للاإيمان الشباني
الحوار المتمدن-العدد: 8531 - 2025 / 11 / 19 - 00:18
المحور:
الادب والفن
تمتدُّ أنفاسي رمالًا
تغفو على سرير الشمس،
وأستمعُ إلى وشوشة الريح
كأنها تُصلّي للحياةِ
في محرابٍ من صمتٍ أبدي.
في الصحراءِ
يولدُ الحلمُ عارياً
من زيف المدن،
يمشي على خطِّ السراب
باحثًا عن ظلِّ نخلةٍ
تحنو على عطشه.
كم تشبهني هذه الصحراء!
واسعةٌ... صادقةٌ... قاسية،
تحمل في جوفها أسرارَ الماء
ولا تبوح.
أحيانًا
أراها أنثى من نورٍ
تُغري الوجودَ بالسكينة،
تلبسُ الرملَ حليةً
وتغسلُ وجهها بندى القمر.
يا صحراءَ الأرواح،
علِّميني كيف أكونُ صامتًا
ولا أموت،
وكيفَ يُزهرُ قلبي
من حجرٍ
إذا قبَّلتهُ دمعةُ السماء.
#للاإيمان_الشباني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟