أنجيلا درويش يوسف
(Angela Darwish)
الحوار المتمدن-العدد: 8543 - 2025 / 12 / 1 - 02:03
المحور:
الادب والفن
عبر محطاتٍ تفيضُ منها التلويحاتُ
التي لن تعود
بأسمائنا
توطدت علاقةُ المقاعدِ بالانتظار
ورداتي المهزولةُ في الحديقةِ الأسيرة
تهدّلت على كفِّ الريح
عودوا.
ليس بإمكاني أن أبقى مُروَّضةً إلى هذا الحد
أقدامي المبعثرةُ هنا وهناك
اجترّت الأرصفةَ إلى مثواها الأخير
أقتفي ظلي
عند ضياعِ وجهي
في أولِ سمفونيةِ فراغ
وأقلق،
أقلقُ كبابٍ
لم يلامس مقبضَه حتى الغياب
منهكةٌ في جعلِ كلِّ شيءٍ أرقَّ، أهدأ،
بعيدًا عن عيونِ الشعرِ الهائجة
فوق أكتافي، أحمل مقصلةَ الشجن
أخاف
أخافُ جدًّا
أن لا يلين هذا البرد
فأطلَّ بوجهٍ ليس لي.
#أنجيلا_درويش (هاشتاغ)
Angela_Darwish#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟