أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (193)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (193)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8379 - 2025 / 6 / 20 - 06:32
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
1- كيان الاستقواء بالخيلاء و اليقين مظنون.
9.1- ""سيتحمل العار إلى نهاية أيامه"؛ و معه يسوق الكيان إلى زواله.

**************
يبدو انه قد طفح الكيل ويجب أن أجيب نعم يجب أن أتكلم الآن بصوت عال واضح وصادق إسرائيل ليست في نزهه نحن في واحده من اخطر اللحظات في تاريخ هذه الدوله منذ تأسيسها هناك من يطالبني بالصمت وهناك من يتهمني بالخيانه خيانة أنا من أنا الذي حملت هذا الحمل منذ أن تسلمت المنصب ولم اطلب من احد شيئا ولم أكافا كما يكافأ رؤساء الدول الذين يكرمون أنفسهم في حفلات النصر منذ اليوم الأول كنت اعلم ان هذا المقعد ليس للراحة بل للحرب كنت اعلم أنني سأواجه ليال بلا نوم وضغوطا بلا حدود وتهديدات لا تحصى لكنني لم أتراجع نعم نحن الآن امام خطر وجود حقيقي.
بنيامين نتنياهو . من الملجأ المحصّن. 19-06-2025.[1]
**************
مقال عمرام لفين: كي ننتصر – لننصت لبريك، ولنصدق آيزنكوت[2]؛ يغني في تفاصيله عما عداه. و حاصل فخواه؛ سيبني عليه بريك فيما سواه:
"فمنذ الأيام الأقسى – و الكلام للفين- في حرب يوم الغفران، حين كان قائد سرية شاب، تميز اسحق بريك
· كأحد القادة الشجعان، المفكرين و المسؤولين جدا في الجيش.
وينبغي أن يضاف إلى هذه المزايا
· التواضع الذي رافق كل عمله في سنوات خدمته الطويلة.

هل ذا كاف لما كتبه في التقرير؛ و التعيين بحاصل التشديد؟
أم في ذلك ذكرى لمن بات له عتب و ألقى السمع غصبا لما لا يريد؟

سبب آخر لتقديره و الإنصات لما يقوله هو حقيقة أن
· ليس دور مفوض شكاوى الجنود انتقاد أهلية الجيش للحرب.
وبالذات لأن بريك، الذي كان ذات مرة لواء،
· و بحكم السنوات العشرة التي قضاها في منصبه.
· قرر أن يأخذ المسؤولية وبشجاعة
· فيجمل ما رآه وسمعه
· و يحرر تقريرا نقديا مكتوبا، مرتبا وثاقبا.

ومن هنا على الحقيقة الصادمة رأسا.حسب ليفين.
· المس الحقيقي، المتواصل والقاسي بقدرات جيش الكيان.
· ينبع من السيطرة المتواصلة على الفلسطينيين.
· و طالما استمرت،
فان رؤساء الأركان وقادة هيئة الأركان،
· مهما كانوا متميزين وجيدين
· لن يتمكنوا إلا من محاولة تقليل الأضرار،
· وهذا يصبح أصعب أكثر فأكثر.
·
عند اسحاق بريك "أكثر" بالأجهر؛

1. جيش الاحتلال "غير قادر" على هزيمة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"،
2. أو إقامة حكومة عسكرية في قطاع غزة،
3. استمرار القتال يضر بمستقبل الجيش،
4. ويهدد "إسرائيل" بأزمات اقتصادية واجتماعية خطيرة.

"فأكثر" بالأجدر؛
1. جيش الاحتلال يعاني من نقص حاد في القوى العاملة النظامية والاحتياطية،
2. تقليص عدد الفرق البرية خلال العقدين الماضيين، جعل من الصعب على الجيش
3. البقاء في المناطق التي يحتلها،
4. أو إدارة معركة استنزاف طويلة.
5. استمرار الحرب يخدم فقط بقاء حكومة نتنياهو.
6.
و من اتخذ قرار مواصلة الحرب مسيانيا دجالا و مهرجا محتالا "سيتحمل العار إلى نهاية أيامه"؛ و معه يسوق الكيان إلى زواله.

----------
[1]https://www.youtube.com/watch?v=szshG9lJxo4
[2] عمرام لفين – كي ننتصر – لننصت لبريك، ولنصدق آيزنكوت
15 أكتوبر، 2018
https://natourcenters.com
/عمرام-لفين-كي-ننتصر-لننصت-لبريك،-ولنص/



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (192)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (191)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (190)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (189)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (188)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (187)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (186)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (185)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (184)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (183)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (182)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (181)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (180)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (179)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (178)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (177)
- أيديولوجية أوروبا السرية لم تعد مخفية  - الكسندر دوغين
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (176)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (175)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (174)


المزيد.....




- إسرائيل تنشر صورة طيار -فلاي دبي- سميت ماتشهار وهذا ما قالته ...
- طيار -فلاي دبي-.. أول تعليق لرئيس وزراء الهند ناريندرا مودي ...
- دقائق قليلة من التمارين المكثفة قد تعزز دفاعات الجسم
- دراسة تزعم: حقن إنقاص الوزن لا تشكل خطرا على الحمل
- أرض العراق بلا أمريكيين: أسئلة الغد
- باكستان تعلن مقتل 22 -إرهابيا- في غارات على أفغانستان وكابل ...
- دميترييف يشيد بتصريح رئيس الوزراء الليتواني حول غياب أدلة عل ...
- إيران تنفي طلب واشنطن مغادرة وفدها نيويورك وتؤكد أن الرحيل ك ...
- قبل أن تقدم القهوة لطفلك.. خبيرة تكشف مخاطر الكافيين على الص ...
- بوتين في تهنئة لشي: العلاقات بين روسيا والصين بلغت مستوى غير ...


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (193)