أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم نجمه - الفنّانة فيروز : الكلمة الأحلى .. والصورة الأجمل














المزيد.....

الفنّانة فيروز : الكلمة الأحلى .. والصورة الأجمل


مريم نجمه

الحوار المتمدن-العدد: 1786 - 2007 / 1 / 5 - 12:37
المحور: الادب والفن
    


الفنّانة فيروز : الكلمة الأحلى .. والصورة الأجمل – 6
تأخذنا ( الفيروز ) معها ...
إلى عالم نفتقد إليه
عالم .... سرق منّا
نتوق إليه .. نتصوّره .. نرسمه .. نحلم به ,
هو عالم الإنسانية
عالم النور .. المحبّة .. والسلام
والإنتماء
والحريّة
عالم الكرامة .. والوطنيّة
تأخذنا كلنا .. معها –
وكل شعوب العالم الثالث والرابع والخامس وووو..
المتخلّف , والمذبوح , المحروق .. والمسروق .
الجائع ..المنتظر .. والصابر
النظيف .. البسيط .. المتواضع .. والمنتج ووو...
إلى واحة .. ما ..؟
تأخذنا جميعا ..
إلى واحة الأرض
الأرض – المكان – الوطن – التراب
الياسمين .. الدفء .. وقبل الأطفال .
وطن القدّيسين و ( الأيقونة) .. والشهداء
الأولياء .. والأبطال ..


وبعد ..
ألا يحقّ لي أن أكتب عن الفنّانة ( السيّدة ) فيروز ..؟
أي شئ ؟
أي رأي ؟
أي كلمة ....؟
أي تقييم
أو , أي دراسة ..؟
هي بمثابة عربون حبّ .. ووردة تقدير .. وهديّة
ووسام شرف , لمن أعطى وقدّم الكثير الكثير .. الكثير ..
والنظيف النظيف .. والجميل الجميل
من الجديد .. ومن التراث الأصيل
وما زالت .

ما زالت تعطي وتفرح وتمسح جروح الحزن
وترشّ زهر القرنفل والأمل .. والتفاؤل ..
وتغرس فينا زيزفون الأحلام العطرية
وزنابق التحدّي في بحيرات اللوتس ..
وعنفوان المجد في القضايا العادلة –
والحريّة المعتقلة على شرفات القرن الواحد والعشرين ..؟
لتصرخ وتصرخ ..
في بحّة الصوت والصدى الأجمل رقّة وعذوبة
وأداء .

فطالما كانت وما زالت السيّدة فيروز ,
فنّانة الشعب , والأمّة .. والوطن
وثروته الفنيّة والقومية , والمعنوية والأدبية
والإنسانيّة .. والجمالية
فنّانة كل الشعب , كل الناس , وكل الشرائح في المجتمع
فنّانة لبنان ......... والوطن الكبير
فنّانة ال ( 250 ) مليون نسمة – فنّانة الأرض المحتلّة –
وأنا ... واحدة من هذا الشعب العريض – العريق
العميق في المكان .. والزمان ,
والوجود .. والحضارة ,
القديم في التاريخ .. والبناء .. والفنون
في الصورة .. والحرف .. والكتابة
واللون .. والنغم .. والخلق .. والإبداع .

أجل ..
أنا واحدة من هذا الشعب الذي غنّت له .. وأحبّته .
غنّت لهمومه .. واّماله .. لأحزانه .. وأمانيه .. وأحلامه .
غنّت ترابه .. وقلاعه .. اّثاره .. تضاريسه .. وأنهاره
وإنسانه .

أنا واحدة ممّن أحببن فيروز .. وأحببن صوتها ,
وعشقن أغنيتها ( الشعر اللحن الكلمة الصورة )
وكل ما ينبض ويحيي في أغنيتها ,
وبكل ما تختصر من قواميس .. ومعاجم .. وموسوعات
وأصوات .. وذكريات .. وبدايات ........ ونهايات
وأبديّات ...... وكونيّات
والكون ومعاجم الأرض والشعراء والقصص والصور
وبكل ما تشعل من ..
أحاسيس وعواطف ..
وحزن وألم .. وفرح وجاذبيّة –

أنا واحدة ممّن يسمعنها .. ويصغي لتراتيلها
ويسمع نبض قلبها ..
ويرقص .. ويطير
ويسبح في بحور اللغّة والوجوه وتضاريس الأرض
والأسماء .. وزهور الخليقة المترامية المدى
التي تتغذّى مشاعرها وأحاسيسها
باللحن والكلمة .. والصوت
وشعر عاصي .. ومنصور ............ يتبع

تنويه :
سأنهي في الأيام القادمة نشر هذه الدراسة عن الفنّانة فيروز ( المكان في أغنية فيروز . فيروز الكلمة الأحلى والصورة الأجمل ) . اّمل أن أطبعه خلال فترة قريبة وبعدئذ لا مانع من القرّاء الأعزّاء أو أي جهة أخرى ( مواقع , منتديات , مجلاّت وغيرها ... ) أن ينشروا هذه الدراسة في وسائلهم المتعدّدة وبإسمي كما مكتوب في الموقع , ونقلا عن موقع الحوار المتمدّن – حصرا –
مع كل الشكر والتقدير لكل من ثمّن هذه الدراسة والموضوع وجماليّتها ومضمونها , وخاصّة الكاتب السيّد ( فاروق ... ) من اليمن الشقيق ومجلّته أو صحيفته " الثقافية اليمنية " , وغيره من المبدعين والإعلاميّين . ... مريم نجمه - لاهاي



#مريم_نجمه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أقوال .. حكم .. همسات .. محطّات
- رسائل للوطن
- بطاقة حب ومعايدة .. للعام الجديد 2007
- مرثية للعام الذي رحل ..!؟
- تساؤلات
- التّماس ..
- صفحة من نضال المرأة في الثورة الفرنسية 1789 ..؟
- بإسم حقوق الأطفال .. توقّفوا عن الإقتتال .. عن الحروب العبثي ...
- إنني إبنة ذاك التراب .. كتبت في كل اللغّات
- خمس شمعات نضيئها للفرح .. وباقة ورد أممية .. للحوار المتمدّن
- - كل خبزك بفرح - .
- إلى الرفيق .. والمعلّم .. ماوتسي تونغ
- تراتيل .. وطنيّة
- ( أغفر لهم يا إلهي .. يا أبتي ) .
- شهداء الإستقلال في لبنان ؟
- على ضفاف الفجر
- المرأة في الإنجيل ؟ أضواء .. على العهد الجديد - 3
- العنصرية الصهيونية لا تعيش إلا بالدمّ ؟ .. ضمّات ورد ودمع ال ...
- الجواد الأبيض
- من يسيطر على المياه يسيطر على اليابسة - 2


المزيد.....




- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني
- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم نجمه - الفنّانة فيروز : الكلمة الأحلى .. والصورة الأجمل