أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - العميان يرشقون السماء بالصلوات














المزيد.....

العميان يرشقون السماء بالصلوات


فتحي مهذب

الحوار المتمدن-العدد: 8387 - 2025 / 6 / 28 - 17:48
المحور: الادب والفن
    


كما تسقط الأبراج المتداعية
في المدائن القديمة
كما تسقط شجرة الكاليبتوس
في شرك الحطابين
تسقط ستون سنة من جيبي
أضرب في مناكب الأرض
على كتفي كيس مليء بالسيئات
وفي يدي مزمار السحرة
لم أعثر على بابك الجميل يا رب
لم أعثر على أصدقائي الجيدين
على نجوم حزينة في الشرفة
على بيتنا المجاور
لخيمة توت عنخ أمون
لم أعثر عل أحد في سفينة نوح
لم أعثر على عشبة جلجامش
الفلاسفة انتحروا في دار الأوبرا
الموسيقيون يروضون الأبدية
في رؤوس الجبال
مهجوسين بغد من الكريستال الفخم
فهد الشهوة الأشقر
يترصد حملان الجسد
الغيوم تتقاتل في برية الكلمات
ناس يدخلون خرم الإبرة
وناس يخرجون
مختومين بطلاسم الأسئلة الكبرى
مخلفين ثقوبا عميقة في الكلمات
ستون سنة من العذاب الخالص
تسقط في البئر
ولا شاهد غير النسيان الأشيب
فقدنا مراكبنا في وحل الشرق
ذهب العائلة في تابوت النكسة
طفولتنا في شرق المبغى
وفي فمي الكثير من القش والزبد
والعميان يرشقون السماء
بالصلوات
الموت يقرع الأجراس
في بيتنا العربي
بينما غزة مثل لمبة متدلية
في شارع موحل
مأهول بالغربان
بينما تمطر السماء بالتوابيت
والنساء يعبرن المستقبل
بأجنحة من رماد.



#فتحي_مهذب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عناقيد
- غيوم تتدلى في الأوتوبيس
- الثقافة الشعرية
- مقاربات نقدية
- قراءة في نصوص فتحي مهذب
- الصعود إلى الأعلى على دراجة من قش
- النسر
- لا تقتربوا كثيرا
- دموع إشارات المرور
- دعاء غير مستحاب
- دائرة الأروبوروس
- مقاربات هايكوية
- الغيوم ترمي شباكها في الجو
- إلى أطفال غزة
- أطفال غزة
- إلى ملكة
- قراءة الشاعر منصف المزغني
- معركة الروبوتات الكبرى
- دم الفلسطيني أقحوانات ومصابيح
- لماذا حليبك أسود أيتها الحرب


المزيد.....




- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - العميان يرشقون السماء بالصلوات