أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم الجوهر - اقصوصة / ألمخبر ألصحفي !














المزيد.....

اقصوصة / ألمخبر ألصحفي !


كاظم الجوهر

الحوار المتمدن-العدد: 8522 - 2025 / 11 / 10 - 02:55
المحور: الادب والفن
    


---------------------------
كان رئيس ألجريدة جالسا في مكتب ادارة جريدته ..
ألرسائل ألاخبارية متراكمة ..هناك اعلانات جديدة لابد من تنبيه رئيس ألتحرير عنها ..
جرس ألهاتف يفصح بين هنيهة وهنهية .. ان هناك من يريد أن يكلم صاحب ألجريدة " لا غيره " .
هناك مكالمات من خارج ألبلاد .. موظف متأبط ملف يدخل .. يضعه على ألمكتب ويغادر .. زحمة .. وأية زحمة ..
عامل خدمات " فراش " كما يطلق عليه .. يدخل للمكتب .. ورائحة ألقهوة فاحت في أرجاء ألمكتب .
رنٌ جرس ألهاتف ..
رفع صاحب ألجريدة ألسماعة ..
نعم .
صوت عبر ألسماعة ..
امتعض صاحب ألجريدة .. يا ألله .. انه صوت مخبر صحفي يعمل في ألجريدة .. وفي نفس ألمدينة ..
ألمخبر .. صباح ألخير استاذ ..
رد صاحب الجريدة بعد ألتأفف.. صباح ألخير ..
أردف ألمخبر ألذي يتكلم من جهة ما من ألمدينة ..
هل وضِعتْ جريدة أليوم تحت ألطبع ؟
صاحب الجريدة .. انها على وشك ..
ألمخبر .. اذاً.. أرجو أن تتفضل بالاسراع بالأمر بطباعة ..
ألخبر ألتالي :-
وألأفضل " للضرورة " أرجو أن تتكرٌم و تنادي ألاستاذ / رئيس ألتحرير كي ينبه " يشدد " على ألعاملين في ألطبع أن يجعلوا تحت ألطبع في ركن " خبرهذا ألصباح " مايلي :-
صاحب ألجريدة يضغط على ألجرس ..
" ألفراش " كأنه لم يبرح ألمكتب..انه ماثل أمام صاحب ألجريدة ..
صاحب ألجريدة .. رئيس ألتحرير حالاً ..
رئيس ألتحرير أسرع من لمح ألبصر ..
صاحب ألجريدة الى من يتكلم من خلال ألهاتف " ألمخبر " ..
نعم .. قل ما بحوزتك ..
ألمخبر .. " خبر مهم " .. " خبر مهم جداً " ..
في تمام ألساعة ألثامنة من مساء هذا أليوم .. وذكر أليوم وألتأريخ ..أصاب ألخلل فرامل سيارة .. مما حدا بها الى تغيٌر خط سيرها .. وأقتحمت بوابة منزل وأجتاحت حديقته .. .. وتعالت ألنيران منها نتيجة لاشتعالها .. وتسببت بانتقال ألنار الى بناية ألمنزل ..
ثم أضاف ألمخبر .. هذا وان ألسيارة كانت تقل قائدها فقط .. وأستطاع أن يلقي بنفسه خارجها عندما انفلتت من عقالها ..
وبالمناسبة .. ألمنزل كان خاليا من سكانه ..
وقيل انهم غادروه قبل وقوع ألحادثة . " وألحمد لله " ..
هذا .. وان سيارات ألشرطة وألاسعاف متواجدة .. وان سيارات ألاطفاء لازالت منشغلة في عملية اطفاء نيران ألسيارة وألمنزل ألمشتعلة حتى ساعة مكالمتي هذه معك ..
غضب صاحب ألجريدة ..عندما سماعه لهذا ألخبر ألذي " لاأهمية "
له ... لذلك عنف ألمخبر الصحفي ..
ألمخبر ألصحفي استطرد رغم ألتعنيف ..
ألحادث .. وقع في ألشارع رقم 95 وألمنزل ألمتضرر رقمه 22 ..
صاحب ألجريدة .. ارتفع صوته .. حيث زاد من ألتعنيف ..
وخاطب ألمخبر .. أنت مرفود .. أنت مفصول من ألعمل في ألجريدة من هذه أللحظة .
سماعة ألهاتف ’حذفت على ألطاولة بعنف يكاد يهشمها ..
سيارة صاحب ألجريدة أسرع من ألريح ..
قاصدة منزله ..
بل " رفاة منزله " أو بالاحرى " بقايا منزله " .
2025 11 09



#كاظم_الجوهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خاطرة / مهداة الى يمامة .. ( 1 )
- اعلامية قناة آي نيوز/ رفيف ألحافظ لما استفزت تقيأت كالجرادة ...
- بسيف خشبي قارع اتحاد عمال ألبترول / ألكويت مؤسسة ألبترول !
- كتاب ألرفيق خضير عباس محمد / أبو سهيل - أوار لألذاكرة - هفوة ...
- يسمره
- حي يبوح لفقيده ألذي تحت ألثرى !
- في 20 07 2018 وضع أوزاره ألمناضل ألكويتي ألمرحوم / عبد ألرزا ...
- في 20 07 2018 وضع أوزاره ألمناضل ألكويتي ألمرحوم / عبد ألرزا ...
- انعكاس ثورة تشرين ألعراق على ألفضائين ألعربي وألاسلامي !
- ألرياضية ألكويتية / طفول ألحسن لم تكن -هذه أللبؤة من ذاك ألأ ...
- أيقونة / سومري غرٌبَه طاغية !
- سهما حسن فلاح وعلي مهدي جانبا كبد ألحقيقة وألواقع في ألكويت ...
- أربعة صواريخ توماهوك سياسية وجهها ألفنان / خالد ألملا لعرين ...
- حسين أليوحه ديك صاح من على مزبلة ألمتخاذلين !
- محاكاة معضلتي سوريا وميانمار ألانسانيه !
- ألسدره / حجبت ألرؤية بين خالد عبد ألرزاق ألجاسم - ألحسن -وأل ...
- خالد عبد ألرزاق ألجاسم - ألحسن - أصبح يهش بقلمه على غنمه !
- مداخلة أبو جواد حول / لقاء سعود ألحجيلان ووسمي ألشنيتير مع ق ...
- ألحركات ألشعبيه ألوطنيه لا تأتزر في إزار حكامها وأنظمتها !
- أوراق / سكرتير اداري سابق لاتحاد عمال ألبترول في الكويت


المزيد.....




- سيدرا التركية.. مدينة سكنت بها معاصر الزيتون في كل بيت
- المخرج والمنتج كمال الجعفري: فيلمي -مع حسن في غزة- يستخدم ال ...
- لعبة -أحلام على وسادة-.. حين تروى النكبة بلغة الفن والتقنية ...
- مخرج فلسطيني يوثق غزة بالذاكرة البصرية: السينما مقاومة للنسي ...
- -تسويق إسرائيل-.. كتاب يكشف دور الهاسبارا في -غسيل الدماغ- ...
- أولو وترينشين: عاصمتا الثقافة الأوروبية لعام 2026
- بابا نويل في غزة.. موسيقى وأمل فوق الركام لأطفال أنهكتهم الح ...
- من تلة في -سديروت-.. مأساة غزة تتحوّل إلى -عرض سينمائي- مقاب ...
- بالصور.. دول العالم تبدأ باستقبال عام 2026
- -أبطال الصحراء-.. رواية سعودية جديدة تنطلق من الربع الخالي إ ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم الجوهر - اقصوصة / ألمخبر ألصحفي !