أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم نعمة مصاول - قصيدة(مخاضُ الفجرِ)














المزيد.....

قصيدة(مخاضُ الفجرِ)


جاسم نعمة مصاول
(Jassim Msawil)


الحوار المتمدن-العدد: 8494 - 2025 / 10 / 13 - 10:04
المحور: الادب والفن
    


سَترينَ أحزاني فوقَ سُحبِ البحرِ
تتقدمُ موجةً موجةً
نحو أفقِ الشمسِ
كيف تظلُّ النارُ
تشتعلُ في مملكةِ الأحزان
والحلمُ يعلنُ موتَ الطوفان
هذا البحرُ يتلاطمُ في حنجرتي
وأزمنتي تمطرُ بلا ضجيجْ
وحزنُ بابلَ يتدفقُ
في قصائدِ الشعراء
هو ذا حُزني يهرولُ خلفَ
ابتسامتكِ
ينسجُ حباً بين أوراقكِ
ويقولُ لعينيكِ
كم هذا البحرُ صوفيٌّ
يذكرُّني عند أزمنتي الحجرية
وهذي أنتِ كُنتِ أيقونةَ عصري
وكلماتٌ تتدفقُ فجراً
تذبحُ ذاكرتي
تنكرُني في طرقِ التاريخ
كيف سأحيا
وأنا وراء حجابِ الكلماتِ
ما أضيقَ أبواب المنفى
في لغتي
لِمنْ أشكو جنونَ الغربةِ
في أيامِ الثلجِ
وجسدٌ شَهِدَ ضياءَ ذاكرتي
في ألواحٍ مسمارية
تركها كلكامش
عند عبورِ الخيلِ الى الوركاء
يا زمناً ماتَ فيه الشعراءُ
خلف حدودِ الطوفان
وطُرقاً لفضتها الامطارْ
كم هو مرعبٌ صمتُكِ أيتها الأحجار
وكم هي موحشةٌ أبراجُ النار
أحتضنُ أيامي
وأتسلقُ أساطيرَ الاحلام
لأبني خيمةً من أحجار
نَبذَتها نوارسُ الاهوار
والقلبُ يتوزعُ بينكِ
وبين صراخي في موتِ الأنهار
وغرق البحار
وتدثرَّ الغيوم بالأمطار
كيف لي أنْ أستعيرَ ضوءَ
تلك النجوم
لتزدهيَ صفحاتِ البحرِ
وتنتشي طيورُ المساء
ويحتفي المطرُ
بقناديل الحجر
أيا عاشقاتِ أحلام ِالكواكب
آن لي أنْ أخرجَ
من مخاضِ الفجر
لأجلسَ آخرَ مرةٍ
في كوخٍ خلف نوافذِ الاملِ
خلف نوافذِ الاملِ ،،،،،



#جاسم_نعمة_مصاول (هاشتاغ)       Jassim_Msawil#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة(الشمسُ تسألُني عنكِ)
- قصيدة(خيامُ المنافي والجراح)
- قصيدة(حافيةُ القدمين في حفلةِ عرس)
- قصيدة(الحبُّ والبحرُ)
- قصيدة(اذكريني عند أغاني المطر)
- قصيدة(أحزان الثلج)
- قصيدة(نهاراتكِ الارجوانية)
- قصيدة(نزهةٌ في ذاكرتها)
- قصيدة(رحلَتْ وتركتني في النارِ)
- قصيدة(أزمنةُ المنفى)
- قصيدة(كُنتِ حُلماً)
- قصيدة(مسيرةُ عاشق)
- قصيدة(حبٌّ في المنفى)
- قصيدة(وداعُ عروسِ البحرِ)
- قصيدة(رحلةُ عشق)
- قصيدة(لقاءُ الحلم)
- قصيدة(عذابات عاشق)
- قصيدة(أوهام منتصف الليل)
- قصيدة(فوضى امرأة)
- قصيدة(دعي أحزاني ترحل)


المزيد.....




- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم نعمة مصاول - قصيدة(مخاضُ الفجرِ)