أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرحيم العلاوي - العبور الأخير















المزيد.....

العبور الأخير


عبد الرحيم العلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 8530 - 2025 / 11 / 18 - 10:10
المحور: الادب والفن
    


هذه القصة وجدتها بجانب الوادي، مكتوبة بخط اليد، كأنها شبه مدفونة قرب صخرة، ربما قد تكون
خيالية تداولها بعضهم، ثم دونها أحدهم ليتركها إرثا لمن يجدها، ولولا البنزين لحسبتها أسطورة قديمة.

القرية النائية في الجبال، معزولة تماما، يحتاج أهلها لقطع مسافات طويلة جدا لتستمر فيها الحياة.
كان في عزلتها مزايا بسببها ما هاجر منها أحد، بالرغم من وعورة الطريق التي يقطعها الرجال يوميا لكسب عيشهم، وبغض النظر عن الكيلومترات التي يقطعونها مشيا على الأقدام، كان معبر الأفاعي أكبر عائق يواجهونه، لم يجدوا منه مهربا، فقد كان الطريق الوحيد، فج بين جبلين عظيمين لا يمكن تجاوزهما.
انحنت ظهور الرجال الذين يحملون على أكتافهم ما تنتجه التعاونيات ليعرضوه على أقرب بلدة من القرية، يبيعون منتجاتها لأهل البلدة بأثمنة بخسة، وربما قايضوهم بالأغطية والأفرشة خاصة في فصل الشتاء.
حاولت النساء إعانتهم، لكن رفضهم للأمر يكون شديدا، قائلين بحزم: لن تخرجن من هذه القرية ورجالها لا زالوا على قيد الحياة.
وجوههم نالت منها أشعة الشمس صيفا، وشدة البرد شتاء، أجسادهم تقيمها عظام فقدت كتلتها العضلية، إلا مما يكسوها كأنها قشرة رقيقة لثمار سهلة النزع.
أفاعي المعبر كانت سامة وعدوانية جدا ضد رجال القرية، أنيابها حادة ولا تفلت أحدا، وقد فكروا بوضع ممر معلق يبعدهم عنها، لكنها تقطع الحبال التي تمسك الممر، ليعودوا لمعبرهم، وتتلذذ الأفاعي بنفث السم في أجسادهم.
بعد المعبر بنحو الكيلومتر الواحد يتواجد كوخ لرجل وحده الذي يملك الترياق، يضطر الرجال لدفع مبالغ تزيد من تضييق عيشهم كي يشتروا ترياق الحياة منه، وقد كان جشعا ولو رأى أحدهم يموت أمام ناظريه لا ينقذه.
أنهكهم سم الأفاعي، وتزيد الحياة قسوة بجشع مالك الترياق، الذي كان يستغل حاجتهم ليرفع الثمن في كل مرة، دون قدرتهم على معارضته أو الانتقام منه، فهو وحده من يملك صلاحية بيع الترياق، وقد بلغهم أكثر من مرة أن كل منافسيه ينسحبون في صمت، وما وجدوا إلى من يشتكوا، فقد كان كالأخطبوط له في كل مكان يد.
وإذا بلغوا البلدة لا يطلع ساكنوها على المسار الذي سلكوه، كانوا هم أيضا جشعين، يرون مصالحهم الشخصية، ولا سماحة يرون في التجارة.
بعد رجوعهم يمرون ببائع الترياق، يلزمهم جرعات العودة، وهي جرعات ثمنها أكبر من الأولى، لأن الرجل يرى أن بيعهم قد تم، ولا بد أن يستغل الفرصة.
كان الشاب الذي اشتد عوده، وألح على الالتحاق بركب الرجال يخفي غضبه لئلا يظهر لقائده، فقد وعده أن يصبر، وكذلك فعل، فأول ناب اخترق جلده جعله يطلق صيحة سرعان ما حبسها حين التفت قائدهم، خفقان قلبه في اضطراب، وبتوالي الأنياب كاد يفقد وعيه، فكل خطوه بطيء، ومناه بلوغ صاحب الترياق، ولو كان ثمنه كل ما يملك، احتاج الركب انتظاره ليلتحق بهم مرات عديدة.
هو حديث العهد بالزواج، وسيصير أبا في القريب العاجل، ولا مفر من تحمل مسؤولية تفني حياته أو تبقيها.
يبلغ الركب القرية ليلا، وكعادة النساء يستقبلن رجالهم، يحملن قدور ماء بارد ومنشفات، وأول ما يفعلن يهرقن الماء على رؤوسهم، بعدما يضعون حِمْلَهُم، ويتركن المنشفات على شعرهم، ثم يَسْنُدُونَهُم ليدخلوا المنازل، كن قد جهزن الحساء، يتركْنَه على الجمر ليظل ساخنا، يبدأن في تغيير ملابس رجالهن، بعدها يطعمونهم، ويمددونهم على الأسرة، ويغطونهم ليرتاحوا بعد تعب مضن يرجون انتهاءه، ٱملين حلا قريبا لمعبر الأفاعي، فالسم يقضي على جهد رجالهم، وأغلبهم لا يعمرون طويلا.
يقصدن ما أتى به كل زوج، معروفة هي أغراض كل واحد ففيها اسمه، باقي نساء القبيلة اعتدن ما يحدث، إلا زوج الشاب، الذي عاد منهكا، حرارته مرتفعة، وما عرفت كيف تداري خوفها، سارعت الخطى لتخبر جارتها، التي وجدتها تضع المنشفات في الماء البارد، ثم تلفها على رأس زوجها، وتلف أخرى حول معصمه، وأخرى على رجليه، حينها أشارت لها أنها فهمت ما يلزم، وعادت لتفعل مثلما رأت.
بدأت حرارته تنخفض تدريجيا، وهو هائم في هذيان:
- لن يظل الوضع كما هو.
تتعجل زوجه أخذ المنشفة، تعصرها جيدا، تبللها بالماء البارد من جديد، تقول له: اهدأ تحتاج الراحة، دع عنك أمر المعبر، والدك ووالدي وأجدادنا عاشوا نفس الظروف.
قال بعدما اجتر بعد الذكريات: ٱه، والدي من علمني الرجولة.
ثم نظر لزوجه بعيون تنسدل فوقها نصف الجفون: أسنديني لأجلس قليلا.
أحكمت وسطه، رفعته ببطئ حتى جلس، قبلت جبينه لتجلس بالقرب منه.
سرت قبلة الجبين لتدفِّئه، لفت قلبه كحضن ذراعين معطاءين، لكن الظروف العصيبة تنتزع الفرح منهم انتزاعا شديدا، دائما عند رجوعهم تكون البيوت كبيوت العزاء، ويتجاوزون بمشقة ما أحدثه كدهم من جهد بدني ونفسي يكاد لا يطاق.
في صباح اليوم الموالي يتماثل الرجال للشفاء، وترجع قدرتهم على الحركة، يجتمعون في الساحات جماعات متفرقة، والنساء مجتمعات أيضا قرب أبواب دورهن، وشوشاتهن خافتة جدا، وأبصارهن متجهة صوب جماعات الرجال لعلهن يقتبسن بعضا مما يناقشون.
الشاب لم ينهض، لا زال متأثرا بعبوره الأول، لم تفلح زوجه في إخراجه من حالة الغضب التي لا تدري مٱلاتها، أما هو فما يتراءى له تلك الأفاعي التي نفثت سمها فيه، والترياق الذي فرض عليهم شراؤه، وأهل قرية مغلوب على أمرهم، بؤس الحياة يتمسك بكل عرق فيهم.
تململ قليلا من مكانه، قام بصعوبة ليقترب من نافذة تطل على الساحة حيث يجتمع الناس، قال ولا زال شاخصا ببصره:
ـ أيعقل حتى في منامي تلدغني هذه الأفاعي، طول مدة نومي أراها تلدغ وهي تضحك، أتألم وهي تسعد، وتجيبني بكل وقاحة لن تسلموا من الأفاعي ما حييتم.
انتفخت أوداجه حتى خنقت صوته ليصدر رتعدا، ويكمل قائلا:
ـ رأيتني أمسكهم بيدي، أشدها بقوة، أقسمها لنصفين، أرميها وأحمل الأخرى.
نظر لزوجه التي تسمرت في مكانها، لا تدري أتحاول تهدئته، أم تنصت لما عاشه من مٱسي، وقال:
ـ أنت لم تعلمي ما مر به أبي، هو نفسه ما أمر به، وسيعاني منه أبنائي كما أبناء أهالي القرية جميعا، لكنني أعدك أن أنهيها عما قريب.
تدانت منه وجلة، شبكت أصابعها بأصابعه، ثم قالت بعدما وضعت رأسها على صدره: هذا النبض في قلبك يحييني، ولتعلم أنه إن توقف سيحكم على حياتي بالتوقف، أي مكروه سيصيبك سأكتوي بحره أنا، ولا شك ما في بطني سيبلغه حزني، أتريده أن يحيا مكلوما بفقدك؟
أجابها وقد قبل رأسها: لا عليك لن أؤذي نفسي، لطالما وجدت في أهل القرية رجالا أشداء، في صغري كنت أجالس الغلمان في الطرقات ننتظرهم، ويحكي كل واحد منا عن والده الذي يعتبره بطلا، يحذوه الأمل أن يقتدي به، هذه العزلة على مرارتها ربت رجالا، فالظروف الصعبة أكسبتنا نفوسا عظيمة، وقلوبا على الشدائد صابرة، وأجسادا على نحولتها صلبة، حتى الانفتاح على فكر القوم وأساليب حياتهم أشد فتكا من تلك الأفاعي.
ثم قام للخروج من البيت، مشيته متهادية، سار على طول الغرفة ورجع عدة مرات، بعدها خرج.
حلق بعينيه إلى أن حطت على الجماعة التي يجالسها قائدهم، ففي نفسه كلام لا يصبر على تخزينه، وجهوا نظرهم نحوه، ولم يمهله ما في صدره حتى يسلم عليهم ويجلس، فقال: تلك الأفاعي يجب أن نزيلها من المعبر، بأي ثمن، بأي ثمن.
سكت وقد أزبد فمه، ونشف ريقه.
دعاه القائد للجلوس، وأن يهدأ ليتأتى له استرجاع الأنفاس، ثم قال:
ـ أقدر غيرتك على هذه القرية، وأتفهم ما حدث لك مع أول عبور، هو نفسه ما شعرت به عندما كنت شابا، فلا تستوعب الكلمات وصف أول ناب اخترق جلدي، لكن عندما نفكر بروية نعي أن قضيتنا عظيمة، الذين سبقونا حاولوا أيضا إيجاد حل نهائي وما أفلحوا، ونحن أتعبنا فكرنا دون جدوى، حتى البنزين الذي لما حسبناه سيفك عزلتنا صُدمنا بمنعنا منه، بدعوى أننا لا نملك ترخيصا لاستعماله، فكما ترى لا سيارات في القرية، ولا جرار، ولا أية ٱلة تمكننا من جلب البنزين، لنسكبه على الأفاعي، ونضرم فيها النار، لكنني أبشرك بحل مبدئي نقلل به أذى الأفاعي، غير أنه مكلف شيئا ما.
سارع الشاب لاستفساره وقد استبشر وجهه، ليجيبه:
ـ سنلف أجسادنا بما لدينا من أقمشة أو أغطية، أو كل ما يحول بين أجسادنا والأنياب، وليس هذا وليد اللحظة، إنما سبقنا إليه من كان قبلنا، فخففوا ٱثار السم، لكنهم سلموا جلودهم مرة أخرى لما قلت الأقمشة الواقية، فقد كانت أنياب الأفاعي تمزقها تمزيقا، وتقصد المكان الذي لا قماش فيه.
غادرهم وهو يقول : ليس حلا، لا بد أن تفنى تلك الأفاعي.
تركهم ليجلس وحيدا فوق صخرة تطل من عل على طريق عبوره، تعتصره الٱلام، تميته الذكريات، تقلبه أحوال حياتهم البائسة، على ما فيها من حسن لا ينكرونه، إلا أنهم يتجرعون مرارة العيش في صمت، ولا يدري أحد ظروفهم، ولم يسعوا لإعانتهم، فحتى مالك الترياق يتبدى لهم وحشا تبهجه معاناتهم، بل يستفيد منها، كأنه يدعو على الدوام لاستمرارها، ولم لا قد يسهم في إجهاض أي حل ينهي ما يعود عليه من مبالغ الترياق.
حتى شباب القرية بدا وكأن الانهزامية تسربت إلى عقولهم، وتملكهم دور التضحية في سبيل الأسرة، دون أن يفكروا جديا في انفراج للأزمة، وبعدما كانوا غلمانا ينتظرون أبطالهم، صاروا أبطالا الٱن، ينتظرهم أبطال المستقبل

****
كانت الرسالة التي سلمها القائد بحزن شديد لزوج الشاب كالرصاصة الموجهة التي لم تمهل الضحية لكي يتفاداها، وكانت كل كلمة تقرؤها تزيدها ألما فوق ألم، وتلك النظرة للنعش الذي يحملونه فوقه إذن للأحزان لكي تستبد بالقلب، وبكاء الطفل كأنه إعلام بقبض روحها، أحست أنه خانها، لأنه ما لبث يطمئنها أنه لن يقدم على ما يضر به، لتعي أخيرا أنه انتظر على أحر من الجمر ولادة ابنه.
تقدم القائد نحوها قائلا: اصبري، إني أشعر بالذنب تجاهه، وحده لم أستطع احتواءه، مع أني حاولت مرارا وتكرارا تهدئته، ذاك الشاب نسيج وحده، ولو كان حيا الٱن لوجدته يعاتب ويلوم، وينادي: أكره تلك الأفاعي، لا بد من فنائها، وها هي قد فنيت، ولكن للأسف فني معها.
قالت دون أن تذرف قطرة دمع من عينها، مصدومة القسمات، تائهة الفكر:
ـ لماذا لم تمنعوه؟
ـ فعلنا لكنه كان مصرا، بعد أن سلمني الرسالة، هرول ليسبقنا، كنا مجهودين فلم نقو على لحاقه، ولكم ناديناه فلم يُجبنا، لكنني لا زلت لم أستوعب كيف فكر في الأمر، وكيف تجرأ على تنفيذ شيء كهذا.
ـ كنت أعلم أن عزة نفسه ستنهي حياته يوما ما، فأمثاله لا يصبرون على عيشة فيها ولو ذرة استعباد، وإنني أكره الأفاعي، وسأكرهها كما كرهها للأبد، وسأربي ابني على كرهها.

حقن الشاب جسمه بالقطران، ظنا منه بما يشاع أن العقارب والأفاعي تخافه، ليسلم نفسه لها، تنفث هي السم في جسده، وتتشرب القطران، كان يتألم من القطران الذي جرى فيه، ومن السم، لكنه ظل صامدا، يقاوم ٱلامه، وحين يتمكن من إمساك أفعى، يشدها شدا قويا حتى تنقسم لنصفين، يرميها فيتمكن من أخرى.
تيقن وهو ملقى على ظهره أن ما سعى إليه بلغ المراد، وكانت ٱخر نظرته معبر مليء بالأفاعي الميتة، وسماعه قبل موتها فحيحا حزينا رسم على محياه ابتسامة مشرقة ودع الحياة بها.



#عبد_الرحيم_العلاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شمس ليلية
- ليست مجرد مزهرية
- رسالة سفلية
- النمرود
- مجازر المدينة
- أسطورة الداما
- ورقة جموح
- العملة واحدة
- فرصة العمر
- نائم ومستيقظ
- مفارقات
- في عيد الحب.. وما الحب؟
- البغل
- نهيق


المزيد.....




- جائزة الشيخ حمد للترجمة تفتح باب الترشح لدورتها الـ12
- فرنسا: أيقونة السينما الفرنسية بريجيت باردو ستدفن بمقبرة على ...
- الشبكة العربية للإبداع والابتكار توثق عامًا استثنائيًا من ال ...
- شطب أسماء جديدة من قائمة نقابة الفنانين السوريين
- الشهيد نزار بنات: حين يُغتال الصوت ولا تموت الحقيقة
- التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء
- -جمعية التشكيليين العراقيين- تفتح ملف التحولات الجمالية في ا ...
- من بينها -The Odyssey-.. استعدوا للأبطال الخارقين في أفلام 2 ...
- -نبض اللحظات الأخيرة-.. رواية عن الحب والمقاومة في غزة أثناء ...
- سور الأزبكية بمصر.. حين يربح التنظيم وتخسر -رائحة الشارع- مع ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرحيم العلاوي - العبور الأخير