أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد بلمزيان - صخب أم موسيقي !؟














المزيد.....

صخب أم موسيقي !؟


محمد بلمزيان

الحوار المتمدن-العدد: 8397 - 2025 / 7 / 8 - 20:47
المحور: الادب والفن
    


صخب موسيقي أوعويل أم غناء أم هو شيء آخر؟، حينما يمتزج الصوت الرديء مع أصوات آلات موسيقية مختلفة بدون أدنى حس ابداعي، فلا تسمع غير صياح من صاحبه أو صاحبته دون انسجام بين ايقاع الكلمات والآلات المستعملة لإنتاج لحن يليق بالمستمع أو المستهلك، هذا ما نراه ونسمعه في الوقت الراهن وعلى نطاق واسع ، حيث نصادف في حياتنا أن نسمع ما يشبه موسيقى في بعض المناسبات قسرا منا، سواء في الشوارع أو في وسائل النقل أو خلال المناسبات المختلفة...، حيث تحاول فك شفرة هذا الكلمات والعبارات المستعملة دون أن تتمكن من ربطها بسياقها وعلاقتها بالنمط الموسيقي المختار، وما يريد أو تريد صاحبته من وراء فرط استعمال العبارات والآلات الموسقية التي تنتج صخبا يفوق الكلمات المراد انجاز تلحين لها، فقد يكون البعض لا يمتلك حتى الحنجرة والصوت الرقيق ليكون مغنيا قبلف أن يكون مطربا، حيث الصوت يفي بأن صاحبه أو صاحبته لا يليق أو تليق بها بأن يكون مغنيا أو مغنية، فقط لكون مجال الغناء يستوجب قدرا من توافر الملكات الفطرية كموهبة وليس كتصنع لامتلاكها ، خاصة وأن بعض الأصوات بالرغم من اختيارها لكلمات جميلة وفي المستوى إلا أنها لا تتوفق في إنجاز أغنية تصل الى إطراب السامع وذلك لوجود خلل واضح في الصوت والألقاء وعدم القدرة على استغلال المقدرات التقنية والشخصية والكلمات في صياغة ما يمكن تسميته باغنية متكاملة بين صوت صاحبها وبين آلات موسيقاها و كلماتها المختارة، وللأسف هذا النمط الموسيقي هو السائد حاليا في السوق حيث يختلط الصوت الرديء مع الكلمات الغامضة والآلات الموسقية في صخب يخترق الأسماع مخلفا دويا يخلخل الآذان، دون الوصول الى لحظة ( الإطراب)، فتخال مع نفسك هل أن البعض لا يخجلون من أنفسهم وهو يطرحون هذه ( الأغاني ) الى السوق من أجل اللعب على شريحة من الناس، التي لا تغريهم في الأغنية سوى العويل والصخب الموسيقي من أجل الرقص والتمايل مع الصوت العالي، ولعل هذه الوضعية هي التي شجعت المندسين على ارتياد هذا النمط الموسيقي الذي قد أسميه ساقطا، فقط لكونه ليس موسيقي هادفة من حيث هي تحمل رسالة نبيلة، من خلال اختيار الكلمات و الموسيقي وتناغم وانسجام حلقاتها بكيفية ابداعية لتعطي لوحة فنا يمكن أن يصطح عليه بالأغنية التي تصل الى إطراب المستمع وتجعله يتابع معاني ودلالات العبارات المستعملة ورمزيتها في جعل السامع يتخيل توفق المغني وقدرته على مزج الصوت واللحن والموسيقي والعبارة اللائقة في قالب يستحق الإستماع والإنتباه .



#محمد_بلمزيان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكتابة كسلطة رمزية .
- التيهان في زمن الحلم !
- أي ثقافة لأي جيل ؟
- العالم على شفا هاوية
- العلاقات الدولية وغياب الأخلاق السياسية
- حرب ضروس بدون طلقات نارية!
- مصير العالم الى أين ؟؟؟!
- ( الوليد ميمون ) قامة فنيبة وإبداعية بارزة بالريف.
- حصاد عام 2024
- كلام بين الدعاية والحقيقة !
- في الحاجة الى مقاربة مغايرة
- طبول الحرب
- مشهد من مسرح العبث !
- أي مصير ينتظر سوريا ؟
- حرب بلا منتصر ولا منهزم !
- فسحة صباح
- لحظة عابرة
- المستهلك بين مطرقة الجفاف وسندان الجشع
- لا فرق بين يمين متطرف ويمين معتدل
- المحكمة الجبائية الدولية، طائر بدون أجنحة


المزيد.....




- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد بلمزيان - صخب أم موسيقي !؟