أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد الطائي - اين الشيوعي من انتخابات 2025














المزيد.....

اين الشيوعي من انتخابات 2025


عماد الطائي
فنان تشكيلي


الحوار المتمدن-العدد: 8526 - 2025 / 11 / 14 - 14:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كارثة تراجع الحزب الشيوعي العراقي
هذه نتبجة ان العراق تحول الى إمارة أمريكية تحميها المليشيات الإيرانية مشتركاتها الإنتقام (للسبي البابلي) رغم مرور الاف السنين عليه …هذه نتيجة أن قيادة الحزب مغرورة جداً بماضيها النزيه وانتماء اروع المثقفين والادباء والفنانين للحزب قيادة غير منسجمة تعتبر عدوها هو الرفيق الذي (ترك الحزب ) أو ينتقده ويحتقر التجربة السوڤيتية
وانا اتذكر اجتماعات الهيئات القيادية التي عملت بها
كم من الوقت صرفناه على ملاحقة وتخوين مَن (كفر) وترك الحزب أو من ينتقد سياسة قيادة الحزب الكارثية مهما كانت !!! بينما كانت وجوه قيادية تحابي جواسيس في صفوفنا وتهمل شكوكنا بهم لانهم (يتملقون )للقيادة وهذا أهم شيء!!! وكان منهم مَن اعتقلته مخابرات صدام واطلق سراحه مقابل البقاء في الحزب والتجسس عليه حتى نخرته الإختراقات ووصلت حد أكبر قيادات في الحزب !!!
لم تقم قائمة للحزب لاننا عدلنا عن سياسة الرفيق الخالد (فهد) بمنعه الحزب من التطرف امتناعه عن فكرة اغتيال الملك او غيره من القيادات أو فكرة الإنقلاب العسكري بل وحتى مَنعِه العصيان المدني وفَضَل العمل على نمو الطبقة العاملة وتشيد اكبر عدد ممكن من المصانع وتقيد ظلم الفلاح المزارع ومن كوارث الحزب هي ظاهرة لم تكن موجودة بشدة عهد الرفيق فهد أعني الهجرة المرعبة للفلاحين نحو بغداد والمدن مما نقل العقلية الفلاحية والعشائرية للحزب
وزاد من لوعة وكارثية ما حل بالحزب هو عدم مطالبة الحزب الثورية بمحاكمة( وإعدام) كل مَن تسبب بقتل الملك وعائلته ولا بطرد الحزب لكل عضو تسبب برعونيات وجرائم وشقاوات وسخافات قام بها شيوعيون وهي والحق يقال غريبة جداً عن أخلاق الشهيد سلام عادل وغيره في القيادة
هذه هي نتيجة الذيلية للسوڤيت ومن ثم لقاسم وبعده عبد السلام ومن ثم صدام وحتى المشاركة بحكومة (بريمر) المُحتل الأمپريالي !!! وسيستمر التدهور مازال الغرور والعزلة تتعمق في قيادة الحزب ولن ينفعها صلاة قيادي في الحزب خلف السيد مقتدى الصدر ثم حجه بيت الله ومن بعده حج البيت رئيس الحزب نفسه وكأن تراجع الحزب هو بسبب سمعته السوڤيتية( بالإلحاد) مع ان ماركس لم يذكر الالحاد وكان الدين بالنسبة له هو رجال دين اليهود ومخازي أعمال وجرائم رجال الكنيسة
فلا عتاب قاسي على الحزب الشيوعي العراقي ولا تتشمتوا به فتسبب إضرار به ينعكس على الفكر بحد ذاته ودعوه وأمره ومن لا تعجبه سياسته فلا مانع من تأسيس (ألف حزب) عوضاً عنه بدلاً من تحميله وإملاء السياسة عليه ومن ينتقده بتطرف عليه مراقبة غروره أولاً ومقاطعته لمن ينتقده ثانياً وهم كُثرو … وعيش او شوف



#عماد_الطائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مؤامرة صهيونية على (الصهيونية)
- بأبي أنت وأُمي يا (ترامپ)
- أي نصرٍ هذا يا حماس
- إسطورة القضاء على إسرائيل
- كاظم الساهر سفير العراق وبلاد ما بين النهرين
- شعار سياسي غير منطقي
- لماذا يجب أن نكره اليهود
- العد التنازلي لحكم نتنياهو
- من سيستقبل سبعة ملايين يهودي؟
- هل المرجعية منتخبة؟
- ترامپ الدفع مقدماً
- الشعب لا يريد الفاشية
- أزلام الحرب والقنص في الخضراء
- هل سينتحر الشباب العراقي؟
- لا للفاشية في العراق المحتل
- لا حرب على إيران
- الربيع السوداني
- تهنئة لليسار العراقي
- طيور دجلة تعانق العراقيين
- تصريحات الرفيق رائد فهمي


المزيد.....




- ثنائيّة الأسود والأبيض تتصدّر إطلالات المشاهير على السجّادة ...
- زملط لـCNN: تعريف نتنياهو للشرق الأوسط الجديد هو الهيمنة وال ...
- من سوريا.. ما حقيقة فيديو -هجوم حزب الله على قوات إسرائيلية- ...
- مصدران إسرائيليان: مقتل قائد قوات البحرية في الحرس الثوري ال ...
- رغم العقوبات: شركة ألمانية تعتزم تصنيع عناصر وقود نووي مع مج ...
- أشاد بها ترامب.. الكشف عن -الهدية الكبيرة جدًا- التي قدمتها ...
- لماذا فشل نظام -مقلاع داود- في حماية جنوب إسرائيل من الصواري ...
- إصابة سكان بانفجار منزل إسرائيلي وسط وابل إيراني جديد
- كواليس قرار أمريكي إسرائيلي.. لماذا تُرك بيزشكيان وعراقجي عل ...
- جورجيا ميلوني تعلن تعميق التعاون مع الجزائر بهدف -تعزيز تدفق ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد الطائي - اين الشيوعي من انتخابات 2025