أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم الجوهر - حي يبوح لفقيده ألذي تحت ألثرى !














المزيد.....

حي يبوح لفقيده ألذي تحت ألثرى !


كاظم الجوهر

الحوار المتمدن-العدد: 6787 - 2021 / 1 / 13 - 23:29
المحور: الادب والفن
    


------------------------------------------
آه ياصاحبي ... آه ياصديقي ... آه ياأخي ألذي لم تلده والدتي . يعز علي أن اداعب ثرى مثواك, متوسلا بان يلامس بلطف طرف من كفنك , كي أبوح لك بغصتي ألتي بلغت ألحلقوم . لربما وألعذر يلفني أن أبث وجع بان من" سمي" شبلك ليس من ذاك ألاسد !!!
من " سمي" شبلك لم يتمنطق بشيمك .. ولم يتجلبب بجلبابك الا لمما , حيث أضحى نسمع منه جعجعة ولا نرى طحنا .
ياصاحبي ... كان هذا ألخلف متشبع بان أللبيب الذي يجعل نفسه لايفهم !!!
وهذا ألذي تيقنت عند رسم شخصيته عن قرب .
ياصيقي .. هذا ألذي من صلبك لما أوجعني محل ألسنبلات ألعجاف سربت ذلك له ظنا مني بانه سيلبي ألنداء ... ولكن ياحسرتي كان يلم جيبه خوفا من أن يقفز منه دينار دون اشارته !!!
كان متشبع بان ألله هو ألذي يفقر .. وهو ألذي يغني ... وبألتالي هو ليس مسؤولا عن وجود من تشير حالته بالبنان بانه يعاني من وزر ألاملاق .
آه ... ثم آه يافقيدي ... كانك وافيتني ألعذر حين أيقضتك من سباتك كي أرسم لك بان ألقبس يترك قبضة من تراب رمادي . وألحقيقة لا لوم له لان هذه سنة ألحياة .
عليه وحقك بقدر مانالتني من حسرة جراء اختيار" ما سمي " شبلك وحل ألبخل , حيث يتودد الى هذه ألمقولة ألتراثيه " ألف مره يقال عني بخيل ... ولامره واحدة يقال عني مبذر أو مسرف ." أيضا باعمق حينما لاح لي هذا ألمثل " أين ألثرى ... من ألثريا " .
خاتمتي ... ياعزيزي ..نم قرير ألعين ...لقد تجاوزت ألسنبلات ألعجاف , وحلت محلها ألسنبلات ألخضر . وانحسرت ألريح ألصرصر , وهبت علي ألرياح أللواقح .
# وخلفك ليس خير خلف # .
20210113
[email protected]



#كاظم_الجوهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في 20 07 2018 وضع أوزاره ألمناضل ألكويتي ألمرحوم / عبد ألرزا ...
- في 20 07 2018 وضع أوزاره ألمناضل ألكويتي ألمرحوم / عبد ألرزا ...
- انعكاس ثورة تشرين ألعراق على ألفضائين ألعربي وألاسلامي !
- ألرياضية ألكويتية / طفول ألحسن لم تكن -هذه أللبؤة من ذاك ألأ ...
- أيقونة / سومري غرٌبَه طاغية !
- سهما حسن فلاح وعلي مهدي جانبا كبد ألحقيقة وألواقع في ألكويت ...
- أربعة صواريخ توماهوك سياسية وجهها ألفنان / خالد ألملا لعرين ...
- حسين أليوحه ديك صاح من على مزبلة ألمتخاذلين !
- محاكاة معضلتي سوريا وميانمار ألانسانيه !
- ألسدره / حجبت ألرؤية بين خالد عبد ألرزاق ألجاسم - ألحسن -وأل ...
- خالد عبد ألرزاق ألجاسم - ألحسن - أصبح يهش بقلمه على غنمه !
- مداخلة أبو جواد حول / لقاء سعود ألحجيلان ووسمي ألشنيتير مع ق ...
- ألحركات ألشعبيه ألوطنيه لا تأتزر في إزار حكامها وأنظمتها !
- أوراق / سكرتير اداري سابق لاتحاد عمال ألبترول في الكويت
- سعود راشد الحجيلان يغرد نائما !
- من نصر ألحق وخذل ألباطل بانتخابات ألعراق ؟
- اقصوصة / متسوٌل جنى على نفسه
- جاءت الفرس
- اقصوصة / شكوى ضد عاريه
- عقدة النائبه الكويتيه / صفاء الهاشم مع العراقيين والوافدين


المزيد.....




- -كأن تختبئ من المرآة أمامها-.. شعرية الهامش وجماليّات الانكس ...
- إنتاج -آي إم آي ريد بيرد-.. رحلة -هامنت- من الأدب للأوسكار
- العقلانية النقدية بين محمد عابد الجابري ويورغن هابرماس
- 27 رمضان.. يوم واحد قلب تاريخ 4 دول كبرى
- العشر الأواخر في اليمن.. حين يتحول ختم القرآن إلى عرس روحي
- القائمة الكاملة بالفائزين في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ98 ...
- مجلة سورياز الأدبية الثقافية تصدر عددها الأول بملف عن مئوية ...
- الأوسكار 98: -بوغونيا- يحصد الجائزة الكبرى و-صوت هند رجب- يف ...
- فيلم -معركة تلو الأخرى- لبول توماس أندرسون يتصدر جوائز الأوس ...
- مصر.. بدرية طلبة تعلن انتهاء أزمتها مع نقابة المهن التمثيلية ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم الجوهر - حي يبوح لفقيده ألذي تحت ألثرى !