أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - موت القارىء














المزيد.....

موت القارىء


فتحي مهذب

الحوار المتمدن-العدد: 8415 - 2025 / 7 / 26 - 11:18
المحور: الادب والفن
    


موت القارئ. Death of the reader.

بقلم فتحي مهذب تونس.
ترجمة الدكتور يوسف حنا. فلسطين .

تعبنا يا رب من دفن القراء
خارج أسوار النص.
هم كثر شحذوا فؤوس النسيان
وإنكسروا في مفترق الحقيقة.
العميان لم يبصروا الضوء آخر النفق.
لم يبصروا الأنهار الجارية في تقاطيع الكلمات.
لم يبصروا المشائين في حديقتي
يحلبون الشمس في الظهيرة
ثم يهبطون من شرفة النص
الواحد تلو الآخر
إلى قاع المسكوت عنه.
مات القراء منتحرين أول السطر.
مات المتلقي الأعمى
برصاصة الإستعارة.
النقاد السيئون في المبغى.
يرممون أفق الإنتظار بإيقاع البغايا.
ثم يفتحون النار على سوزان برنار..
من شباك ضيق.

***********************

Death of the reader

By Fathi Muhadub / Tunisia

From Arabic Dr. Yousef Hanna / Palestine

O Lord, we are tired of burying our readers

Outside the walls of the text.

They frequently sharpen the axes of forgetfulness

And they are broken at the crossroads of truth.

The blind people did not see the light at the end of the tunnel.

They did not see the rivers flowing in the syllables of words.

They did not see the peripatetic philosophers in my garden

Milking the sun at noon,

Then they land from the balcony of the text

One by one

To the bottom of the untold story.

Readers died by suicide since the beginning.

The blind receiver died

With a metaphor bullet.

Bad critics at the brothel

Reviving the horizon of expectance with the rhythm of prostitutes.

Then they open fire on Susan Bernard

From a narrow window.



#فتحي_مهذب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إعتني بنقسك جيدا
- ناجية
- حوار أدبي
- مقاطع
- فاجعة الميلاد
- من القماط إلى الكفن
- ناس كثر يعششون في مفاصلك
- الكذبة الكبرى
- فتوحات سبراتكوس
- الساحرة
- كيميائيات
- العميان يرشقون السماء بالصلوات
- عناقيد
- غيوم تتدلى في الأوتوبيس
- الثقافة الشعرية
- مقاربات نقدية
- قراءة في نصوص فتحي مهذب
- الصعود إلى الأعلى على دراجة من قش
- النسر
- لا تقتربوا كثيرا


المزيد.....




- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - موت القارىء