أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عائد زقوت - بين غزة والفضائيات خطاب التضليل وصناعة المأساة














المزيد.....

بين غزة والفضائيات خطاب التضليل وصناعة المأساة


عائد زقوت

الحوار المتمدن-العدد: 8450 - 2025 / 8 / 30 - 22:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في ظل مرحلة التيه التي غرق فيها شعبنا، ما زالت بعض الأصوات المظلمة المتجهمة تُصرّ على خلط المفاهيم عمدًا أو جهلًا، لتزيد تشويه الوعي الجمعي. فمن الاستدعاء المبتور للإسقاطات التاريخية، إلى الحديث عن انتصارات وهمية ثم الانكفاء على الشكوى من ويلات الحرب، مرورًا بادعاء المعرفة والبحث في محاولة للتنصل من المسؤولية الأدبية والأخلاقية والسياسية والقانونية.

ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل يمتد إلى الاستخفاف بكرامة الإنسان في غزة، عبر مشاهد إعلامية بائسة، وصولًا إلى تصوير الشعب كأنه مجرد ورقة تفاوضية رابحة بيد فصيل بعينه. والأخطر من ذلك كله احتكار حق التفكير، وادعاء أن الأفراد غير مؤهلين لممارسة هذه المهمة، وهو ما يتعارض صراحةً مع مبدأ إعمال العقل الذي به اهتدى الإنسان لمعرفة الخالق سبحانه، كما يناقض طبيعة التكوين النفسي والاجتماعي. فوفقًا لعلم الاجتماع، ليست الجماعات – مهما كان طابعها رياضيًا أو سياسيًا أو أيديولوجيًا – كيانًا مُفكرًا؛ إذ تُقاد آلياتها بالترغيب والترهيب، وبمخاطبة الانفعال الجمعي، لا بالعقل والتأمل، مما يجعل التفكير الحُر والسؤال المستقل ليس سائرًا فيها ولا متداولًا وخارج سياقها بطبيعته.

وعليه، فإن أولئك الذين يُرهقون أسماعنا بتنميق الألفاظ وتزييف المفاهيم عليهم أن يدركوا أن التاريخ علّمنا: الكلمات حين تُسخَّر لخدمة رواية حزبية أو فئوية ضيقة، تجعل أصحابها شركاء مباشرين في صناعة المأساة واستمرارها.



#عائد_زقوت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أَصْلُ الحكاية
- بَسْ الدّجاجة تَفْهَم
- لَفْتُ انتباهة
- الموت بإسم الحقيقة
- لا أَسَفَ على الهَرَج
- على بوابة نهاية الحرب
- إعلاء الذات زمن الحروب جريمة حرب
- ممر غزة المائي الأميركي ولادة للشيطان
- صناعة الفشل ... المُتألهون زورًا
- زيارة غانتس لواشنطن هل تُشكل خطرًا على نتنياهو
- فصائل منتهية الصلاحية
- ماذا لو حققت اسرائيل أهدافها من الحرب
- خطة التمرير وإنها المصير
- خطة التمرير وإنهاء المصير
- أوقفوا الموت فالوقت من دم
- حرب غزة لعبة النهاية
- حرب التّحريك-- فلسطين الدولة المفقودة
- الفلسطيني .. الأمل المفقود
- مائة يوم في بطن الحوت
- المرحلة الثالثة من الحرب جزء من الرؤيا الأميركية للمنطقة


المزيد.....




- بعد 571 يومًا من اختفائه.. قط يعود إلى أصحابه بشكل غير متوقع ...
- بعد 30 عامًا.. بورتريه ذاتي نادر لديفيد باوي يظهر إلى العلن ...
- الدفاع الروسية: قواتنا تواصل القضاء على مجموعات متفرقة من ال ...
- مطاردة -هارب من التجنيد- توقع حرس حدود أوكرانيين في قبضة شرط ...
- مصر وتركيا تدعوان واشنطن وطهران للحوار لخفض التصعيد الإقليمي ...
- وزير الري المصري السابق: حصة مصر من مياه النيل لم تعد تكفي ا ...
- سياسي إيطالي: زيلينسكي يتعامل مع أوروبا كأنها صراف آلي
- السيسي يتعهد بالدفاع عن السعودية: سنطلب تفويضًا من البرلمان ...
- السيسي يستبعد البقاء في السلطة بعد عام 2030 ويؤكد الالتزام ب ...
- وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات الصرف الصحي ضمن ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عائد زقوت - بين غزة والفضائيات خطاب التضليل وصناعة المأساة