أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - اثارنا














المزيد.....

اثارنا


علاء هادي الحطاب

الحوار المتمدن-العدد: 8428 - 2025 / 8 / 8 - 16:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


د. علاء هادي الحطاب
واحدة من أهم مفاخر العراق كدولة أنه بلد وادي الرافدين الذي ينتمي لحضاراتٍ كبيرة وعريقة كانت أولى الحضارات في العالم، فما أن يُذكر اسم العراق في أي دولة غربية حتى تقترن به الحضارات السومريَّة والآشوريَّة والأكديّة، وقصص برج بابل والجنائن المعلقة والثور المجنح وغيرها مما لا يمكن حصرها ببضع كلمات وجمل في مقال.
ولسوء حظنا بأن أغلب آثار حضاراتنا القديمة كانت طينية وليست صخرية لذا كانت على الدوام عرضة للاندثار والهدم، فضلا عن استمرار الاحتلالات والغزّوات التي مرت بالعراق وما رافقها من سرقة لآثارنا ان لم يكن خرابها، وما وصل إلينا بقايا آثار وجزء آخر ما زال مندثرا لم يُكتشف بعد، رغم وجود عدد كبير جدا من المواقع الآثارية الموزعة على كل محافظات العراق تقريبا، اذ لم تخل محافظة من آثار لحضارة قديمة او لحقبة معينة.
الأشد ايلاما أن نرى بقايا تلك الآثار متروكة بلا حراسة ولاسياج ولا حماية، متروكة لعبث العابثين سواء بقصد او بجهل، فمعظم الآثار العراقية عندما تزورها لا تجد سياجًا يحيط بها، ولا حتى مجرد حراسة عليها، يذهب اليها بعض الزوار ويتعاملون بعبث وجهل معها، الا ما ندر لمن يعرف قيمة تلك الآثار واهميتها.
مررت قبل أيام بجانب كهوف الطار وحصن الاخيضر القديمة في كربلاء، ولم أرَ أية وسائل لحمايتها، متروكة في الصحراء بلا حماية ولا حراسة مع أنها آثار مهمة وقديمة جدا، وهكذا الحال مع عدد كبير من آثارنا في جميع محافظاتنا متروكة تعبث بها أيادي الجاهلين بأهميتها فضلا عن اللصوص والمخربين، بل حتى بعض الآثار المحاطة بالاسيجة والحمايات على أسوارها لم تسلم هي الاخرى من العبث والكتابة على جدرانها، بل في أغلبها يتم حفر الاسماء والتواريخ على تلك الجدران دون رقيب او حسيب
الأمر في غاية الخطورة مالم يتدارك ذلك المعنيون بحفظ آثارنا وحمايتها من العبث والخراب، في سبيل تنشئة الجيل الجديد على اهمية الاعتناء بالآثار كثقافة وسلوك اجتماعي يفرضه التعليم والقانون، وهنا يجب على وزارة الثقافة إيلاء أهمية قصوى لهذا الملف وعلى وزارات التربية والتعليم العالي حث مؤسساتها باقامة سفرات طلابية لتلك الآثار دون الاقتراب منها او الصعود عليها وبما يضمن عدم العبث بها او تهديمها وخرابها، حتى نتمكن من تنشئة جيل يفهم ويدرك الآثار وأهميتها كثقافة ومعرفة.



#علاء_هادي_الحطاب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انحيازات
- سوريا الإنتقالية
- نختلف
- اضداد السليمانية
- افلام هندية
- جمهورية التكتك
- سلوك انتخابي
- تهويل
- مسؤول سوشيلي
- حلل... عيني... حلل
- صراع المحافظات
- التهجير الناعم
- النقيب والعشرين
- حمى الانتخابات
- وصمة الادمان
- صديقي قصة وفاء
- ابو علي
- زيلينسكي الذي رأى
- دوامة العنف
- قبل وبعد


المزيد.....




- أعلام حاضرة وحشود تتدفق في جنازة علي خامنئي بطهران
- من سدة الحكم إلى قاع المستنقع!
- موسكو: -الناتو- سيواصل تهديد أمن روسيا على مختلف الساحات
- مباشر: عشرات الآلاف يشاركون في مراسم تشييع خامنئي بطهران
- يفتحون طريقا للحياة.. متطوعون يرفعون ركام النبطية جنوب لبنان ...
- المشيعون يخرجون إلى شوارع طهران في موكب جنازة خامنئي
- بـ3 كلمات.. ساويرس يرد على تدوينة تقارن -الأوكتاغون- المصري ...
- رسوم إيران على المضيق مؤكدة ومعاملة الدول الصديقة مختلفة
- خيوط خفية.. العلاقة الصامتة بين البيئة والصحة
- مكملات غذائية رخيصة قد تعزز الذاكرة وتؤخر التدهور المعرفي


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - اثارنا