أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (204)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (204)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8394 - 2025 / 7 / 5 - 04:48
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
1- كيان الاستقواء بالخيلاء و اليقين مظنون.
1. 20. " القيادة السياسية تدفن رأسها في الرمل "

*************
يبدو كأننا لم نعِش حرباً طاحنة، لقد عادت العناوين عينها تتصدر المشهد: إمّا صفقة لتحرير الأسرى وبقاء "حماس" في السلطة، وإمّا حسم عسكري يقضي على "حماس" ويطردها من غزة.
من جهة، هناك سهولة في تصوير الواقع بهذه الطريقة الثنائية، "أسود، أو أبيض"، لكن من جهة أُخرى، المشكلة هي أن الواقع لا يكون مطلقاً بهذه الصورة، بل يتحرك دائماً ضمن درجات اللون "الرمادي"، لذا، فإن الخطاب الإعلامي يضلل ويخدع، وإن كان ملتهباً.[1]
*************

1. ​الجيش الاسرائيلي يرمي أموال على مشكلاته،
2. يعرض هبات كبيرة لمن يوقعون على تولي منصب قادة فصائل،
3. لكن الجيش يجد صعوبة في حل الفجوات الأساسية.
هل يرفع عاموس العتب عن المغيب؟
أم يرجع صدى العطب مبطلا العجب؟

" الاحصاء" من جديد سيكون ضالته ؛ و منه خط على نهجه المضلل:
فبحسب استطلاع داخلي حدث انخفاض حاد في
· نسبة رجال الخدمة النظامية
· الذين هم مستعدون
· لأن يوصوا زملاءهم
· بالقيام بخدمة مشابهة.

"الاستطلاع" المساق كان حفيا بالمساق؛ أظهر انخفاضا في الرغبة في الاستمرار في الخدمة الدائمة الطويلة
1. بين الضباط،
2. وبين صف الضباط.

عاموس و الحال معه دون ظاهر التقدير؛ استنجد بضابط كبير و القول الفصل به جدير ،
1. “ليس هناك مشكلة في استكمال الصفوف،
2. لكن السؤال هو من الذي سيملؤها،
3. من بين الجنود الاقل جودة سيظهر ضباط اقل جودة”.

أما "الضابط الكبير"فقد دان للحقائق بشديد النأي على حساب سديد الرأي؛،
“نحن نرى ذلك ايضا في الضباط القتاليين.
فالنسبة المرتفعة لمعتمري القبعات المنسوجة في دورات الضباط المقاتلين
· تعبر عن الدافعية العالية لهم،
لكنها تعبر أيضا عن
· غياب قطاعات اخرى.
نحن لا نرسل الى مدرسة التدريب كل الأشخاص الأفضل.
الألوية تضطر إلى
· التنازل
· و إرسال جنود
· أقل لديهم المستويات الأعلى للجودة
· إلى دورات الضباط
لأن جزء من الممتازين
· لا يريدون الذهاب.
أما في كلية القيادة التكتيكية وفي مدرسة التدريب فيضطرون الى
1. التنازل عن النوعية
2. وتحريك الخط الاحمر.
هم ببساطة لا يعترفون بذلك”

(في مدرسة الضباط وفي قسم القوة البشرية يقولون إن الادعاء بشأن الانخفاض في نوعية الضباط غير معروف بالنسبة لهم).

عاموس بالإكراه غصبا يجبر على فتح القوس استدراكا و من توه يقفله إدراكا منه أن:
· ​هذه المعطيات تنضم الى الصورة المعروفة جيدا للقيادة العليا العسكرية
· في حين أن القيادة السياسية تدفن رأسها في الرمل.
و لاحقا سترمي تلكم "القيادة" بستار غطاء في وجه كل "إحصاء" تضليلا يرغم عل الإقصاء؛ فالحقائق تعري و يجبها الإجراء؛ و الصهاينة طرا على نغمة الهسبرا؛ صداها دون الاحتفاء بكاذب الأصداء.

---------------------
[1] أكثر ما يخيف "حماس" غير موجود على ساحة القتال
عميت يغور - معاريف - 4 يوليو 2025.
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37226



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (203)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (202)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (201)
- في حرب 12 يومًا، وضع ترامب نفسه إلى جانب تدخل الدولة العميقة ...
- اللغز الديني و الجيوسياسي لإسرائيل - الكسندر دوغين
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (200)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (199)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (198)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (197)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (196)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (195)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (194)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (193)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (192)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (191)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (190)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (189)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (188)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (187)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (186)


المزيد.....




- تحالف غير مسبوق في الأراضي الفلسطينية: حماس ودحلان والجهاد ف ...
- الجيش الإسرائيلي يتوغل مرتين متتاليتين في منطقة حوض اليرموك ...
- لافروف: دول -الناتو- والاتحاد الأوروبي تحاول -التنصل- من مسؤ ...
- عراقجي: ضغوط ترامب على إيران -سيناريو مكرر- والحوار المبني ع ...
- فرنسا: أكثر من 300 حالة غرق خلال الصيف بسبب موجات الحر المتك ...
- -سيد الظلام- يظهر في اجتماع رسمي.. ماذا يفعل دارث فيدر في مع ...
- ملاحقة بالرصاص واحتماء بالمقابر.. الوجه الآخر لـ10 أشهر من - ...
- استهداف مواقع للحوثيين بمأرب وإحباط تهديد بحري في باب المندب ...
- عشرات الهجمات تهز جنوب تايلند وتوقع إصابات وأضرارا واسعة
- الدفع الإلكتروني في سوريا.. طموح التحول الرقمي يواجه تحديات ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (204)