أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كاظم فنجان الحمامي - هل إسرائيل على حق ؟














المزيد.....

هل إسرائيل على حق ؟


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8457 - 2025 / 9 / 6 - 22:16
المحور: كتابات ساخرة
    


اقوى جملة قالتها الراحلة (سهير البابلي) في مسرحية (عطية الارهابية). قولها: (انتم هتشككونا في نفسنا ولا ايه ؟) وكانت جملة خارج النص. قالتها حين جاءها مندوب التجنيد ليطالبها بالالتحاق بالخدمة العسكرية، وذلك بسبب تشابه الأسماء، لأن أسم (عطية) يحتمل الجنسين (الذكر والأنثى). .
قالت له:
- بتدور على مين يا سعادة الباشا ؟.
- ادور على عطية عبد ربه البرموني.
- آآ خير ؟.
- مطلوب للتجنيد. . . انتي مين ؟.
- أنا مطلوبة للتجنيد ؟؟. انتم هتشككونا في نفسنا ولا ايه ؟. .
أما الآن وبسبب الدعم اللامحدود الذي يقدمه العرب لإسرائيل، وبسبب المؤازرة الإعلامية المطلقة التي اشتركت فيها معظم الفضائيات العربية المؤيدة لسياسة نتنياهو في تجويع غزة وابادتهم، وفي قصف لبنان واليمن، وفي تقطيع أوصال الضفة الغربية، وفي زحف قواته نحو الأراضي السورية، وإعلانه التمدد والتوسع من النيل إلى الفرات بخرائط نشرها امام انظار مجلس الأمن الدولي، وعرضها تحت سقف الامم المتحدة. وعلى الرغم من استخفافه المتواصل بالأمة العربية، وعدم اعترافه بالقوانين والاتفاقيات والبروتوكولات. تتصاعد الأصوات الداعمة لإسرائيل، والدليل على ذلك تهافت الأنظمة على تلبية رغبات نتنياهو، ومطالبة الشعوب العربية بنزع أسلحتها وتسليمها إلى إسرائيل، والسماح لجيوش الصهاينة بالزحف والتمدد والتوسع حيثما تشاء وكيفما تشاء. والأغرب من ذلك كله انهم يعدون العدة لتهجير ابناء السنة من درعا من اجل توسيع رقعة دويلة السويداء المستقلة من دون ان يعترضهم احد. فقد صارت طائراتهم المروحية تهبط وتقلع في ضواحي دمشق، وطائراتهم المسيرة تغتال من تشاء. في حين ينشغل رجال الامة في شيطنة إسماعيل هنية والسنوار ونصرالله والفارس الملثم، وفي إلهاء الناس بتفعيل النقاش حول احتفالات المولد النبوي، هل هي بدعة أم من الموروث الديني ؟. وهل يتعين علينا الترحم على شهداء غزة ام لا نترحم عليهم ؟. .
بإزاء هذه المواقف المربكة، صرنا نتحدث مع انفسنا كما المجانين. نتساءل: أ يعقل ان إسرائيل على حق ونحن على باطل ؟. وإلا لماذا يخرج رجل الدين ، وفي طليعتهم (حسين العولقي) فيشتم المقاومة؟. ولماذا تحولت الأردن إلى حامي مرمى Goal Keeper لصد الهجمات الموجهة ضد إسرائيل ؟. ولماذا اغلقت مصر بوابات معبرها واشتركت في خنق الأطفال وتجويعهم ؟. ولماذا سكتت الحكومة السورية عن الانتهاكات اليومية ؟. ولماذا يصر جوزيف عون على سحب سلاح المقاومة من دون ان يحاول (ولو محاولة) مطالبة اسرائيل بالتراجع عن الأراضي التي أحتلتها ؟. ولماذا فتحت البلدان العربية إجوائها للطائرات المتوجهة لقصف اليمن ؟. وكيف صارت الديانة الإبراهيمية هي البديل المرشح بعد تغيير مسارات الدين الإسلامي وبث سموم الفتنة الطائفية بين عامة الناس ؟. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رصاصة في صدر المستقبل
- صفعات وتنازلات وانتكاسات مخزية
- لماذا مطار الملكة عالية ؟
- القرصان عيدان فوق البركان
- هل نحن أسوَأ الشعوب ؟
- أمراض نادرة بعد البكلوريوس
- رسالة إلى أشقاءنا الاعداء
- أمة سرقت مفاتيح الجنة
- تحقق في غضون 720 يوما فقط
- وزارة للتطبيع بين العراقيين
- العرب خارج البعد الرابع
- مسارح وسيما وسيرك وأفيش
- حمير اليوم لا تشبه حمير الأمس
- اعذروا العرب ولا تعتبوا عليهم
- سيناريوهات كارثية في طريقها إلينا
- انزال حربي بمروحيات إبراهيمية
- التسقيط المتبادل وتداعياته المهلكة
- صابر وصابرين وعبد الصبور
- عندما يصبح الچايچي مديرك
- وحدة قياس المروءة


المزيد.....




- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...
- ترامب يبكي ومقاطع من أفلام هوليوود.. حرب الصور الساخرة بين ا ...
- عرضان إضافيان لمسرحية -ما تصغروناش- في جدة
- كتاب توثيقي لعمالقة الغناء في السينما المصرية
- فيلم وثائقي ( مستر لا أحد ضد بوتين): من براءة الطفولة إلى ال ...
- عودة عرض فيلم -اعترافات سفاح التجمع- بعد انتهاء أزمته الرقاب ...
- مصطفى كامل يوضح أحدث تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
- أصيلة تنظم الدورة الربيعية لموسمها الثقافي الـ47
- -الليلة الأخيرة في غزة-.. يسري الغول يكتب سيرة النجاة من قلب ...


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كاظم فنجان الحمامي - هل إسرائيل على حق ؟