أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعاد الراعي - سر الحرز: الورقتين التاسعة والعاشرة















المزيد.....

سر الحرز: الورقتين التاسعة والعاشرة


سعاد الراعي
كاتبة وناقدة

(Suad Alraee)


الحوار المتمدن-العدد: 8549 - 2025 / 12 / 7 - 21:55
المحور: الادب والفن
    


الجزء الأخير من رواية الحرز
الورقة التاسعة

لم تعد الغرفة غرفةً بعد ذلك اليوم؛ صارت كهفًا مظلمًا، وسجنًا بابه يقف على صريرٍ مرعب يمكن أن يُفتح في أي لحظة بيد رجلٍ يظن نفسه “مشتريًا” لجسدي.
كل زاوية فيها..
صارت فخًا، كل ظلّ..
احتمالًا لهجوم، وكل دقيقة..
انتظارًا لطاغٍ جديد يقتحم عالمي الصغير باسم:
الصفقة،
الشرع،
والمال.
كنت أعيش في تلك العتمة كعصفورٍ جريح، لكنه رافضٌ أن يُمدّ له أحدٌ يدًا تُقص جناحيه.
وحين دخل أولهم…
كان يجرّ أذيال رائحةٍ كريهة من التديّن المزيف، يتمتم باسم الله وهو يتنحنح كمن يتهيّأ لخطيئة يريد لها غطاءً من السماء.
لم يخجل من نظراتي، ولم يتردد لحظة.
أنا وحدي التي كنت أتردد بين الهرب والصراخ والقتال.
تجمّدت في زاوية الغرفة، أرتجف غضبًا، لا خوفًا.
قال بصوتٍ خشن:
"لقد دفعت لعمّك… وسأصلي قبل كل شيء."
كم من الجرائم تبدأ بالصلاة حين يفقد الناس معنى الله!
قلت له، وأنا أشعر بصوتي يتحول إلى سيف:
"لكنني لم أوافق على الصفقة."
اقترب خطوة، وفي عينيه تلك الوقاحة التي تتغذى من الفوضى، وقال ببرود:
"دفعتُ… وهذا يكفي."
أجبته، واقفةً رغم رجفة ركبتي:
"اخرج الآن… لن تلمسني إلا على جثّتي."
ابتسم ابتسامة مستترة بالسخرية:
"ليس هناك وقت للجدال… ولم أكن الوحيد الذي سيدخل هذه الغرفة."
كانت تلك اللحظة شرارة.
اندفعت نحو الباب بكل ما بقي في جسدي من قوة، لكنّه كان أسرع، قبض على ذراعي بقوة ذئب، ثم ضرب ظهري بمقبض رشاشه.
سقطتُ، غير أن القدر وضع بجانبي أحد الكراسي الخشبية.
أمسكت قائمته بكلتا يديّ، وصرخت صرخةً خرجت من أعماق السنوات التي سرقوها مني، ثم هويتُ بالكرسي عليه.
لم يكن يتوقع أن تنهض صبية مكسورة في وجهه.
ترنّح، ثم انقضّ كحيوان يُدرك أن فريسته قاومته.
التقط الكرسي من يدي، رفعه عاليًا ثم هشّمه على كتفي وظهري، تتناثر أجزاؤه في الغرفة كأنها شظايا من حياةٍ تتكسر.
الألم لم يشلّني، بل أشعل شيئًا داخلي.
شيء يشبه صمود شجرةٍ ضربتها العاصفة فلم تنحنِ.
ثارت ثائرته، وراح يضربني بعقب الرشاش على رأسي، مرارًا، وهو يصرخ:
"ستطيعن! غصبًا!"
لم أُطع.
لم أصرخ طلبًا للنجاة، بل صرخت لأردّه عني.
وعندما سقطت إحدى شظايا الكرسي قرب يدي، قبضت عليها، ونهضت مترنّحة، كأنّي أنهض بآخر قطرة كرامة تسري في عروقي.
وباغتّه بضربةٍ على زند ذراعه.
صرخ، ثم استدار وصفعني صفعةً كادت تخلع روحي من جسدي، وأسقطني أرضًا.
انقضّ عليّ بعدها بوحشيةٍ عمياء، يفترسني وكأنه ينتقم لرجولته التي هزمتها فتاةٌ، لم يتوقع مقاومتها.
لم يكن في ضرباته سوى الحقد، ولا في أنفاسه سوى الغلّ.
وحين انتهى من وحشيته، بصق على وجهي…
بصقة كانت أقسى من الضرب.
ثم خرج، يصرخ ويشتم، كأنه هو من تعرّض للظلم.
تركني جثةً ممدودة، نصف واعية، نصف طافية فوق الألم.
كنت أشعر بدمي يسيل على الأرض، بدقات قلبي تتثاقل، وبجسدي كأنه ليس لي.
أضربت عن الطعام والشراب، حتى أمّي…
لم أعد أريد رؤيتها.
ليس لأنها مذنبة، بل لأنها عاجزة، ولأن عينيها حين تلمحانني تحملان ألمًا لا أحتمله.
لم تمرّ سوى ساعات، حتى فُتح الباب مرة أخرى…
صوت ثقيل، خطوات خشنة، ظل رجل آخر يملأ المكان. لم أعد أميّز الوجوه، صرت أرى كل رجل وحشًا بوجهٍ واحد.
حاولت أن أصرخ، لكن الصوت خرج خافتًا، كأن حنجرتي ترفض العودة للحياة.
حاولت أن أزحف بعيدًا، لكن جسدي لم يعد يستجيب. شعرت ببرودة المكان تحاصرني، ثم عتمة ثقيلة طاشت فوق رأسي.
لم أعرف كم اجتمع حولي من الذئاب.
كانوا يتداولون الغرفة كأنها مسرح مُظلم يُعاد فيه المشهد نفسه، وأنا جثةٌ لا تقاوم إلا بعينيّ حين تفتحان لثوانٍ وتحدّقان فيهم بحقدٍ يرفض الموت.
كنت أرى فيهم ذئاب مفترسة، تأكل فتاةً مرمية على حافة الحياة.
لم أصحُ إلا على صوت أمّي وهي تبكي وتصرخ:
"حياة… حياة! تنزف…
بُنيّتي تنزف! ..
يمكن أنها ماتت!"
لكنني لم أمت.
كنت معلَّقة بين الحياة والموت، لكن شيئًا داخلي ــ ككل مرة ــ رفض أن يستسلم.
كانت روحي، رغم كل ما جرى، تُمسك بي وانا اتدلى من حافة الهاوية وتقول:
اصمدي… لم يبقَ إلا أنتِ لكِ.
ورغم أن الجسد كان منكسرًا، كانت الإرادة ما تزال، كجمرةٍ صغيرة في عمق الركام، ترفض أن تنطفئ.

الورقة العاشرة والأخيرة

لم تكن الورقة العاشرة شبيهةً بأخواتها.
لم تكن مشغولة بالسطور، ولا ممهورة بجملٍ تفيض وجعًا كما اعتدتُ.
كانت ورقةً مجعدة، متعبة، كأنها جسد حياة نفسها وقد انكمش من فرط ما تحمّل.
لم تُطوَ بعناية كغيرها، ولم تُرتَّب في الحرز بحرص يدٍ تعرف الخوف.
كانت منفلتة،
منفردة،
تتقدم الأوراق وكأنها تريد أن تُرى أولًا، أو تُقرأ أخيرًا.
كانت الورقة خالية من الكلمات…
إلا من بصمة.
بصمة إبهامٍ صغيرة مغموسة بدمٍ لم يجف.
كانت حمراء قاتمة،
منطبعة على الصفحة البيضاء كختمٍ نهائي،
كصرخةٍ لا تحتاج إلى حروف.
وقفتُ أمامها طويلًا..
أحسست أن حياة، حين وضعت إصبعها على الصفحة، لم تكن تسجل حضورًا عابرًا، بل كانت تجمع في تلك اللمسة خلاصة عمرها القصير، تختصر كل ما كُتب قبلها، وتشهد على ما لم تستطع قوله.
كانت الورقة، رغم فراغها، صاخبة كأنّ عليها صدى كل الليالي التي صرخت فيها ولا أحد سمع او استجاب، وكل محاولات المقاومة التي خاضتها بجسدٍ صغير وروحٍ كبيرة، لم تفشل في تؤكيد جراءتها ومقاومتها وعزة نفسها.
ربما لم تعد حياة قادرة على الكتابة في لحظتها الأخيرة.
ربما كانت يداها ترتجفان من النزف، أو ربما كانت عيناها تفقدان الضوء، فجعلت الدم حبرًا أخيرًا لخبر أخير..
وربما…
ربما أرادت أن تقول ما لا تحتمله الكلمات، ولا تستوعبه اللغة.
كانت البصمة،
وحدها كافية..
لتفتح أمامي أبواب المعنى.
أول ما خُيّل إليّ أن حياة لم ترد أن تكون ضحية صامتة تُطوى أوراقها وتُنسى.
كانت تريد أن تترك جزءًا منها، قطعةً من دمها، من لحمها، من حقيقتها، كشاهدٍ لا يُكذّب. ولعلّها أرادت أن تُثبت للعالم أنّ ما جرى لها ليس خيالًا ولا مبالغة.
الدم وحده
لا يكذب.
ثم خطر لي أنها ربما أرادت شيئًا آخر. كأنها تقول:
“أنا هنا… كنت هنا… ولن يستطيع أحدٌ محوي.”
كانت تلك البصمة أشبه بصرخة انتصار أخيرة. ليس انتصارًا بمعناه الظاهر، الملموس.
لقد كانت حياة في لحظاتها الأخيرة، منهكة جسدًا وروحًا، لكن انتصارًا من نوع آخر، انتصار الروح التي ترفض الاستسلام حتى وإن انكسرت العظام وتخاذلت العضلات.
كلما حدّقتُ في الورقة، شعرت أن حياة لم تكتب للشفقة، ولا لطلب الرحمة، ولا لتسجيل مصير مأساوي.
كانت رسالتها صلبة، حادة، تشبه حدّ السكين الذي يقطع الظلام.
كانت رسالة لكل فتاةٍ اغتُصبت، ولكل جسدٍ حاول أحدهم أن يدوس عليه، ولكل طفلٍ ظنّ أن العالم بلا سماوات.
كانت تقول:
“ليس الخطأ فيكِ… ولا الخطيئة لكِ… ولا العار يسكن جسدكِ، بل يسكن أيدي من اعتدى عليك. قاومي… ولو لم يبقَ منكِ إلا نفسٌ واحد.”
لم تكن حياة تحلم بالنجاة وحدها. كانت تحلم بالمعنى.
كانت تريد أن تُثبت أن المقاومة ليست حكرًا على الأقوياء، وأن الضعف نفسه يمكن أن يتحول إلى سلاح حين يرفض الانكسار.
عندما كانت تقاوم عمها والرجال الذين اقتحموا غرفتها واحدًا تلو الآخر، لم يكن لديها سلاح سوى جسدٍ مثخن وجدارٍ تتكئ عليه، وامل يتراءى بصيصه في البعيد.
ومع ذلك قاومت، قاومت حتى انفجرت حياتها كالشرارة الأخيرة في ليلٍ طويل.
ولأنها..
لم تستطع أن تكتب جملتها الختامية،
تركت دمها يقولها عنها.
الدم الأكثر صدقًا من الكلمات،
والأكثر قدرةً على البقاء.
الكلام قد يُزوَّر، وقد يُمحى، لكن الدم حين يجف على الورق يبقى أثره لا يُمحى إلا باحتراق الورقة كلها.
ولم تكن حياة، في تلك اللحظة، تفكر بالذين قتلوها، ولا بعمها الذي باعها، ولا بالرجال الذين ظنوا أنهم سيغسلون خطاياهم بالصلاة. كانت تفكر بمن سيأتي بعدها.
بالفتاة التي ستقرأ أوراقها ذات يوم، في غرفةٍ صغيرةٍ مشابهة، ربما مختبئة، ربما جريحة، وربما تحاول أن تفهم لماذا يُعامل العالم الأجساد الضعيفة كغنائم.
كانت حياة تقول لها:
“اكتبي…
قاومي…
اصرخي…
اتركي أثرًا...
لا تبقي سجينة لأحد.”
ولعلّ دمها، حين صبغ الورقة، لم يكن شهادة موت، بل شهادة حياة. كأنها تقول:
"جسدي رحل…
لكن قصتي تبدأ الآن".
أدركت وأنا أتأمل البصمة أن حياة لم تكن تبحث عن الخلاص، بل عن الخلود.
أرادت أن تُخلد لا كنبيه ولا كبطلة،
بل كصوتٍ انكسر ولم ينطفئ،
كجرسٍ خفيفٍ يدق في الظلام ليهدي غيره للطريق.
ولم تكن الورقة العاشرة مجرد نهاية لسردها، بل كانت بداية لرسالة لا تُقال، بل تُفهم.
ورغم أن الكلمات غابت عنها،
بقيت الورقة الأكثر امتلاءً بين كل الأوراق…
لأن الفراغ، حين يُخَتَم بالدم،
يتحول إلى صرخة كاملة.
وها أنا اليوم أقف أمام تلك الورقة الأخيرة، كأنني على تخوم حياتين:
حياةٌ رحلت، وحياةٌ أخرى تُولد من رمادها.
كلما تأملتُ البصمة الممهورة بدمها، شعرت أن حياة، في لحظتها الأخيرة، لم تكن تموت… بل كانت ترفع إليّ وهجًا أثقل من الروح وأبهى من البقاء.
كانت تُسلّمني وصيتها الأعمق، شيئًا أكبر من جسدها المكسور وأوسع من سنواتها القليلة. كانت تمنح كل فتاةٍ اغتُصبت صوتًا، وكل امرأةٍ قُهرت جناحين، وكل طفلةٍ ارتجفت خلف بابٍ مغلق نافذةً صغيرة على الضوء.
لم تكن حياة تطلب النجدة يوم عانقت الموت، بل كانت تطلب الشهادة، أن يجد ظلمها من يروي تفاصيله، وأن تجد صرختها من يحفظ صداها.
وكانت البصمة وحدها، فوق صفحةٍ فارغة، كافية لأن تُسمِع العالم أجمع ما لم تستطع حروفٌ كثيرة قوله.
حين أطبقتُ أصابعي على الحرز الذي تركته لديّ، انطلقت دموعي بلا إرادة، دموعٌ ساخنة حملت كل ما شهدته في تلك الليالي التي كانت فيها مريضتي، وكل ما عرفته عن قلبها الشجاع الذي كان يخفق رغم الانكسار، وعن ذلك اليقين المرير الذي كان يسكن عينيها كمن يتوقع نهايته ويقرأ الغيب في تضاريس مصيره.
أتذكرها في أواخر أيامها حين همست لي بصوتٍ أرهقه النزف:
"إذا لم أخرج من هنا…
خبري عني
أنّي قاومت".
كانت تعرف…
كانت تستشعر أن النهاية أقرب من أي دواء، وأن يد الموت تمتد لها من خلف الباب، ومع ذلك لم تسأل عن نفسها، بل عن قصتها؛ عن تلك الأوراق العشر التي خبأتها بقلقٍ يليق بالأسرار، كأنها تخشى أن تُسرق حكايتها مرة أخرى كما سُرق منها حقّها في الحياة.
ولم أفهم سرّ إصرارها إلا الآن، لحظة وقوفي أمام وصيتها، لحظة شعوري بأن دمها على الورقة ليس علامة موت، بل توقيع حياةٍ جديدة تُولد من جسدها الغائب.
لوهلةٍ شعرت أن حياة لم تكن تكتب لنفسها، بل لكل من تم تجاهل أنينها وخنق صوتها ودفنت مأساتها في صمت البيوت.
فما حدث لها ليس قصة تُروى للدهشة، ولا مأساة فردية تنتهي بآخر صفحة.
ما جرى لحياة يمكن أن يحدث كل يوم، خلف جدران لا نرى خلفها، في غرفٍ مغلقة لا تسمع العالم، وفي بيوتٍ تُطفأ فيها الأرواح كما تُطفأ المصابيح عند آخر الليل.
حياة ليست استثناءً؛ إنها مرآة لآلاف الأجساد التي تُعذَّب بلا صوت، وعشرات الأرواح التي تُزهق بلا اسم، وأحلامٍ تُقمع بلا جنازة.
ولذلك، حين أكملت العشر ورقات، شعرت أنني لا أغلق قصة، بل أفتح عهدًا.
عهدًا أعقده مع فتاةٍ غابت جسدًا وبقيت أثرًا، أن قصتها لن تُدفن معها؛ أن صمتها لن يُبتلع مرة أخرى.
يا حياة:
أعدك
أنّي سأكتب قصتك كما أردتِ،
صدقًا بلا رتوش،
وعمقًا بلا تزييف،
وقسوةً كما كانت.
سأكتبها لتكون صرخة، لا أنينًا. نارًا، لا دموعًا.
وسأضعها أمام العالم كما هي:
حقيقةً لا خيالًا، قدرًا لا مبالغة، وجعًا يحدث كل يوم ولا يلتفت إليه أحد.
سأكتبكِ...
لأنك تستحقين أن تُكتبين.
وسأنشركِ...
لأن العالم يحتاج أن يرى ما يختبئ خلف أبواب مغلقة، وما يُرتكب في العتمة باسم العيب والخوف والصمت.
وسأخلّدكِ…
لا كمأساة تبكيها العيون ثم تنساها، بل كقوة. كجسدٍ قاوم حتى آخر نفس، كروحٍ رفضت الإنطفاء، كفتاةٍ علمتني أنّ الدم حين يختلط بالحقيقة يصبح شهادة لا تُمحى.
ها أنا، اليوم:
أكتب …
اكتب، ليست نهاية حياة.
إنها بداية الصرخة التي تركتها خلفها.
بهذه البصمة…
بهذه الورقة الفارغة التي امتلأت بدمها…
بهذه الوصية التي سلّمتني إياها وهي تعبر من عالمٍ إلى آخر…
أعلن أن حياة لن تُنسى.
ولن تُدفن قصتها.

وما دامت كلماتها قد وصلت إليّ، فسأجعلها تصل إلى العالم كله.
سلامٌ لروحك يا حياة.
سلامٌ لدمك الذي صار حبرًا.
سلامٌ لصرختك التي تحولت رسالة.
وليعلم الجميع…
أن حياة...
وإن رحلت،
قد تركت أثرًا لا يزول.
***
المانيا



#سعاد_الراعي (هاشتاغ)       Suad_Alraee#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سر الحرز: الورقتين السابعة و الثامنة
- سر الحرز: الورقتين الخامسة والسادسة
- من رواية الحرز : الورقة الثالثة والرابعة من الحرز
- سر الحرز بأوراقه العشر / تابع لرواية الحرز
- الحرز الفصل الثامن
- الحرز. 8
- الحرز.7
- الحرز. 6
- الحرزـ 5
- الحرز. 2
- الحرز
- قصة الانبعاث
- جمعة عبد الله: خلع خاتم الطائفية في رواية -خلع الخاتم- للأدي ...
- وقفة عند كتاب -الإنسان الذي سبق الثورة- بقلم الناقد والروائي ...
- حين يتوهّج الطينُ نبوءةً في قصيدة -الهلال الخصيب- للشاعر مصط ...
- ذاكرة في ظلال الغياب
- الواقعية المستنيرة في مواجهة العنف الجمعي في رواية -خلع الخا ...
- الذات تكتب سيرتها
- من كتاب الانسان الذي سبق الثورة، الجوانب الإنسانية في سيرة س ...
- خلع خاتم الطائفية،الفصل الخامس والسادس من رواية تحت الطبع


المزيد.....




- مظاهر التّجريب في روايات محمود شقير
- مزجوا العلم بالأدب.. 3 كُتّاب يحصدون جوائز مرموقة في نيويورك ...
- مهرجان برلين 2026.. أفلام تعكس هموم العائلة وقلق العالم
- ناقد مصري يتتبع آثار امرئ القيس ومجنون ليلى وشعراء الجزيرة ا ...
- نصٌّ سيريالى (نحْو خَرَاب صَالِح لِلسَّكَن) الشاعرمحمدابوال ...
- أين اختفت أمى نوال ؟ ديوان شعرى جديد بقلم منى نوال حلمى فى م ...
- الخوف بوصفه نظامًا في رواية 1984 للكاتب جورج أورويل
- الدكتور ياس البياتي في كتابه -خطوط الزمن-: سيرة إنسان ووطن
- رفع الحجز عن معاش الفنان عبد الرحمن أبو زهرة بقرار رسمي عاجل ...
- هل هجرت القراءة؟ نصائح مفيدة لإحياء شغفك بالكتب


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعاد الراعي - سر الحرز: الورقتين التاسعة والعاشرة