أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - القيادة الإسرائيلية الحالية تفتح أبواب الجحيم - الكسندر دوغين














المزيد.....

القيادة الإسرائيلية الحالية تفتح أبواب الجحيم - الكسندر دوغين


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8420 - 2025 / 7 / 31 - 04:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


Alexander Dugin
الكسندر دوغين
ترجمة : نورالدين علاك الاسفي [1 ]

بالنسبة للديانات التوحيدية الثلاث- اليهودية،الإسلام والمسيحية- هي ليست مجرد منطقة أو نطاقات تعينها حدود كيان سياسي. إنها مرآة لتاريخ العالم. ففي المجتمعات التقليدية لهذه الأديان، كان يعتقد أنه من خلال القدس والأرض المقدسة يمر محور عمودي يربط بين العوالم السماوية والأرضية والعالم السفلي. أي مدخلي النعيم و الجحيم.
فكرة إعطاء فلسطين لليهود، التي بدأت تكتسب زخما منذ ما يقرب من مائة عام — وخاصة بعد الفظائع التي ارتكبها هتلر خلال الحرب العالمية الثانية — بدت وكأنها حل معقول. فالعديد من الدول كانت لها دولها الخاصة، بينما لليهود لم تكن. الأمر لم يكن يتعلق بالأرض فحسب، بل بإنشاء دولة قومية يهودية مستقلة، في النهاية قبلها الكثيرون، بمن فيهم ستالين.
هكذا تأسست دولة إسرائيل. ومع ذلك، تم التغاضي عن الجزء الأكثر أهمية في خطة الأمم المتحدة لتقسيم فلسطين: تحقيق نبوءة لها أهمية مطلقة في الدين اليهودي: النبوءة القائلة بأنه بعد ألفي عام من الضلال والشتات، سيعود اليهود إلى أرض الميعاد. ذا بالضبط ما حدث. أعطيت الأرض المقدسة لدين واحد: اليهودية.
على هذه الأرض؛ و بمرور الوقت؛ تطور سلوك دولة إسرائيل. في البداية، تم تشكيل الرأي العام العالمي عبر التعاطف، حيث عانى الشعب اليهودي مؤخرا من معاناة لا توصف. ومع ذلك، أثارت الإجراءات اللاحقة من قبل الحكومات الإسرائيلية انتقادات وقلقا دوليا متزايدا.
مثال جديد: حاليا، تندلع فضيحة ضخمة في الولايات المتحدة تحيط بقضية إبستين للاعتداء الجنسي على الأطفال/ the Epstein pedophile case ، وتفجيرات إيران، وتصعيد التوترات معنا [روسيا]، واغتيال كينيدي. - وفي كل مكان، العامل المركزي هو دولة إسرائيل.
فجأة، يبدو أن السياسة الخارجية الأمريكية تصاغ بشكل غير متناسب عبر الضرورات الإستراتيجية لدولة إسرائيل- الكيان لم يعد مرعي الجانب؛ بل قوة متشددة مستعدة للعمل بمصلحة ذاتية قاسية.
دولة إسرائيل تقوم بتطهير عرقي بغزة، وتهاجم دولة إيران ذات السيادة لمنعها من الحصول على أسلحة نووية؛ بينما إسرائيل تمتلكها. و في سوريا؛ تجلب الشرع؛ الجلاد و الإرهابي إلى السلطة، وبعد ذلك، مع العلم بطبيعته القاتلة، تبدأ في قصف دمشق القديمة.
على المرء أن يسأل: لمن عهدت الإنسانية بهذه الأرض؛ التي هي مرآة العالم?
القيادة الإسرائيلية الحالية يبدو أنها تفتح الأبواب؛ ليس للسماء بل للجحيم. باختصار، ما يحدث في الشرق الأوسط اليوم هو صورة مشؤومة للغاية.
السؤال الأكثر أهمية: لماذا نحن؛ ممثلي الإيمان المسيحي التوحيدي؛ نضع الأرض ذه - المقدسة عندنا جميعا، مسيحيين ومسلمين- تحت تصرف اليهود بالكامل?
منذ سنة 1947؛ هناك قرارات للأمم المتحدة تنص على أن القدس يجب أن تظل مدينة دولية تحت الوصاية الدولية. ومع ذلك، لم يهتم الصهاينة بهذا الأمر وتصرفوا بطريقة غير متوقعة تماما.
التحول كان صارخا. إن أمة كان ينظر إليها عالميا على أنها ضحية لفظائع تاريخية تعمل الآن على المسرح العالمي بقوة استثنائية و حزم استراتيجي. في نظر عديد النقاد، دولة إسرائيل الحديثة اتبعت سياسات؛ تميزت بالعمليات السرية والاغتيالات خارج الحدود الإقليمية والاستعداد لإعادة تشكيل الحقائق الجيوسياسية عبر الاستخبارات والنفوذ والضربات الوقائية. حيث يتم قصف الأماكن المقدسة، وإسقاط الحكومات، و قلب التوازنات الإقليمية؛ مع القليل من الاهتمام بالمعايير الدولية. إنها تتصرف، كما يجادل الكثيرون، مع الإفلات من العقاب.
هذا، بالطبع، يجبرنا على التفكير بعمق في الأوقات التي نعيش فيها. لا يمكن اختزال القراءة الدينية للأحداث؛ التي تتكشف في الأماكن المقدسة للديانات التوحيدية الثلاثة؛ في النفط أو الغاز أو صناديق التحوط أو أسعار النفط أو قيمة البيتكوين أو أي مكائد سياسية. نحن نتعامل مع شيء على أساس و أهمية أكثر.
---------
[1] في البال: المقال المترجم رهن الإحاطة علما؛ لا تبني فحواه جملة أو تفصيلا. المترجم.
[2] رابط المصدر:
https://www.geopolitika.ru/en/article/current-israeli-leadership-opening-gates-hell



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجغرافية السياسية في روسيا المعاصرة (9)
- الجغرافية السياسية في روسيا المعاصرة (8)
- الجغرافية السياسية في روسيا المعاصرة (7)
- الجغرافية السياسية في روسيا المعاصرة (6)
- الجغرافية السياسية في روسيا المعاصرة (5)
- الجغرافية السياسية في روسيا المعاصرة (4)
- الجغرافية السياسية في روسيا المعاصرة (3)
- الجغرافية السياسية في روسيا المعاصرة (2)
- الجغرافية السياسية في روسيا المعاصرة (1)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (214)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (213)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (212)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (211)
- ث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (210)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (209)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (208)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (207)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (206)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (205)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (204)


المزيد.....




- بجواز سفر مزوّر.. متهم بقتل زوجته في تكساس يفرّ إلى إيطاليا ...
- في الذكرى الـ78 للنكبة.. أعداد الفلسطينيين تتجاوز 15 مليونًا ...
- هل يسعى -حزب الله- لإحكام قبضته على بيروت؟ إعلام إسرائيلي يت ...
- هل تصبح سوريا ممراً للطاقة بديلاً عن مضيق هرمز؟
- المرضى في سوريا في مواجهة نقص العلاج وتدهور خدمات القطاع الص ...
- زيارة ترامب لبكين.. هل هو تأكيد لصعود الصين مقابل التراجع ال ...
- عشية انطلاق جولة مفاوضات.. إسرائيل تصعد عملياتها في لبنان وت ...
- الفرنسية المصابة بفيروس هانتا في -العناية المركزة- و-حالتها ...
- الرئيسان ترامب وشي جينبينغ أمام ملفات شائكة من إيران إلى تاي ...
- قضية التمويل الليبي: النيابة العامة الفرنسية تطلب حكما بالسج ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - القيادة الإسرائيلية الحالية تفتح أبواب الجحيم - الكسندر دوغين