أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم الجوهر - خاطرة / مهداة الى يمامة .. ( 1 )














المزيد.....

خاطرة / مهداة الى يمامة .. ( 1 )


كاظم الجوهر

الحوار المتمدن-العدد: 8492 - 2025 / 10 / 11 - 23:38
المحور: الادب والفن
    


خاطرة / مهداة الى يمامة .. (1)
--------------------------------
يمامتنا ألعزيزة ..
وألشمعة حين تحترق للآخرين ..
تذرف من ألدموع مِزنا ..
يمامتنا .. وألشمعة حين تحترق للآخرين ..
لاتسفر دون ألدروب دربا ..
وألسواقي أللواتي كبطون ألاساود ..
تسسقي ألصالحات .. ألطالحات ..
وتنبت بقلا ..
يمامتنا .. يمامتنا .. وحقك لي امنية ولا كل ألامنيات ..
بحت بها بوحا ..
يمامتنا .. وحقك لي بين ألجوانح امنية ..
تنبت ألمشاعر .. تورق .. تثمر ..كل ألدهر ..
لا ردحا ..
امنيتي .. أن تكوني .. عصا موسى ..
( لا ليهش ) بها على غنم ..
( ولا ليتوكأ عليها ) من ازورار وضعف ..
إنما تكون لمآرب سامية اخرى ..
امنيتي .. أن لا تكوني ( ناقة ألبسوس ) ..
بل تكوني ( ناقة صالح ) ..
تسقي ( ألغفاري ) ألذي ..
لم يهزه .. ولا أنملة .. ألطوى ..
امنبتي .. أن تكوني سفينة نوح ..
لشاطيء ألرفاه .. توصل .. ألبائس ألفقير ..
توصل ذوي ألسواعد ألفولاذية ..ألمنتجة .. ألسمر ..
توصل من حرث ألارض ..
توصل كل من كيسه على ( ألفائض ) ..
ما أحتوى ..
يمامتنا .. امنيتي .. أن تكوني مهندا بيد ظافر حرب ( عن حق ) ..
وليس بيد ذلك ألذليل ألممتليء رعبا ..
أن تكوني .. يراعا بيد ذلك ألذي يصول في ألحرب ( عادلة ) ..
لا بيد ذلك ألخانع ألمتسوٌل دربا ..
يمامتنا .. كوني .. كوني .. كوني ..
فهل ستكوني .. ؟؟؟
2025 10 11



#كاظم_الجوهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اعلامية قناة آي نيوز/ رفيف ألحافظ لما استفزت تقيأت كالجرادة ...
- بسيف خشبي قارع اتحاد عمال ألبترول / ألكويت مؤسسة ألبترول !
- كتاب ألرفيق خضير عباس محمد / أبو سهيل - أوار لألذاكرة - هفوة ...
- يسمره
- حي يبوح لفقيده ألذي تحت ألثرى !
- في 20 07 2018 وضع أوزاره ألمناضل ألكويتي ألمرحوم / عبد ألرزا ...
- في 20 07 2018 وضع أوزاره ألمناضل ألكويتي ألمرحوم / عبد ألرزا ...
- انعكاس ثورة تشرين ألعراق على ألفضائين ألعربي وألاسلامي !
- ألرياضية ألكويتية / طفول ألحسن لم تكن -هذه أللبؤة من ذاك ألأ ...
- أيقونة / سومري غرٌبَه طاغية !
- سهما حسن فلاح وعلي مهدي جانبا كبد ألحقيقة وألواقع في ألكويت ...
- أربعة صواريخ توماهوك سياسية وجهها ألفنان / خالد ألملا لعرين ...
- حسين أليوحه ديك صاح من على مزبلة ألمتخاذلين !
- محاكاة معضلتي سوريا وميانمار ألانسانيه !
- ألسدره / حجبت ألرؤية بين خالد عبد ألرزاق ألجاسم - ألحسن -وأل ...
- خالد عبد ألرزاق ألجاسم - ألحسن - أصبح يهش بقلمه على غنمه !
- مداخلة أبو جواد حول / لقاء سعود ألحجيلان ووسمي ألشنيتير مع ق ...
- ألحركات ألشعبيه ألوطنيه لا تأتزر في إزار حكامها وأنظمتها !
- أوراق / سكرتير اداري سابق لاتحاد عمال ألبترول في الكويت
- سعود راشد الحجيلان يغرد نائما !


المزيد.....




- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم الجوهر - خاطرة / مهداة الى يمامة .. ( 1 )