أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسامة البدران - الولاية السودانية الثانية ... استقراء المرحلة القادمة وفق معطيات المرحلة السابقة














المزيد.....

الولاية السودانية الثانية ... استقراء المرحلة القادمة وفق معطيات المرحلة السابقة


أسامة البدران
كاتب ومؤلف وصحفي

(Osama Al-badran)


الحوار المتمدن-العدد: 8491 - 2025 / 10 / 10 - 14:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أعتقد أن دائرة المكر والخديعة اليوم قد نافست ما جاءت به نسوة المدينة وتفوقت على ما قام به إخوة يوسف من مكر
فإن الانجازات العمرانية التي حصلت في زمن السوداني ونسبها لنفسه ( احتكارا) وهي بظاهرها رونق جميل يعجب الزراع زرعه وفي داخلها شر عظيم لايأمن الناس مكره ولا يمكن دفع ضرره على المستقبل البعيد وهي شر مقيم للشعب العراقي والوطن فقد افقر الشعب وهدمت صوامع واغرقت اسواق وازيلت عشوائيات واحتكرت بضائع وشردت عوائل وبيعت واغتصبت اراض عراقية للاجانب وجيران السوء واثقلت كاهل الدولة بالديون العارمة واعيدت شخصيات مشبوهة محرضة على الارهاب للواجهة الاعلامية والسياسية واصبح الفرد العراقي لايامن أن يبات يومه في منزله وهو مهدد بالخطر من كل حدب وصوب فلا سيادة ولا امان ولا تعليم ولا رجاء لمستقبل سعيد الدين اصبح شطط والاعراف امست بدد وحقا انها كما وصفتها بقلمي حين تأسيسها بالحكومة السودواوية وليس السودانية والكثير من تلك المنجزات الظاهرية هي كقرطاس الورق سيطوى ويتهالك بمرور هذه الدورة الانتخابية فهي كالقميص الذي يفصله الخياط بقماش رديء ينتهي عمره بمجرد انتفاء حاجته والبلد اليوم في ظل هذه الحكومة بلا زراعة ولا خزين استراتيجي للمياه ولا حلول ذكية للمستقبل وقد ذكرت سابقا لو أن أموال قانون "الامن الغذائي" سخرت للحلول المائية فينتعش البلد اقتصاديا ويكتفي ذاتيا لكان خيرا للشعب من جسور ينتشي الفرد حين صعودها لثواني معدودات فخرا وغرورا بأن بلده كباقي البلدان فيه جسور وتبليط وناطحات السحاب فأي منطق هو هذا الذي يجعل الفرد يفتخر بقطعة أرض مساحتها 50 مترا على شارع مبلط بالاسفلت ورصيف مقرنص بالاسمنت عوضا عن أن يفخر بانه يضمن مستقبلا زاهرا بالزرع والثمار والاشجار والثروات المائية والحيوانية وبيئة ملائمة لجيله والجيل الذي يليه ويمتلك في هذا المستقبل الافتراضي مساحة شاسعة من الأرض الخصبة والبساتين المثمرة
لقد نجح الشيطان باقناع هؤلاء باهمية زائفة للحضارة الاسمنتية وزينها في قلوبهم وحشرهم في سجون ضيقة ومدنية مقيتة صرف عليها السفهاء مليارات الدولارات من مقدرات الشعب هدرا عوضا عن تقنينها لبناء جنة ارضية في البقعة الامثل التي خلقها الله لتصلح كفردوس كامل أرض مسبوتاميا عراق الحضارة والمدنية الحقة والدستور الاقدم على وجه البسيطة

أن العصر القادم من السياسية هو تاصيل وترسيخ لما فرحت به الناس من ظاهر هذه الحكومة السوداوية التي شردت عشرات الالاف من العوائل وفرضت عليهم الضرائب وسدت ابواب الرزق عليهم واستهترت بمقدراتهم وستثنى لهم الوسادة في الانتخابات القادمة بفعل جهل الشعب بما تضمر لهم من سوء وضرر وعلى الباغي تدور الدوائر



#أسامة_البدران (هاشتاغ)       Osama_Al-badran#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شرعنة الحكم الاموي في متغيرات العصر الحديث .. سوريا انموذجا
- اليوم العالمي للكاتب والمؤلف والاديب 23 إبريل
- بين منصة اكس ( X ) ومنصة النفاق ( The two faces )
- العراق بين تردي الواقع الخدمي وتجليات الطوفان العالمي
- التعصب من وجهة نظر أبي
- طار الخيط والعصفور
- اله القمر في أكد المفقودة في بحر الرمال
- هل سنشهد نهاية موقع التواصل الاجتماعي The Facebook عن قريب؟!
- تبلور سباسة تجفيف الانهار في العراق
- نهر النيل المقدس ينبع من بابلونيا ويصب في أور
- كيبالتوا إيلي مركز كل مدينة سومرية
- نين سينا - أبن سينا -Avicenna
- الكتاب الأسود – THE BLACK BOOK
- مغارة السردين
- باغادي كييفا... والأمير جودي.. مسامير من رحم الواح سومر .. ف ...
- خسف العقول .. ومقام الخمول.. مفارقات في وعي الشعوب مابين جيل ...
- شرايين وعروق (العراق) المقطعة في نهاية العهد الحجري الرابع ع ...


المزيد.....




- منظمة الصحة تحذر من مخاطر -الأمطار السوداء- في إيران.. ماذا ...
- مجتبى خامنئي.. هل أصيب في القصف الأمريكي الإسرائيلي على إيرا ...
- من -بنت إبليس- إلى -حكاية نرجس-.. كيف تحولت جريمة حقيقية إلى ...
- لغز -التنين- المتردد.. لماذا لا تتدخل الصين في حرب إيران؟
- خلال الحرب.. كيف يتم التشويش على -جي بي إس-؟
- عاجل | وكالة أنباء كوريا الشمالية: بيونغ يانغ تدعم اختيار مج ...
- هرتسوغ يدافع عن ضرب مواقع النفط الإيرانية.. ماذا قال؟
- السعودية تعلن تدمير مسيّرتين في الربع الخالي
- الدفاعات الإماراتية تتعامل مع رشقة من الصواريخ الإيرانية
- عبد الله بن زايد يبحث مع مبعوث الصين الاعتداءات الإيرانية


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسامة البدران - الولاية السودانية الثانية ... استقراء المرحلة القادمة وفق معطيات المرحلة السابقة