ مُذهلات"
والصّحيح "التفتتِ النّساء" فكُسرت التّاء لالتقاء السّاكنين، ومذهولات بدل "مُذهلات" فهو مذهول وجمعها مذهولون، وهي مذهولة وجمعها مذهولات".
هدف القصّة: تهدف القصّ إلى تعريف الأطفال بحقّهم في الخصوصيّة.
الرّسومات: الرّسومات جميلة وتنسيقها مع النّصّ ملائم.
١٠١٢٢٠٢٥



#جميل_السلحوت (هاشتاغ)       Jamil_Salhut#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصّة الأطفال- وعد سامر- تربويّة بامتياز
- رواية-غربة نفسي- وحياة التّيه
- جميل السلحوت رواية-عودة ستّي مدلله- والحقوق الواجبة
- -بستان حسام- قصّة أطفال تدعو لزراعة الأرض
- يرة الذّاتيّة والغيريّة في- لمّا تحكي إمّ سمير أبو الهيجا-.
- بدون مؤاخذة-سلام القوّة والفرصة الضائعة
- الشاعر فوزي البكري وداعا
- رواية عين الزيتون وما خفي أعظم
- قصّة الأطفال -وارفة الظّلال- لروز شعبان تعليمية تربويّة
- كيفية التعامل مع التراث
- الصّراع الطبقيّ في تراثنا الشّعبيّ
- عندما نهدم تراثنا الحضاريّ بأيدينا
- التراث الشعبي والتربية
- محمود شقير الأديب المتجدّد والمتميّز دائما
- أمثال خاصة بعرب السّواحرة قضاء القدس الشّريف
- التّراث الشّعبيّ والهويّة
- تدوين التّراث الشّعبيّ
- يوم مولدي ومأساة شعبي
- روز اليوسف شعبان تدخل عالم الرواية كفارسة
- رواية- خريف آخر- لمحمود شقير وزمن الضياع


المزيد.....




- قراءة جديدة لفيلم -دكتور سترينجلوف-.. الضحك على باب التاريخ ...
- وزير الثقافة السوداني: الخرطوم شبه جاهزة لاستقبال أهلها
- قصائد شعر تحولت إلى أفلام سينمائية
- كيف يصنع الخوف ديكتاتورا؟ قراءة جديدة في فيلم -نيكسون-
- -بجّعْد- المغربية في كتاب جديد يتناول تراثهاالعمراني والمعما ...
- فرنسا -ضيف شرف- المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط
- بالفيديو.. سقوط مروع لمصارع في الفنون القتالية
- الصراحة المهنية وبناء ثقافة الشفافية المؤسسية
- فيلم -صوت هند رجب- يرشح لجائزة أوسكار
- أزمة الفنان محمود حجازي وزوجته تصل للنيابة.. روايتان وتحقيقا ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - حقّ الخصوصية في قصّة- أريم والكتاب الأزرق-