أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - عناقيد














المزيد.....

عناقيد


فتحي مهذب

الحوار المتمدن-العدد: 8387 - 2025 / 6 / 28 - 17:48
المحور: الادب والفن
    


عناقيد.

** شيبة شيبة
يقترب العجوز
من السماء.
****
على الفراشة
اقترحت أن تكون شريكتي
في السفر.
****
ربيعا
تغني الضفادع
صيفا تشرع في النباح.
****
دبور نافق
عرس جماعي
في خلية النحل.
****
نهاية الحصاد
من سيؤنس
الفزاعة؟.
****
مسماريات
بالتجاعيد يعج
جبين الشحاذ.
****
حتى ظلي
يبدو بصحة جيدة
أولى صباحات هذا الصيف.
****
شجرة ضاربة في السماء
قرد يحلم
باختطاف القمر.
****
إلى أين تحملك
العاصفة الهوجاء
يا قارب المهجرين؟.
****
بشكل دائري
خمس عاملات يرقصن
أيام الحصاد.
****
إمرأة عاقر
بعد مداعبتها
تعود الإبتسامة للدمية .
****
ليلة صيفية
الموسيقى صاخبة جدا
في بيت الأرمل.
****
داخل كأس الشاي
تضع حدا لحياتها
ذبابة.
****
حالة طوارىء
مطوقة بالأسلاك الشائكة
فراشة.
****
وحده في الظهيرة الحارقة
تسيل دمعة من عينيه
يسقط.
****
بعدما افترسه القط
أنثى الصرصور
تعلن الحداد.
****
مشهد صباحي
عجوز يحمل شاهدة
باتجاه المقبرة.
****
تحت أنقاض بيته
يكتشف العجوز
عش حمام.
****
مطلع الفجر
هناك بجعة
تشرب الألوان.
****
أمام شجرة السرو
يكتفي الضرير
بمسح نظاراته.
****
هبوب الرياح
لا يمنع مالك الحزين
من الطيران.
****
سياحة جبلية
في عين حصاني
دمعة متجمدة.
****
في الحديقة
الأزهار المتهدلة
مصابة بضربة شمس.
****
رائحة البرتقال
في الخلوة
أبحث عن شفتيك .
****
كل شجرة
كل إنسان له ظل
بداية كل صيف.
****
بمغزل هش
معطفا جميلا
ينسج العنكبوت.
****
على الغصن
من الأول سيطير
الفراشة أم الدوري ؟.
****
وراء زجاج الشباك
شيء يتحرك
أذنا قط.
****
مع الغروب
تسقط الشمس في البحر
تاركة حمرة غامقة.
****
على المشجب
يتدلى معطف العجوز
مزدحما بالتجاعيد.
****
شقشقة مفاتيح السجان
مع الفراشات
يعود إلى البيت.
****
جرس مدرسي
ما يزال يرن
في ساحة الروح.
****



#فتحي_مهذب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غيوم تتدلى في الأوتوبيس
- الثقافة الشعرية
- مقاربات نقدية
- قراءة في نصوص فتحي مهذب
- الصعود إلى الأعلى على دراجة من قش
- النسر
- لا تقتربوا كثيرا
- دموع إشارات المرور
- دعاء غير مستحاب
- دائرة الأروبوروس
- مقاربات هايكوية
- الغيوم ترمي شباكها في الجو
- إلى أطفال غزة
- أطفال غزة
- إلى ملكة
- قراءة الشاعر منصف المزغني
- معركة الروبوتات الكبرى
- دم الفلسطيني أقحوانات ومصابيح
- لماذا حليبك أسود أيتها الحرب
- ما وراء المحدود في نصوص الشاعر فتحي مهذب


المزيد.....




- عداد بلا جمهور.. هل شاهد 43 مليونا فعلا فيلم إسرائيل المضاد ...
- معرض بيروت للكتاب: خريطة القلق اللبناني بين الذاكرة والحرب و ...
- كيف تورط الشاعر محمد الفيتوري في عملية اختطاف الإمام موسى ال ...
- مهرجان «العودة للجذور» يمنح نينوى جائزة أفضل فيلم روائي طويل ...
- من بين الركام.. كيف حملت سيدة جنوبية ذاكرة مكتبة بنت جبيل؟
- من فلسطين إلى اليمن.. حكايات إنسانية في مهرجان الدوحة السينم ...
- من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس ...
- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - عناقيد