أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (212)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (212)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8403 - 2025 / 7 / 14 - 08:04
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
1- كيان الاستقواء بالخيلاء و اليقين مظنون.
1. 28. " التقرير لم يتطرق مباشرة لجهوزية الحرب؛ لكن "نبي الغضب" لمّح..."
**********
· "عام على رحيل شهيد الأمة الكبير القائد محمد الضيف الذي قاد مع إخوانه طوفان الأقصى موجهين للعدو الصهيوني أقسى ضربة في تاريخه أدت إلى إسقاط الردع الصهيوني إلى الأبد وتوحيد طاقات الأمة وتوجيه بوصلتها نحو فلسطين، وإعادة قضية فلسطين إلى الصدارة من جديد".
· "عقودا من الجهاد والمطاردة والتضحية والقيادة والإبداع تكللت بالشهادة، ليلتحق قائدنا الكبير بركب شهداء شعبنا وقادته العظام وتختلط دماؤه وإخوانه القادة بدماء أبناء شعبنا وأمتنا الذين ضحوا بأغلى ما يملكون من أجل الأقصى وفلسطين".
· "ظل لعقود ملهما للأجيال التي لم تعرف صورته ولكنها كانت تفخر بفعال كتائبه المظفرة"، مشيرا إلى أنه سيبقى كما غيره من القادة العظام نبراسا لكل أحرار العالم.
· " إخوان الضيف وأبناؤه ومحبوه في كل بقاع العالم لا يزالون يواصلون طريقه ويكبدون الاحتلال كل يوم مزيدا من الخسائر الاستراتيجية
· إن طيف الضيف سيبقى كابوسا يؤرق مجرمي الحرب واللصوص الذين لن يهنؤوا بعيش في أرض فلسطين بعد أن خط الضيف وإخوانه بدمهم الفصل الأخير في سِفْر تحرير فلسطين.[1]
أبو عبيدة: الناطق باسم كتائب القسام. 13-07-2025.
**********

عاموس هرئيل لا يحتفي الا حين يظهر بعد الرصد، و لما يختفي؛ القصد ينتفي ؛
و من برجه الراصد؛ يرقب خروج المارد.
فكيف لا يسارع الى "نبي الغضب" خفافا ؛
فكل موعد يخلفه سيعدم فيه الاصطفاف ؟

المرة الأولى التي انتقد فيها بريك جهوزية الجيش للحرب
1. كانت خلال مؤتمر صحافي
2. قدم فيه تقريره السنوي
3. عن شكاوى الجنود.

عاموس من شدة حرصه ؛ لا يبدي ضيقه اقتدارا
و حين لم يعد يرقه ما يعلن في حق بريك؛ التمس له الأعذار جهارا.

التقرير نفسه لم يتطرق مباشرة إلى مسألة الجهوزية للحرب،
· لكن المفوض لمّح إلى أن كلامه يتعلق
1. بالتدريبات،
2. والإعداد
3. واستخدام وسائل القتال
4. في وحدات ذراع البر.

و منها غدا بريك لا يحصد من تفويضه إلا الاستخفاف استصغارا.

"ومنذ ذلك الحين ؛ و العبارة من عاموس بالكاد رافضة و ان بدت العين راصدة؛
· أرسل رسائل تفصيلية إلى
1. الوزير
2. والألوية
3. واللجنة،
· ركز فيها أساساً على سياسة القوة البشرية في الجيش،
· ووصف الأزمة الخطرة التي يمكن أن تنعكس على قدرات الجيش كله،
وخصوصاً
1. على الوحدات البرية،
2. وعلى أدائها خلال الحرب،
بحسب كلامه.."
و افراغ الذمة ؛ من عاموس؛ لن يرفع الغمة؛ وقد توزعاها:
" خصوص" ؛ يبقيه على مسافة مناورة؛
فالهيكل المرصوص ردع فصدع؛ و عدم المداورة؛
أما " بحسب الكلام": فالفهم صريح لا يبغي إفاضة ؛
أما للإفهام؛ فالكيان مسخ؛ ليس بحاجة لضافي إضافة.
------------
[1] https://arabic.rt.com/middle_east/1692257
-أبو-عبيدة-الاحتلال-الخسائر-الاستراتيجية-وسيبقى-طيف-الضيف-/



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (211)
- ث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (210)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (209)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (208)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (207)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (206)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (205)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (204)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (203)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (202)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (201)
- في حرب 12 يومًا، وضع ترامب نفسه إلى جانب تدخل الدولة العميقة ...
- اللغز الديني و الجيوسياسي لإسرائيل - الكسندر دوغين
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (200)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (199)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (198)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (197)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (196)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (195)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (194)


المزيد.....




- الدويهي في بلا قيود: اتفاق واشنطن أفضل ما يمكن تحقيقه في الظ ...
- طهران تتمسك بدعمها لحزب الله وتشترط وقف القتال في لبنان للتو ...
- ما الذي يدفع واشنطن وتل أبيب لإعادة صياغة اتفاقهما الأمني قب ...
- هؤلاء الشيوخ الجمهوريون السبعة هم الأكثر تمردا على ترمب
- صفقات مع 40 دولة.. تركيا تعيد رسم خريطة التسلح العالمي
- الاحتلال يقر بإصابة 3 من جنوده في لبنان ويشن غارات دامية على ...
- حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟
- مشروع قرار أميركي يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة
- بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما
- نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (212)