أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بديعة النعيمي - ما بعد موافقة حماس..هل يوقف التحالف الأميركي-الصهيوني حربه؟














المزيد.....

ما بعد موافقة حماس..هل يوقف التحالف الأميركي-الصهيوني حربه؟


بديعة النعيمي
كاتبة وروائية وباحثة

(Badea Al-noaimy)


الحوار المتمدن-العدد: 8485 - 2025 / 10 / 4 - 11:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس مساء ٣/أكتوبر/٢٠٢٥، ردها الرسمي على المقترح المقدم من الرئيس الأميركي "دونالد ترامب"، والمتعلق بوقف العدوان الصهيوني على غزة، وتبادل الأسرى، وتسوية الوضع الإداري في القطاع.

رد الحركة لم يخل من الحذر السياسي والتمسك بالثوابت الوطنية، وهو ما يضع الكرة الآن في ملعب الطرفين الأميركي والصهيوني، وسط تساؤلات مشروعة منها، هل سيلتزم "ترامب ونتنياهو" فعلا بوقف الحرب، أم أنها خطوة لا تخلو من المراوغة بهدف تخفيف الضغط الدولي وتبييض صورة التحالف السياسي والعسكري المأزوم بين أمريكا ودولة الاحتلال؟؟

بالنسبة لتقدير حماس للجهود المبذولة من كافة الأطراف المشاركة، بما فيها مقترح "ترامب"، فإنه برغم ما يحمله في طياته من اعتراف بتلك الجهود، إلا أنه لا يسقط عن الطرفين الأميركي والصهيوني تاريخهما الطويل من نقض العهود والالتفاف على المبادرات.
ف "ترامب"، الذي اعترف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال خلال فترة رئاسته السابقة ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، لا يزال في نظر الفلسطينيين المدير الرئيسي ل "صفقة القرن" التي سعت لحذف الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني من أساسها.

أما "نتنياهو" المعروف بتاريخه الممتد من الكذب والتلاعب والتنصل من أي التزامات سياسية أو إنسانية تجاه الشعب الفلسطيني، فإنه اليوم، وهو الذي يقود حرب الإبادة على أهلنا في غزة، لا يبدو معنيا بحلول سياسية قدر اهتمامه بتسجيل "نصر عسكري" وهمي يعيد له مكانته المهزوزة في دولة الاحتلال.

ومن هنا، فإن موافقة الحركة على مقترح "ترامب" الذي من ضمن شروطه، تبادل الأسرى، وتسليم إدارة غزة لهيئة مستقلة من التكنوقراط الفلسطينيين، لا تعد تنازلا منها عن الثوابت كما قد يروج لها البعض، إنما هي خطوة استراتيجية واعية ومدروسة هدفها وقف الحرب من موقع قوة، بالإضافة إلى إعادة ترتيب البيت الفلسطيني، مع تأكيد واضح أن مستقبل غزة، وحقوق الشعب الفلسطيني، لا تقرر إلا في إطار وطني جامع يضم كل الفصائل الفلسطينية.

ولكن ولأن التجربة الطويلة مع الإدارات الأميركية، باتت معروفة بسبب وقوفها الدائم إلى جانب دولة الاحتلال، سواء في المحافل الدولية أو في دعمها العسكري والسياسي المفتوح، فإنه ما لم يتم وضع ضمانات رسمية واضحة، فإن المقترح يبقى عرضة للنكث. وما أسهل الأمر على "ترامب"، فهو قادر أن يقول كنت أمزح!!.ولنا في مقترح "فيليب حبيب" عام ١٩٨٢ عبرة.

ومن هنا، فإن السؤال المحير الذي يطرح نفسه بجدية على طاولة المفاوضات لا يتضمن فقط هل سيلتزم "ترامب ونتنياهو؟" بوقف الحرب، إنما، ما الذي يملكه الفلسطينيون والعرب من أدوات ضغط إن لم يلتزم الاثنان بالفعل واستأنفوها بعد استعادة الرهائن؟.

غير أن موافقة حركة حماس على المقترح، المشروط والواضح، تضع الإدارة الأميركية والصهيونية أمام اختبار حقيقي يكمن بهل هذه المقترح هو بداية طريق نحو وقف العدوان؟ أم مجرد خدعة جديدة ضمن مسلسل طويل من التضليل السياسي؟

أما الإجابة فستكشفها الأيام، وأرجو أن يخطئ هذه المرة.



#بديعة_النعيمي (هاشتاغ)       Badea_Al-noaimy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من غزة إلى الضفة..هل اقتربت لحظة الانفجار؟؟
- -نيتساريم- و-موراغ- وسيناريوهات التقسيم
- سجن الفقراء.. سياسة الاحتلال الجديدة!
- -ترامب- وسماسرة الحلول..مقايضة السلاح بالكرامة.
- تسونامي المقاطعة الأمنية..ما تنبأ به الشهيد يحيى السنوار
- الفرقعة الأخيرة..خطاب -نتنياهو- بين الانفجار والعزلة
- دولة على الورق تحت الاحتلال..عبثية الاعتراف الغربي بفلسطين
- خلة الضبع إنموذجا للتطهير العرقي الصامت
- غزة تنزف... ونحن نختنق بالصمت
- وحدة -الأشباح-..مرتزقة الغرب في حرب الإبادة على غزة
- الصليبيون الجدد في غزة برعاية أمريكية
- كي الوعي والقصف المتعمد..الأبراج في غزة
- الضربة في الدوحة..صاروخ صهيوأمريكي على طاولة التفاوض
- صواعق كهربائية مطورة ورصاص مطاطي في سجون الاحتلال
- لا مجاعة في غزة..-غوغل و-إكس- في خدمة البروباغاندا الصهيونية
- *عصا موسى* مقابل -جدعون ٢
- الشيخ رضوان يشهد ليلة دموية وسط صمت العالم
- ثلاثية أمنية في الزيتون والصبرة وخان يونس...جيش الاحتلال ومأ ...
- مستشفى ناصر يُقصف… والعرب في سبات عميق
- من التحذير إلى الاعتراف.. ماذا بعد إعلان المجاعة في غزة؟


المزيد.....




- حاول إحراق متجر فاشتعلت النيران به.. شاهد ما حدث لمشتبه به أ ...
- رصد ناقلة نفط صينية عملاقة تبحر في مضيق هرمز.. ففي أي ميناء ...
- ترامب يبحث عن -اتفاق جيد- مع إيران.. وتصعيد متواصل في جنوب ل ...
- تقارير أميركية صادمة: الترسانة الإيرانية لم تُدمّر وهذا هو ع ...
- الصين: شركة يوني تري تكشف روبوتا -ميكا- بشري الشكل قابل للتح ...
- -علامة سامة للمواطنين-: كيف أطاحت السياسة بمشروع -برج ترامب- ...
- تهدد سيادة البلد.. مطالب في العراق بمصارحة رسمية حول القاعدة ...
- ثوانٍ تمحو مدينة وسنوات تسمم الحياة.. ماذا يحدث بعد الانفجار ...
- بدلة مادورو الرياضية تعود مع روبيو على متن طائرة الرئاسة في ...
- لماذا كثر موت الشباب فجأة؟.. تحقيق في القاتل الصامت


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بديعة النعيمي - ما بعد موافقة حماس..هل يوقف التحالف الأميركي-الصهيوني حربه؟