أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم نجمه - مدننا الحزينة .. وفيروز .. وعيد الحب














المزيد.....

مدننا الحزينة .. وفيروز .. وعيد الحب


مريم نجمه

الحوار المتمدن-العدد: 1821 - 2007 / 2 / 9 - 12:25
المحور: الادب والفن
    


مهداة .. لمدينة القدس الحبيبة الغالية . أمنيتنا , ومن حقّنا , أن نزورها في يوم ما بعد التحرير ..
أغانينا الجميلة هل ترجعين ؟
سألت " فيروز " عمن تغنّي لنا وتطرب..؟
عمن تغني في هذه الأيام السوداء .. والزمن الردئ ؟
لأوطاننا الحزينة .. لأطفالنا
. للحب .. أم للسلام ..؟

أجابت :
غنيّت , وأغني , لكل ما يكرّم الإنسان
بما يغمر القلب حبّا .. وألحان
جمالا ..... وألوان
غنيّت للبنان ....

لبيروت .. " وجه بحّار عريق " عتيق
للأرز .. للشهداء .. للأبطال
للقدس .... وبيسان
لبردى دمشق .. وجبل الشيخ " حرمون "
غنيّت لمدينة الأحزان
لبيت لحم , مريم وإبنها .. وجهان يبكيان !؟
مدينة الأسر والتطويق والصلب
لبهيّة المساكن .. زهرة المدائن
للقدس مدينة السلام .. مدينة الأديان ..!؟

لبغداد الشعر والشعراء
غنيّت وما تعبت يا أخي الإنسان
غنيّت " لمكّة الصيد ".... والقراّن
مصر الذهب .. وإنسانها الفنّان ..

أنشدت لإبنة الحضارة .. قرطاج
إبنة العمّ أليسار وهانيبال .. والنعمان .
بحياتك , عرّجي على الأطلس و " الخطّابي " ..
والدار البيضاء .. دار السلام .
وليبيا عمر المختار .
غنيت لنهر الأردنّ ومياهه القدسية
والقلعة الوردية
ملكة البتراء
وغابة البيلسان .
لرفوف العصافير .. يافا يافا وراجعون راجعون ....
إلى قلاع الجزيرة العربية
في الإمارات والكويت .. والبحرين
هناك .. تفجّرت زادت واغتنت الألحان ..

واليوم .. اليوم سنهدي نشيدا لمدينة الثقافة
عمان ..
لها مني .. أغنية ونيشان –
" لليمن السعيد ".. وزهرة السودان
للجزائر ثورة المليون شهيد
للأهواز , وكردستان
موريتانيا والصومال وكل البلدان -
غنيّت لكل حجر , ومعبد في وطني
كلّهم واحد .. بالميزان .


غنيّت للجنوب .. وقلعة جبل عامل
لتنورين .. وصيدون
لعنجر .. ومدينة صور ..
لأحجار وادراج بعلبك ,
غنيّت لنواطير الثلج .. وعروسة ضيعة كحلون
وحنا السكران ؟

*
تتعثر الأحلام .. تسافر العيون
مستنفرة وسائل الإعلام
صور حيّة , قديمة , جديدة
وحقول ألغام
تتفجّر هنا .. وهناك
بين القدس .... وإمستردام
لاهاي ......... والشام
بين المدن الاّمنة هنا ..
ومدن النار .. ودخّان الإعتصام ؟
مدن الدماء والقتل والجنون والصدام
وكل ( مدن الخيام ) .. غزّة رام الله وبيت حنون ... ووووو ..

أجول بين المناطق اللاهبة
المحترقة المهدّمة
المسطّحة .. فوق الأرض
دما .. وركام .. !؟؟
وبين شواطئ الأمان
لماذا لماذا .. كيف كيف
يعيش إنساننا , وكيف ينام ؟
مكبّلاّ , مضطهدا في الداخل , مجرورا إلى ساحة الإعدام ؟
فاقد الحوار والنشاط والكلام
مكبلا بأربعين سيفا , و" جهاز " أم الأربعة والأربعين ؟
وقهر سنين الظلام .. والأيام ؟


أمام أعيننا .. وأمام العالم
مدننا الجميلة البهية
الخضراء المائية الندية
الوردية
الحضارية -
مدننا الحزينة تحترق تحترق ..؟
هل تنامين
أم تبكين ؟
تسهرين , تتعطّرين
أم تصرخين
وجعا حزنا نارا حرقا دخّانا نزفا إغتصابا هدما ؟
بودّي لو أغسلك بماء العيون
بالزيت , بماء الورد والنسرين ...
بودّي لو أزورك .. أحضنك
كما أزور عاصمتي
الغائبة عني منذ سنين
أزورك في السلام
في الأمان
بالأعراس .. بالأعياد والأغاني
بعيدة عن الأنين ..!؟ _____ 12 – 2006



#مريم_نجمه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سأكتب حتى اّخر نجمة في صدر الليل
- تسبقنا المراثي في الرحيل .. وتأوينا السجون في الأوطان !؟
- هل يستطيع ( جنرال الكلمة ) أن يهزم جنرال القمع ..؟
- بقدر ما أعمل .. بقدر ما أكتب - 3
- هل تعلم ...!؟
- لوأنّ ....؟
- المحطّة H . S
- تحية للمرأة العمانية ومنجزاتها في حماية البيئة ..
- الفنّانة فيروز .. الكلمة الأحلى .. والصورة الأجمل - 7 - اللأ ...
- خواطر . إلى اين يهبط هذا العالم ؟
- الفنّانة فيروز .. الكلمة الأحلى .. والصورة الأجمل
- الفنّانة فيروز .. الكلمة الأحلى .. والصورة الأجمل - 6
- محطّات ..
- نبوءة الجدّات ..؟
- الفنّانة فيروز : الكلمة الأحلى .. والصورة الأجمل
- أقوال .. حكم .. همسات .. محطّات
- رسائل للوطن
- بطاقة حب ومعايدة .. للعام الجديد 2007
- مرثية للعام الذي رحل ..!؟
- تساؤلات


المزيد.....




- نادي السرد في اتحاد الأدباء يضيّف الروائي أمير رأفت
- شغف الكتاب الموصليين يتجه نحو الرواية.. واتحاد الأدباء يقيم ...
- جدران غيّرت وجه القصيدة العربية.. كيف يبعث العراق دار السياب ...
- مسؤول أمريكي يكشف لـCNN وضع المحادثات الفنية بين واشنطن وطهر ...
- عمر خيرت يكشف سر المكالمة التي غيرت حياته.. ما علاقة فاتن حم ...
- فلسطين والسينما المصرية.. من الخلفية الرومانسية إلى هاجس الأ ...
- -بروفة يوم الحساب-... المسرح السوري يختبر الذاكرة قبل أن يطا ...
- من -الأوديسة- إلى -سبايدر مان-.. أبرز الأفلام المنتظرة في صي ...
- وزير الثقافة اللبناني: إسرائيل دمرت مواقع تراثية في الجنوب
- لماذا يثير فيلم -الأوديسة- كل هذا الجدل؟


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم نجمه - مدننا الحزينة .. وفيروز .. وعيد الحب