أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - حمى الانتخابات














المزيد.....

حمى الانتخابات


علاء هادي الحطاب

الحوار المتمدن-العدد: 8293 - 2025 / 3 / 26 - 18:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


د. علاء هادي الحطاب
طبيعي أن يزداد التنافس الانتخابي قبل الانتخابات، إذ تقوم كل جماعة سياسية بتصدير برامجها ووعودها الى الجمهور في سبيل اقناعه والحصول على اصواته، لكن غير الطبيعي ان يتحول هذا التنافس الى حمى تزداد حرارتها كلما اقتربنا من موعد اجراء الانتخابات، فعندما يدخل التنافس الانتخابي مرحلة الحمى يتحول الى صراع كبير، سيما وانه بلغ درجات حرارة مرتفعة تؤدي الى الهذيان في التصريحات والمشاريع والبرامج المطرحة.
اعتاد التنافس الانتخابي في العراق على اشترار ذات الدعايات الانتخابية والوعود والبرامج، هذا إن كانت حقا هناك برامج، وفي كل دورة انتخابية نسمع ذات النغمة الطائفية، والبكاء على اطلال المذهب الذي سنفقده إن لم ننتخب هذا الحزب او ذاك، حتى بات المواطن البسيط يدرك جيدا اسباب تلك التصريحات ودوافعها، ويدرك تماما من يوجه بها ومن يتقمص دور الممثل فيها، لذا باتت لا تنطلي طوئفة المكون دعاية انتخابية جاذبة وضامنة للاصوات في صناديق الاحزاب والجماعات السياسية المتبنية لها.
هذه المرة، ولان الانتخابات باتت حامية الوطيس، إذ اندلعت شرارة التنافس فيها قبل قرابة عشرة شهور من اجرائها، لذا صعدت التنظيمات السياسية سقف خطابها الاعلامي لمستويات كانت محرمة لديهم حتى سنوات قليلة، وبتنا نسمع طروحات وصلت في تطرفها الى تقسيم العراق على اسس طائفية، وتقزيمه من خلال تقسيمه لدويلات صغيرة يشتد الصراع بشأنها.
نعم، ربما النخبة المثقفة الواعية ومعها جمهور كبير وواسع من المجتمع رافض لهكذا طروحات، ومدرك تماما محركاتها ودوافعها، في ان مطلقيها ومن يتبناها هو بالاساس لا يملك ما يقنع به جمهوره الانتخابي في سبيل اعادة انتخابه، فلا منجز له ابان وجوده السياسي خلال السنوات الماضية ولم يحقق شيئا مما وعد به، لذا كان لابد من ثيمة انتخابية جديدة يخاطب بها ذلك الجمهور، عامة الجمهور وليس خاصته، مستثمرا ما يحصل في سوريا من احداث وجرائم بحق مكونات مهمة من المجتمع السوري، وهكذا دعوات حتما تجد مريدين لها، فالناس ليسوا سواسية في فهم اللعبة السياسية ومستلزماتها.
يبقى علينا كنخبة أن نوضح للجمهور حقيقة هذه الدعوات واهدافها ودوافعها ومن يقف وراءها، ويبقى الحكم للجمهور في التعاطي معها ومنح اصواتهم لمطلقيها، او رفضها والوقوف بوجهها بشدة، كما ينبغي على الاجهزة الامنية والرقابية المختصة الحد من تطرف الافكار التي مؤداها تقسيم العراق وتقزيمه.



#علاء_هادي_الحطاب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وصمة الادمان
- صديقي قصة وفاء
- ابو علي
- زيلينسكي الذي رأى
- دوامة العنف
- قبل وبعد
- دلالية ترامب
- ازمات انتخابية
- سياحة
- طوأفة الخطاب
- محمدنا الموسوي
- الزيارات
- لوحة غزة
- شكليات ومهمات
- أعراس فيسبوكية
- المشهد الذي رأيته
- الاتهام الجاهز
- غزة امنيتي
- كانت هناك غزة
- الهوس بالفضيحة


المزيد.....




- طالبة تروي كيف ساعدت طفلة صغيرة أثناء إطلاق النار في مدرسة م ...
- ترامب يلغي حماية الخدمة السرية لكامالا هاريس قبل جولتها للتر ...
- -لغز الأعماق-.. ضباط بحرية أميركيون يحذرون: الأجسام المجهولة ...
- تركيا تقطع العلاقات التجارية مع إسرائيل وتغلق المجال الجوي أ ...
- الجيش الإسرائيلي يستهدف فريق DW بالضفة الغربية - حادث موثق ب ...
- عاجل | الجيش الإسرائيلي: حاولنا أمس اغتيال رئيس أركان جماعة ...
- هل تتسبب إسرائيل في إنعاش العلاقات السورية الإيرانية؟
- فُقئت عيناه وتُرك ينزف.. حالة غضب شوارع تتحول إلى كارثة والش ...
- أشبال باندا حديثة الولادة تظهر لأول مرة أمام الجمهور بالصين ...
- وزير الخارجية التركي يعلن قطع بلاده العلاقات التجارية بالكام ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - حمى الانتخابات