فاطمة الفلاحي
(Fatima Alfalahi)
الحوار المتمدن-العدد: 8450 - 2025 / 8 / 30 - 20:15
المحور:
الادب والفن
ضيق حد الاختناق ~
حيّزٌ أدعية الشِّعر،
وأنقاض الحروف!
—
ضيق حد الاختناق ~
عتمة غضبك،
ويُتم روحي!
—
ضيق حد الاختناق ~
الحب الذي،
لا يفقهه أحد!
—
ضيق حد الاختناق ~
بحرك اللجيّ،
وشط اليقين!
—
ضيق حد الاختناق ~
يكون الإنسان،
على هيئة حزن!
—
الأبعاد الخمسة للاختناق: قراءة نقدية موجزة في نص فاطمة الفلاحي
قراءة – أيمن دراوشة
----
أحب قراءة هذا النوع من الشعر، وعندما قرات المشاهد المقتضبة لفاطمة الفلاحي شعرت بضيق كبير. فكلمات الشاعرة فاطمة مؤثرة جدًّا، لدرجة شعرت أنها تكتبني وربما تكتبنا جميعًا.
تستخدم الشاعرة تكرارًا قويًا في عبارة "ضيق حد الاختناق". هذا التكرار يعطي إحساساً بالاستمرارية. الضيق لا ينتهي. إنه مثل موجة تتكرر باستمرار.
النصوص قصيرة لكنها تحمل مشاعر عميقة.
قسَّمت الشاعرة النص إلى مشاهد مختلفة. كل مشهد يصور نوعًا مختلفًا من الضيق. هذا يجعل القارئ يشعر بتجربة متعددة الأبعاد.
المشهد الأول يتحدث عن ضيق التعبير. الدموع والشعر والحروف كلها تبدو وكأنها تختنق.
الكلمات مختارة بعناية. كل كلمة تحمل وزنًا شعوريًا. القراءة تجعلني أفكر في أوقات شعرت فيها بالضيق. النص يفتح أبوابًا من المشاعر المكبوتة.
أحياناً لا نستطيع التعبير عما بداخلنا. لكن هذا النص يعبِّر عن هذه المعاناة بطريقة فنية مكثّفة وعاطفة ملتهبة.
أتمنى أن أقرأ المزيد من أعمال الشاعرة فاطمة، فهناك عمق في كتاباتها مما يجعل القارئ يتأمل، فالشعر الحقيقي هو الذي يلمس المشاعر الإنسانية، وهذا النص يفعل ذلك بالتأكيد.
#فاطمة_الفلاحي
#هايكو_عراقي
#فاطمة_الفلاحي (هاشتاغ)
Fatima_Alfalahi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟