أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عائد زقوت - الموت بإسم الحقيقة














المزيد.....

الموت بإسم الحقيقة


عائد زقوت

الحوار المتمدن-العدد: 8325 - 2025 / 4 / 27 - 17:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حينما تكون العجرفة بكافة أشكالها السياسية والاجتماعية والثقافية، والاعتقاد الواحدي للحقيقة، هي المحرك لعجلة الحركة المجتمعية والسياسية، فإنها تنعكس بالضرورة على الحالة النفسية للإنسان وتؤثر على حالته المفاهيمية والفكريّة، وتُبدد حالة الوعي العام للصراع مع الاحتلال، وتستبدلها بالصراع ليس فقط على من يملك السلطة أو على امتلاك الحقيقة إنما أضحى صراعًا من أجل البقاء.
أمام هذا المشهد القاتم الذي يعصف بالقضية الفلسطينية شعبًا وأرضًا تقف الفصائل الفلسطينية وخاصة اليسارية والاسلاموية كالتلميذ الضعيف في مدرسة كسولة مضمحلة تعلق فشلها بإلقاء اللوم على البيئة المدرسية وصعوبة المنهاج، وتختبىء خلف ستار مفاهيم الشراكة والإصلاح والوحدة الوطنية لضمان بقائها.
الحالة الفلسطينية الحالية لا بد لها من أن تشهد تغييرًا ثوريًا للحركة الوطنية، دون المساس بالمركز القانوني لمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، والعضوية الأممية للدولة الفلسطينية من بوابة إيقاف دائرة الدم والموت والخراب، وتوفير حماية أممية للشعب الفلسطيني، والعودة للشعب لاختيار ممثليه لمؤسساته الوطنية عبر صندوق الانتخابات تحت إشراف ورقابة أممية ودولية، فبناء الكِيانات السياسية والدول لا يُبنى إلا على الإرادة الشعبية، لا على المرجعيات المؤدلجة.
الاستمرار في الانجراف نحو الهاوية تحت مظلة التمسك بالعجرفة السياسية، والاعتقاد الأحادي بامتلاك الحقيقة وترويجها كمرتكزات وطنية ودينية إنما هي مفاهيم فاسدة ومُفسدة لا تنشىء إلا استبدادًا بقطع النظر عن لباسه عسكريًا أو مدنيًا بكافة مسمياته اسلامويّة كانت أو يساريّة أو قوميّة، ويقضي على السياق السياسي والثقافي الوطني.



#عائد_زقوت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا أَسَفَ على الهَرَج
- على بوابة نهاية الحرب
- إعلاء الذات زمن الحروب جريمة حرب
- ممر غزة المائي الأميركي ولادة للشيطان
- صناعة الفشل ... المُتألهون زورًا
- زيارة غانتس لواشنطن هل تُشكل خطرًا على نتنياهو
- فصائل منتهية الصلاحية
- ماذا لو حققت اسرائيل أهدافها من الحرب
- خطة التمرير وإنها المصير
- خطة التمرير وإنهاء المصير
- أوقفوا الموت فالوقت من دم
- حرب غزة لعبة النهاية
- حرب التّحريك-- فلسطين الدولة المفقودة
- الفلسطيني .. الأمل المفقود
- مائة يوم في بطن الحوت
- المرحلة الثالثة من الحرب جزء من الرؤيا الأميركية للمنطقة
- حرب الاستنزاف على الشعب الفلسطيني
- اليوم التالي للحرب في غزة
- دائرة الدم أليس لها من نهاية
- مؤتمر القاهرة للسلام وهولوكست غزة


المزيد.....




- حاول إحراق متجر فاشتعلت النيران به.. شاهد ما حدث لمشتبه به أ ...
- رصد ناقلة نفط صينية عملاقة تبحر في مضيق هرمز.. ففي أي ميناء ...
- ترامب يبحث عن -اتفاق جيد- مع إيران.. وتصعيد متواصل في جنوب ل ...
- تقارير أميركية صادمة: الترسانة الإيرانية لم تُدمّر وهذا هو ع ...
- الصين: شركة يوني تري تكشف روبوتا -ميكا- بشري الشكل قابل للتح ...
- -علامة سامة للمواطنين-: كيف أطاحت السياسة بمشروع -برج ترامب- ...
- تهدد سيادة البلد.. مطالب في العراق بمصارحة رسمية حول القاعدة ...
- ثوانٍ تمحو مدينة وسنوات تسمم الحياة.. ماذا يحدث بعد الانفجار ...
- بدلة مادورو الرياضية تعود مع روبيو على متن طائرة الرئاسة في ...
- لماذا كثر موت الشباب فجأة؟.. تحقيق في القاتل الصامت


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عائد زقوت - الموت بإسم الحقيقة