أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - للهِ أبرأ















المزيد.....

للهِ أبرأ


عزالدين أبو ميزر

الحوار المتمدن-العدد: 8463 - 2025 / 9 / 12 - 00:26
المحور: الادب والفن
    


هلْ في السُّؤالِ مَظنَّةٌ وَضلالُ

أم أنّهُ فوقَ الجمالِ جَمالُ

أنزَلتَ يَا أللهُ قرآنََا لَنَا

فَتَبَارَكَ القُرآنُ والإنزَالُ

فِيهِ شِفاءٌ للخلائقِ كُلّها

وبهِ لِمَنْ يرجو اليقينَ كَمَالُ

وبِنعمةِِ أتمَمْتَهُ وختمْتَهُ

لا باطلٌ يَأْتيهِ أو إبْطالُ

ونَفَيتَ عَنهُ الرّيْبَ ثمّ حَفِظْتَهُ

فَعَلَيهِ منكَ مهابةٌ وجلالُ

خَاطَبتَ كُلّ مُكَلّفِِ فِي وُسْعِهِ

بِالعَدلِ دَومََا تَنتَشِي الآمالُ

وَهَدَيْتَنَا سُبُلَ الرّشَادِ مُبَيِّنََا

كَيفَ الحَيَاةُ مَعَ الضّلالِ وَبالُ

وًعَلَى الهُدَى كلّ النّفوسِ فَطَرتَهَا

فِيهَا الفُتورُ كَمَا بِهَا الإعْجَالُ

تَاللهِ ما فَرّطتَ فِي شَيءِِ بِهِ

واليُسْرُ فيهِ وَمَا بِهِ إشكالُ

وَلَقَد أجلْتُ بهِ عُيونَ بَصِيرَتِي

بَحثََا وَعَينُ البَاحِثِينَ تَطَالُ

فَعَجِبتُ أنّي مَا رَأيتُ مَذَاهبََا

وَلهَا عُلُومٌ خُصِّصَتْ ورِجَالُ

وَمَشَايِخََا وأئِمَّةََ نُذِرُوا لَهَا

وَبِفَهْمِهِمْ تُسْتَفْتَحُ الأقفَالُ

أَهُمُ ظِلالُكَ فَوقَ أرضِكَ رَبَّنَا

وَمَتَى تَرَآءى للإلَهِ ظِلالُ

وَكَمَا آدَّعَوْا لَولَاهُمُ عَمَّ الخَنَا

وَامتَدَّ فِي أرجَائِهَا الجُهّالُ

عَرَفُوا مُرَادَ اللهِ في قُرآنِهِ

وَتَخيّلوا مَا ضَاقَ عَنهُ خيالُ

حَتّى الّذِي حَكَمَ الإلهُ بِحذْفِهِ

فِيهِ أدَالُوا فِكرَهمْ وأجَالُوا

مِنْ عِندِهِمْ قَد قَدَّرُوا مَحذُوفَهُ

حَتّى عَلَى آيِ الكتابِ آحْتَالُوا

أَلَهُمْ على الدّينِ الحنيفِ وِصايَةٌ

في سوحِهِ الكبرى هُمُ الأبطالُ

وَرِثُوا عُلُومُ الأنبِيَاءِ كَمَا آدَّعَوْا

وَلَهُمْ تَرُدُّ عُلومَهَا الأجيَالُ

وَبِأنَّ مَنْ يحذو خُطاهُ بِخطْوِهِمْ

يومَ الحِسَابِ مِن الحِسَابِ يُقالُ

وَإذَا آسْتَنَارَ العَقلُ فِي أَحَدِِ تَرَى

تُهَمََا مُهَيّأَةََ لَهُ سَتُكالُ

وَأقَلُّهَا الكفرُ البَواحُ فإنْ يَتُبْ

فَهِيَ النّجاةُ وَيَستَقِيمُ الحَالُ

وَخِلافُ ذَاكَ المَوتُ يُنهِي أمرَهُ

وَعَلَيهِ لَعنَاتُ السَّمَا تَنْهَالُ

بِجُهُودِهمْ قَد أنشَأُوا دِينََا لَنَا

وعلومَ فِقْهِِ مَا لَهَا أمثَالُ

وَمَجَامِعََا بِدُرُوجِهَا تَلقَى الّذِي

قَد جَوَّزُوهُ وَمَا بِه قَد غَالُوا

مِنْ مِثلِ إرضَاعِ الكَبِيرِ تَحِلَّةََ

بِجَوَازِهِ جُلُّ الصّحَابةِ قَالُوا

وَبِأنَّ فِي بَولِ البَعيرِ شِفَاؤُنَا

وبهِ يزولُ السُّقْمُ والإعلَالُ

وإذَا آبْتَدَأْتَ بسبعةِِ مِن عَجْوةِِ

فَالسِّرُّ فِيهَا بَاتِعٌ فَعّالُ

لَا شَيْءَ فِي الدّنيَا يَضُرّكَ بَعدَهَا

هَلْ بَعدَ مَا قَالَ النّبِيُّ مَقالُ

عَقدُ القِرانِ بِبِنْتِ عامِِ شَهْوَةََ

لَا بَأسَ فِيهِ وَمَا بِهِ آسْتِحلَالُ

أمّا الإمَاءُ فَلِلرّجالِ حَلَائلٌ

مِنْ غيرِ عَقْدِِ وَطْؤُهُنَّ حَلَالُ

ومُحمّدٌ خَيرُ البَرَايَا كُلِّهَا

وَبِعصْمَةِ البَارِي لَهُ آسْتهلَالُ

هَذَا لَبِيدٌ إبْنُ أعصَمَ غَالَهُ

بِالسّحْرِ حتّى آسْتَرخَتِ الأوصَالُ

-وَكَمَا آدَّعَوْا فِي أنّ عائشَةََ رَوَتْ -

وَأصَابَهُ التّخْيِيلُ وَالبَلْبَالُ

حَتّى رَقَاهُ اللهُ وَهُوَ وَلِيُّهُ

فَآنْفَكَّ عنهُ العَقْدُ والإعْقَالُ

فإذَا بِهِ نَشِطٌ حَديدٌ قَلبُهُ

مَا نَابَهُ سُقْمٌ وَلَا إعْضَالُ

سْنَنٌ على آيِ الكِتابِ قَضَوْا بِهَا

وَكأنّمَا لَهُمُ بِهَا آسْتِدْلالُ

وَكِتابُ رَبّي لِلعِبَادَةِ كُلُّهُ

لَكِنَّمَا فِي السُّنَّةِ الأفعَالُ

وَلَوَآنَّهُ أوصَى العَبادَ بِحِفْظِهِ

لَبَغَوْا عَلَى هَذَا الكتابِ وَصَالُوا

أيُاتُ رَجمِ المُحصَنِينَ كَمَا رَوَوْا

قَد جَاءَ فِيهَا الوحْيُ والإنْزَالُ

كُتِبَتْ وفي بيتِ النُّبُوَّةِ رِقُّها

وَتَلَا الصّحَابةُ آيَهَا وأطَالُوا

واللهُ قَدَّرَ للدُّوَيْبَةِ أكْلَهَا

والجُوعُ غُولٌ نَابُهُ قَتَّالُ

وَبِيَوْمِ أنْ جُمِعَ الكتابُ تُنُوسِيَتْ

آاللهُ يَنسَى أمْ هُوَ الإضلَالُ

فِي قَولِهِ إنّا عَلينَا جَمعَهُ

وَكَمَا عَلينَا الحِفظُ وَالإكمَالُ

وَبِقَولِهِم تِلكَ الغَرَانِيقُ العُلَا

فِي الحُسْنِ ليسَ لِحُسْنِهِنَّ مِثَالُ

هَذَا الّذِي قَد قُلتُ بَعضَ غُثَائِهِمْ

ولَدَيَّ مِنهَا لَم يَزَلْ أرتَالُ

يَكفِي فَتَاوَى إبْنُ تَيْمِيَةِِ لَنَا

وَالقَتلُ وَالتّكفِيرُ والإذلَالُ

مَثَلٌ عَلَى مَا فِي الصَّحِيحِ أُصُولُهُ

بِآسْمِ البُخاري الخَتْمُ والإيصَالُ

فَهُوَ الّذِي شَرحَ الكَتابَ بِمَا رَوَى

وَالدُّرُّ فِيهِ وَمَا سِوَاهُ الآلُ

وَهُوَ الصّحِيحُ ومُنْكِروهُ جَزاؤُهْمْ

سَقَرٌ لَهُم قَطْرَانُهَا سِرْبَالُ

أنَا مَا آفْتَأَتُّ بأيِّ شيءِِ قُلْتُهُ

والسِّلْسِلاتُ قِصَارُهُنَّ طِوَالُ

لِلهِ قَد جَعَلُوا يَدََا فِي زَعْمِهِمْ

وَلَهُ أُجِيزَ الحِلُّ والإحلَالُ

كَمْ آيَةََ ظُلمََا لَوَوْا أعنَاقَهَا

وَجَرَى عَلَيهَا الفَتْحُ والإقفَالُ

مَا أنزَلَ الرّحمَانُ سُلطانََا بِهَا

وَلَهَا وإنْْ طَالَ المَدَى آجالُ

مَا أحدَثَوا بِِكتَابِ رَبّيَ ثُلْمَةََ

هَيهَاتَ وهْو لِحِفْظِهِ كَفَّالُ

لَكِنَّهمْ جَعَلُوا لأحمَدَ سُنّةََ

بِجِرَانِها كُلّ الضّلَالِ أسَالُوا

مِنْ ألْفِ عامِِ أو يَزيدُ عُقُولُنَا

فَوَقَ الرُّفوفِ وَمَا لها آسْتِعْمَالُ

وإذَا سمِعْتَ بِ " لَا " تُقالُ لِحاكِمِِ

فَكَأنَّها هِيَ لِلعَلِيِّ تُقَالُ

فَوَلِيُّ أمْرِكَ إنْ تُطِعْهُ فَنِعْمَةٌ

وَبِهَا رِضَى رَبِّ العِبادِ يُنَالُ

يا سَيِّدَ الثّقَلَيْنِ يَا بَدرَ السّمَا

والكُلّ دُونَكَ فِي السّماءِ هِلَالُ

يَا سَيِّدي وَالنّفسُ ضَاقَ بِهَا الفَضَا

وَالقَلبُ كَادَ بِحُزْنِهِ يُغْتَالُ

والنّاسُ فَوضَى قد تَشَتَّتَ شَملُهُمْ

وَعَلَى الكَواهِلِ زَادَتِ الأحمَالُ

وَعُقولُنَا شَاهَت وَعَزَّ شِفاؤُهَا

أمْ أنَّ أمْراضَ العُقولِ عُضَالُ

أهِيَ المَحَجَّةُ ليلُها كَنَهارِها

أمْ قَد جَرَى لِِعُقولِنَا آسْتِغْفَالُ

هَلْ مَا رَوَوْهُ هُوَ المَحَجَّةُ نًفسُهَا

أوْ بَعدَ موتِكَ صَارَ الإسْتِبْدالُ

وَبِأنَّ مَا قَالُوا بِأنَّكَ قُلتَهُ

وَبِمَا وَشَوْا لَكَ أنَّها أفعَالُ

هُو مَا أتَيتَ بهِ وجِئْتَ لأجْلِهِ

أمْ فِي الضّلَالةِ كُلّهُ آسْتِفْحالُ

إنّي لَأبْرَأُ لِلّذي فَطَرَ السَّمَا

وَبِأمْرِهِ تَتَبَدّلُ الأحوَالُ

أيَكُونُ دِينََا مَا حَشَوْا بِعُقُولِنا

وَكَمَا رَوَاهُ السّادَةُ الأفضَالُ

وَبِهِ نَدِينُ وَندّعِي تقديسَهُ

مِنْ سُخْفِهِ كَادَتْ تَميدُ جِبالُ

تَاللهِ مَا هَذِي سَبِيلُ نَبِيّنَا

فَالأصلُ غِيلَ وَمَا يُرَى آسْتِهْبَالُ

د.عزالدّين أبوميزر



#عزالدين_أبو_ميزر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَنْ فِينَا الأنْذَلُ
- ثوب الأمن
- رَحِمَ اللهُ المُختَارَا ...
- فَلْنُسْقِطْ حَرفَ اللّوّْ
- وَالدّنْيَا هَذِي غَرّتنِي
- هُوَ أمْرُ اللهْ
- الملك والخِتيار
- مَلِكُ الغَابَةِ صَارَ الثّعلَبْ
- الحاكم والمجنون
- بَيْنَ المُحكَمِ وَالمُتَشَابِهْ
- لَمّا الجَاهِلُ فِينَا يُفْتِي
- بِالحِكمَةِ تَنجُو أحيَانَا-قصيدة
- القِردُ مِنَ الغَيلَمِ أذكَى
- مِن بَابِ الحُبّ
- نبوءة عاشق
- في عيد ندوة اليوم السابع المقدسية الثاني والثلاثين.
- بَهلُولُ وَالرّشِيد ....
- مِرسَالِي لِلحُبّ شَكَاتِي
- كلٌّ يأتيهِ يَوْمُهْ
- الدّيكُ والكلبُ-قصيدة


المزيد.....




- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - للهِ أبرأ