أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطائي - كاظم الساهر سفير العراق وبلاد ما بين النهرين














المزيد.....

كاظم الساهر سفير العراق وبلاد ما بين النهرين


عماد الطائي
فنان تشكيلي


الحوار المتمدن-العدد: 8083 - 2024 / 8 / 28 - 13:01
المحور: الادب والفن
    


كاظم الساهر سهر الليالي لكي يتعلم يتطور عشق الفن واللحن لم يُقلد فنان وختار طريقه بهوية عراقية عربية الفضاء كلماتها انسانية الهوية أوصلته للعالمية وجعلته محبوب حتى من الاطفال وخاصة البنوتات منهن…كاظم الساهر سحر جمهوره بخلقة بخجله المبالغ به ونجح انه لم يختر دولة عربية لتكون موطنه الثاني بعد العراق مما ابعده عن الرضوخ لتسلط بعض السلاطين .
نجاح الفنان الساحر كاظم لم يجعل منه نجم غنائي يتبختر بسياراته الرافه بين المراهقات والكاميرات تتطاير من حوله … ولا أن يتزوج كل عام أمرأة جديد !!
نجح كاظم بأن منع نفسه من حفلات خاصة يتحول فيها الى راعٍ لأطفال المليونير صاحب الوليمة الكبرى وبناته المراهقات تلتقط معه الصور حد الملل فهو حذر من الوقوع بكارثة ينتظرها أعدائه.
يميل الفنان كاظم الى العزلة ويسكن لوحده اينما رحل وبهذه كلها حافظ على شخصية بائع الدوندرمه والنجار والعامل البسيط إبن العائلة الطيبة الفقيرة اللتي عاصرت أحقر حصار اقتصادي على العراق عرفه التأريخ …أما انتقاده في الآونة الأخيرة فأمر طبيعي لا يقدم ولا يؤخر بعد ان وصل بالعراق الى العالمية لا ينافسه اليوم مكانة وصوت عربي عالمي إلا الفنانة الاسطورة فيروز العملاقة
ستوكهولم 28/8/2024



#عماد_الطائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعار سياسي غير منطقي
- لماذا يجب أن نكره اليهود
- العد التنازلي لحكم نتنياهو
- من سيستقبل سبعة ملايين يهودي؟
- هل المرجعية منتخبة؟
- ترامپ الدفع مقدماً
- الشعب لا يريد الفاشية
- أزلام الحرب والقنص في الخضراء
- هل سينتحر الشباب العراقي؟
- لا للفاشية في العراق المحتل
- لا حرب على إيران
- الربيع السوداني
- تهنئة لليسار العراقي
- طيور دجلة تعانق العراقيين
- تصريحات الرفيق رائد فهمي
- ما معنى ان المرجعية تحذر
- وراء كل سياسي كهرباء
- الأمبريالية أعلى مراحل استغلال الدين
- العلة فينا وليس بغيرنا
- ثقافة ما خلف الحدود


المزيد.....




- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...
- أمازونيات الطليعة الروسية.. أربع فنانات يستعدن حضورهن على ال ...
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- 186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطائي - كاظم الساهر سفير العراق وبلاد ما بين النهرين