أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهجت عباس - خماسيّات














المزيد.....

خماسيّات


بهجت عباس

الحوار المتمدن-العدد: 1816 - 2007 / 2 / 4 - 10:47
المحور: الادب والفن
    


يلعب اللصّ ُبقوتِ الشَّعب والرأسُ عِـمامـة
وجـهـُه ينضح حـقـداً وخداعـاً ولآمـة
فَمـُه يلهـجُ بالحمـد فقـد نـال مـرامَـه
أهوَ الدّيـن الذي أرخـى على العقـل غمامة ؟
أم هُـوَ الشَّيطانُ قد سلَّـمَ للشَّيـخ زمامَـه ؟
******
قيـلَ لي إنَّ فلانـاً هُـوَ شخصٌ لِـبَـرالي*
قلتُ يا قوم ِاتـركوني مالكمْ أنـتمْ وحـالـي
إنَّ عقـلي صار لا يدري يميـني من شَمالي
إنّـه الدّولارُ ينسـابُ بسحــر وجَـمـال ِ
في رؤوس ٍلا تـُرى فضفـاضةً إلاّ بمـال ِ
******
كلّ من يجهـر للشّعب بتحـريـر الوطـنْ
فَهْـوَ يعنـي المالَ والحُكْـمَ وجنّـاتِ عَدنْ
هيَ هذي العلَّـةُ الكبرى علـى مَـرِّ الزَّمنْ
نخلق الطّاغـي فنحيـا في شقـاءٍ وإحَـنْ
ثُـمَّ نمضي نُزهق الـروحَ لتبديـل الرّسَنْ
******
يا لَقـومٍ عشّشَ التـاريـخُ فيـهمْ وسَكـنْ
عشقوا أوهـامَـه مـنْ مَهـدِهمْ حتّى الكفَنْ
كلّ تغـيـيـرِ لديْـهمْ هـوَ نقضٌ للسَّـنَنْ
زرعوا الأرضَ وبـاءً فجنَـوْا كلَّ المِحَـنْ
فلماذا دونَ وعيٍ نحـن نسعـى للفِـتَـنْ ؟
******
يطلب الناسُ من الرَّحمن حامي الضّـعَـفاءْ
أنْ يدكَّ الجَّـبـلَ العـاتي بهمْ حتّى الفنـاءْ
سارقـي الدّولارِ والدّينـار ِمنْ دون حيـاءْ
يا عبـادَ الله لا تـنجـون مـِنْ هذا البلاءْ
ما بَقـِيتـُمْ تُسرعون الخَطْوَ خلفَ الأدعياءْ

* ليس المقصود إيديولوجية اللبرالية بل بعض مدّعيها.



#بهجت_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يستطيع العقل تفسير ما يحدث داخل خلية الإنسان ؟
- ترتيلة محمد - لشاعر ألمانيا الكبير غوته
- العصر البرونزي* – لورد بايرون - 1788 - 1824
- قطرس الخليج - سونيته
- الحوار المتمدن في عامه الخامس
- المرثية الخامسة - راينر ماريا ريلكه
- ريلكه باللغة العربية
- المرثيَة الثّالثة من مراثي دوينو - راينر ماريا ريلكه
- برومثيوس – لورد بايرون (1788- 1824
- عظيمةٌ هي الخرافاتُ - للشاعر الأمريكي والت ويتمان
- سرطان البروستاتة الغامض
- تفاعل الدواء والغذاء - الكريبفروت نموذجاً
- عَتَمة - للشاعر الإنجليزي لورد بايرون
- زمن آخر - للشاعر الإنجليزي/الأمريكي ه. و. أودن
- نَفَثاتٌ رباعيّة
- المرثية العاشرة – راينر ماريا ريلكه
- المرثية الأولى– راينر ماريا ريلكه -
- ملحمة بوسطن 1854 – للشاعر الأمريكي والت ويتمان
- رباعيات - بهجت عباس
- عهد جديد - للشاعر الإنجليزي ه . دبليو أودن - ترجمة بهجت عباس


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يلمح لعودة فضل شاكر إلى المسرح من بوابة الرياض ...
- الموسيقى ودقات القلب.. تأثيرات تتجاوز تحسين المزاج وتصل إلى ...
- الرياض محطته الأولى.. فضل شاكر يعود إلى المسرح بعد غياب طويل ...
- -غاليريتا-.. القطار في السينما المصرية من حلم الوصول إلى كاب ...
- -مليون كتاب للبنان-.. مبادرة تعيد الحياة إلى المكتبات التي د ...
- انتخابات الكنيست: صراع التمثيل العربي في مواجهة قرارات الشطب ...
- سيئول تدخل الإرشاد الصوتي الكوري إلى -الهرم الثقافي-: المتحف ...
- بيت المدى والجمعية العراقية العلمية للفنون يفتحان ملف غياب ا ...
- معرض عمّان الدولي للكتاب.. الإعلامي سلام مسافر يوقع كتابه -ا ...
- كلية التربية بعدن تختتم دورة في مسرح الدمى.. حين تتحول الدمى ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهجت عباس - خماسيّات